PunchGovernments would be better if women were in charge – ObamaESPNLet's predict the next five Super Bowl champs: Seahawks repeat in 2026? Chiefs get another by 2030?Bollywood HungamaRaza Murad questions Bollywood stars’ absence at Mushtaq Khan’s funeral: “Koi bada chehra nahin aaya”ESPN DeportesEN VIVO: Sigue el Gran Premio de Azerbaiyán 2026CNN TürkChery 24 Saat Tuzlu Su ve Darbe Testine GirdiUN NewsThe Takeaway: UN General Assembly debate Day 4The Jerusalem PostChina, US agree to $30 billion tariff cut, AI dialogue following Xi-Trump summit in WashingtonInquirerPagasa: Queenie nears typhoon categoryColliderThe True Story Behind Liam Neeson’s New Movie Left Him “Angrier and Angrier”매일경제“대게 2마리 37만원, 꽃게 다리는 1개”…소래포구 ‘바가지 근절’, 이번엔 성공할까경향신문성매매 업주와 고발자 연결 허위진술 조언한 경찰관 항소심도 징역 10개월Rai NewsMessina, donna getta acido sul suo avvocato: il legale è ricoverato in rianimazione
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 26, 2026

بالفيديو - عودة إلى المدارس... "النهار" تعيش فرحة أطفال غزّة

Translate

بعد نحو ثلاثة أعوام من اضطراب التعليم وانقطاعه بسبب الحرب والنزوح وتضرر المدارس وخروج أعداد كبيرة منها عن الخدمة، عاد أطفال قطاع غزة إلى مقاعد الدراسة، حاملين معهم آثار سنوات طوال من الانقطاع والتهجير.

ومع استئناف الدراسة، تحاول الأسر والطلبة استعادة جانب من حياتهم التعليمية والاجتماعية التي توقفت خلال السنوات الماضية، وسط احتياجات تتعلق بالمستلزمات المدرسية والبيئة التعليمية والدعم النفسي. كما تمثل العودة فرصة للأطفال للقاء زملائهم واستعادة روتينهم اليومي بعد مدة طويلة من الحرب والنزوح.

وفي هذا السياق، نظمت مدرسة دير اللاتين في البلدة القديمة بمدينة غزة فعالية ترفيهية احتفاءً بعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة، تخللتها فقرات وأنشطة هدفت إلى استقبالهم في أجواء من الفرح، ومنحهم مساحة للعب والتفاعل مع زملائهم.

وبين الحقائب المدرسية والفقرات الترفيهية، استعاد الأطفال بعضًا من تفاصيل الحياة المدرسية التي افتقدوها خلال السنوات الماضية.

"شعرت أن جزءاً من حياتي عاد"

يقول الطالب محمد العقاد لـ"النهار" إنه شعر بالفرح مع عودته إلى المدرسة ورؤية أقرانه ومعلميه بعد سنوات الحرب والانقطاع عن التعليم.

ويشير إلى أن العودة إلى الصفوف أعادت إليه ذكريات الدراسة والحياة مع زملائه، رغم الأثر المؤلم الذي تركته الحرب في ذاكرته بعد فقدانه أحد أصدقائه.

فعالية ترفيهية لأطفال غزّة في المدرسة بعد عودتهم.

فعالية ترفيهية لأطفال غزّة في المدرسة بعد عودتهم.

ويضيف أن لقاء زملائه مجدداً والمشاركة في الأنشطة الترفيهية جعلاه يشعر أن جزءاً من حياته عاد إلى طبيعته، مؤكداً أهمية استمرار الدراسة والأنشطة التي تمنح الأطفال مساحة للفرح واللعب والتواصل بعد الظروف الصعبة التي عاشوها خلال السنوات الماضية.

من جانبه، يعبّر الطالب خالد ماضي عن سعادته بعودة الدراسة بعد مدة طويلة من الانقطاع، مؤكداً أن العودة إلى المدرسة أعادته إلى أجواء افتقدها، خصوصاً لقاء زملائه ومعلميه والجلوس مجدداً داخل الصفوف.

