أميركا تعتزم بدء الإنتاج الموسع لنظام إطلاق الصواريخ GMLRS ذات المدى الممتد

تعتزم شركة Lockheed Martin إنتاج "نظام الصواريخ الموجّهة متعددة الإطلاق ذات المدى الممتد" (ER GMLRS) وإدخاله الخدمة، بعد نجاح اختبارين عملياتيين أجراهما أفراد من الجيش الأميركي.
وأظهرت الاختبارات، التي أُجريت خلال سبتمبر وأكتوبر في ميدان وايت ساندز للاختبارات الصاروخية بولاية نيو مكسيكو الأميركية، فاعلية الصواريخ الجديدة، وشملت إطلاق عدة صواريخ بنسختَي الرأس الحربي أحادي الشحنة والرأس الحربي البديل، باستخدام منصة الإطلاق M270A2، وفقاً لموقع Army Technology.
وقالت الشركة إن التجارب أكدت قدرة النظام على توفير نيران دقيقة على مدى أطول، في ظروف تشغيلية متنوعة.
ومع موافقة الجيش الأميركي أخيراً على الانتقال إلى المرحلة "C" ضمن مراحل اعتماد البرامج التسليحية، وهي المرحلة الرسمية للانتقال إلى الإنتاج والنشر، ستركز Lockheed Martin على توسيع قدراتها التصنيعية وتسريع تسليم الصواريخ الجديدة.
ويصل مدى صواريخ ER GMLRS إلى 150 كيلومتراً، وهي امتداد لقدرات النسخة الحالية، ويمكن إطلاقها من منصات "هيمارس" (HIMARS) وM270 المتوافقة معها.
وقالت نائبة رئيس قطاع الصواريخ الدقيقة لدى Lockheed Martin، سابرينا بارنز، إن قيمة الصاروخ الجديد لا تقتصر على زيادة المدى، بل تشمل تعزيز القدرات ضمن منظومة قائمة للضربات الدقيقة، بما يوفر أساساً مشتركاً للمشغّلين الأميركيين والدوليين.
ويأتي التقدم نحو إدخال الصاروخ الخدمة وتوسيع إنتاجه بعد حصول Lockheed Martin في يونيو الماضي على عقد بقيمة 3 مليارات دولار لمواصلة إنتاج صواريخ GMLRS القياسية ونسخ المدى الموسّع، ضمن دورة المشتريات للسنة المالية 2026.
ويندرج الصاروخ ضمن جهود أوسع لتعزيز مخزونات الجيش الأميركي وحلفائه من الذخائر، التي تشمل صواريخ GMLRS، ونظام الصواريخ التكتيكية للجيش (ATACMS)، وصاروخ الضربات الدقيقة (PrSM).
ويبلغ طول صاروخ ER GMLRS نحو 3.93 متر، وقطره 22 سنتيمتراً. وتتسع حاويات الإطلاق لستة صواريخ لكل منها؛ إذ يمكن لمنظومة M270 حمل حاويتين وإطلاقهما، بينما تحمل منظومة HIMARS حاوية واحدة.
ويتوافق الصاروخ مع نوعَي الرأس الحربي أحادي الشحنة والرأس الحربي البديل، ويستخدم نظام توجيه يجمع بين الملاحة بالقصور الذاتي المدعومة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، كما يتضمن زعانف صغيرة قابلة للمناورة في مقدمته لتعزيز الدقة.
وفي مارس 2024، أجرى الجيش الأميركي عرضاً حياً لإطلاق الصاروخ في ميدان وايت ساندز، فيما أكدت اختبارات سابقة أداءه على مسافات مختلفة، من بينها رحلة لمسافة 112 كيلومتراً في ديسمبر 2025 باستخدام منصة HIMARS.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.