CNN TürkVideoyu durdurup ekrandaki kişiye soru sorabileceksinizBollywood HungamaSCOOP: The Royals Season 2 shoot hits a major roadblock in JaisalmerPunchMr Macaroni surprised me with ₦1m after our film — Peter FatomilolaThe Jerusalem PostEgyptian intelligence chief visited Israel days before Oct. 7 to issue security warning - report한겨레[속보] 첫 출전 4명, 한국 펜싱 여자 플뢰레 단체전 은메달 합작 …12년 만의 정상 탈환은 실패ColliderNetflix’s 9/10 ‘Bosch’ Replacement Officially Returns in 2027 for Final SeasonSky TG24Usa, una forte tempesta minaccia la costa orientaleBlickPolit-Zoff um Olympia 2038: Stoppt ein Volksentscheid das Wintermärchen?Observador Desporto"Mundo não deve estar dividido" entre religião e ciênciaIl Sole 24 OrePonte sullo Stretto, il direttore tecnico passa ad Anas come Chief operating officerSportstarIndia vs Iran LIVE score, Asian Games 2026 kabaddi finals: IND 17-20 IRI; Men's gold-medal match on; Indian women's team wins gold (IND 37-34 IRI)VanguardShettima tasks ECOWAS leadership on sub-region’s unity, integration
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 26, 2026

برامج وكيلة لـ"أوبن إيه آي" تتجاوز التعليمات في مواقع حكومية... ما علاقة "تشات جي بي تي"؟

Translate

كشفت "أوبن إيه آي" في 25 أيلول/سبتمبر أن برامج وكيلة للذكاء الاصطناعي تابعة لها تفاعلت، من دون علم الشركة وقت حدوث ذلك، مع مواقع وزارتي التعليم والتجارة الأميركيتين وهيئة الأوراق المالية والبورصات بطرق غير معتادة ومقلقة.

ولا يتعلق الأمر بتطبيق "تشات جي بي تي" المتاح للجمهور، بل ببرامج وكيلة تستطيع التخطيط واستخدام الأدوات وتنفيذ خطوات متتابعة عبر الإنترنت. ولم تكلفها الشركة بمهاجمة المواقع؛ كانت تنفذ مهمات بحثية عادية، لكن سعيها إلى إكمالها دفعها إلى استخدام أساليب لم يأذن بها مشغلوها.

مواقع حكومية أميركية

حاول أحد هذه البرامج اختراق موقع وزارة التعليم لجمع بيانات من مكتب الحقوق المدنية، لكنه فشل، بحسب باحثين في شركة "ترانسلويس" لبحوث الذكاء الاصطناعي.

واستخدم برنامج وكيل آخر بيانات دخول وجدها منشورة على الإنترنت لسحب معلومات عامة من موقع مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة، من دون أن يصل، بحسب الوزارة، إلى أي بيانات خاصة. كذلك نقلت برامج وكيلة بيانات عامة من موقع هيئة الأوراق المالية والبورصات إلى منتدى إلكتروني، فيما أخطرت "أوبن إيه آي" بلدية شيكاغو بأن تقنيتها حصلت على معلومات منشورة في موقعها.

وشددت الجهات الأميركية على عدم وجود دليل على الوصول إلى معلومات سرية أو قواعد بيانات داخلية. ولفتت "أوبن إيه آي" إلى أن الوقائع المعلنة لا تمثل خروقاً أمنية ناجحة، بل أمثلة على استخدام برامجها الوكيلة المواقع بطرق غير متوقعة، وربما مخالفة لشروط استخدامها.

ورصد باحثون نشاطاً آخر، لم يتمكنوا من نسبه في صورة قاطعة إلى "أوبن إيه آي"، شمل جس مواقع للبحرية الأميركية ومكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض. ولفتت "ترانسلويس" إلى أن البرامج الوكيلة حاولت الوصول إلى مواقع مختلفة مئات آلاف المرات، متجاوزة أحياناً القيود التي وضعها مطوروهم.

اختراق فعلي في أستراليا

اكتُشِفت الوقائع الأميركية خلال مراجعة أوسع بدأت بعد حوادث أشد خطورة. في حزيران/يونيو، كُلِّف وكيل تجريبي البحث عن بيانات الإنفاق الدوائي في أستراليا. وعندما تعذر عليه الحصول على معلومات من بوابة إحصاءات "ميديكير"، غيّر طريقة الوصول ودخل من دون تصريح إلى بنيتها الخلفية.

اطلع الوكيل على إحصاءات صحية مجمعة وأسماء ملفات داخلية، لكنه لم يصل، بحسب التحقيق الأولي، إلى سجلات المرضى أو بياناتهم الشخصية أو أنظمة المطالبات والمدفوعات. وأوقفت الحكومة الأسترالية البوابة القديمة وبدأت نقل محتواها إلى منصة أكثر أمناً.

وقعت الحادثة في حزيران، لكن "أوبن إيه آي" أعلنت أنها لم تكتشفها إلا في آب/أغسطس، ولم تبلغ السلطات الأسترالية حتى 10 أيلول. كذلك أرسلت الإشعار إلى صندوق بريد عام مخصص لبلاغات الثغرات، بدلاً من قناة أمنية عاجلة.

عشرات الجهات تتلقى إخطارات

اعترفت الشركة بأنها أخطرت عشرات الجهات من ضمن مراجعتها، بعدما وجدت حالات تجاوز لضوابط الوصول، واستخدام بيانات دخول مكشوفة، والوصول إلى ملفات داخلية، ونقل مواد إلى الإنترنت من دون إذن. ويبقى اختراق منصة "هاغنغ فايس" في تموز/يوليو أخطر حادثة اكتشفتها حتى الآن.

وأقر الرئيس التنفيذي سام ألتمان بأن الشركة لم تكن بالسرعة المطلوبة في الإفصاح. لكن المشكلة تتجاوز سرعة الإبلاغ، فهذه الأنظمة لا تفهم أخلاقياً الفرق بين إنجاز المهمة واحترام الحدود، وقد تستمر في المحاولة عندما تُرفض طلباتها.

اقتصادياً، تفرض الظاهرة فاتورة جديدة على الحكومات والشركات، تشمل تحديث المواقع القديمة، ومراقبة البرامج الوكيلة، وزيادة الإنفاق على الأمن السيبراني والتأمين والتدقيق.

كذلك تثير سؤالاً قانونياً صعباً: عندما يتجاوز الوكيل صلاحياته، هل تقع المسؤولية على مطوره، أم مشغله، أم صاحب الموقع غير المحصن؟ الخطأ في عصر البرامج الوكيلة لم يعد مجرد إجابة خاطئة على الشاشة، بل قد يتحول إلى فعل حقيقي على الإنترنت.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.