ويقول ماضي لـ"النهار" إن الفعالية الترفيهية أضافت أجواء من الفرح إلى يوم العودة، ومنحت الطلبة فرصة للعب والتفاعل واستعادة جانب من حياتهم المدرسية التي توقفت خلال الحرب.

الأهالي: الأطفال بحاجة إلى بيئة داعمة

وعبّر أهالي الطلبة عن سعادتهم بعودة أبنائهم إلى المدارس، مؤكدين أهمية استمرار المبادرات الداعمة للأطفال، سواء عبر توفير المستلزمات التعليمية أو تنظيم الأنشطة التي تساعدهم على استعادة أجواء المدرسة والتكيف مع العودة إلى التعليم.

وقالت ريهام الشامي، والدة أحد التلامذة، لـ"النهار" إن عودة الأطفال إلى مقاعد الدراسة تمثل لحظة مهمة للأسر بعد سنوات من الحرب والنزوح والانقطاع عن التعليم.

وتوضح أن الأطفال كانوا بحاجة إلى استعادة أجواء المدرسة والالتقاء بزملائهم والعودة تدريجاً إلى حياتهم التعليمية، مضيفة أن توفير المستلزمات المدرسية والأنشطة الترفيهية يمثل دعماً مهماً للطلبة مع بداية عودتهم إلى التعليم.

وتشير إلى حاجة الأطفال إلى بيئة تعليمية آمنة وداعمة تساعدهم على استعادة انتظامهم في الدراسة، والتكيف مع المرحلة الجديدة بعد الظروف الصعبة التي مروا بها خلال السنوات الماضية.

التعليم هو السلاح الأهم

بدوره، يؤكد الناشط المجتمعي محمود زعيتر لـ"النهار" أن التعليم يمثل السلاح الأهم للأطفال في مواجهة الظروف الصعبة، مشيراً إلى أهمية مساندتهم وتوفير ما يساعدهم على العودة إلى مقاعد الدراسة والاستمرار في تعليمهم.

ويضيف أن دعم الأطفال من خلال التعليم والمبادرات المجتمعية يمنحهم فرصة لاستعادة جانب من حياتهم الطبيعية، ويساعدهم على مواصلة طريقهم نحو المستقبل رغم الظروف التي مروا بها.

أما المهرج "عمو نيفو"، فيقول إنه سعيد بعودة التعليم واستئناف الأطفال دراستهم بعد مدة طويلة من الانقطاع، موضحاً أن مشاركته في الفعالية تهدف إلى إدخال الفرح إلى قلوب الأطفال ورسم البسمة على وجوههم، ومساعدتهم على استعادة أجواء الطفولة واللعب والتفاعل مع زملائهم داخل المدرسة.

ويضيف أن الفقرات الترفيهية تمنح الأطفال فرصة للخروج من أجواء الضغوط التي عاشوها، وتوفر لهم لحظات من الفرح مع عودتهم إلى المدرسة، مؤكداً أهمية وجود مثل هذه الأنشطة إلى جانب العملية التعليمية.

حقائب مدرسية وبداية جديدة

ومن ضمن المبادرة، وُزعت حقائب مدرسية على تلامذة مدرسة دير اللاتين في البلدة القديمة بمدينة غزة، بهدف مساندتهم وتوفير جزء من احتياجاتهم الأساسية مع بدء العام الدراسي، وتشجيعهم على مواصلة تعليمهم.

وتتزامن الفعالية مع تحديات كبيرة تواجه العملية التعليمية في قطاع غزة، لتوفر للأطفال مساحة تجمع بين التعليم والترفيه، وتمنحهم فرصة لاستعادة بعض تفاصيل حياتهم المدرسية والتفاعل مع زملائهم.

وبينما يحاول الأطفال استعادة مقاعدهم ودفاترهم ولقاء أصدقائهم، تبدو الحقيبة المدرسية والابتسامة في يوم العودة أكثر من مجرد تفاصيل صغيرة؛ إنها جزء من محاولة استعادة حياة تعليمية واجتماعية توقفت طويلًا، وسط تطلع الأسر إلى عودة التعليم بصورة أكثر انتظاماً واستقراراً.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.