البحرية الأميركية تتعاقد على إنتاج صواريخ Blackbeard فرط الصوتية

تعاقدت البحرية الأميركية مع شركة Castelion على تصنيع صواريخ Blackbeard الهجومية فرط الصوتية بقيمة تصل إلى 200 مليون دولار.
وأعلنت شركة Castelion عن الصفقة وقيمتها لتصنيع وتجميع واختبار وتسليم دفعة أولية من أسلحة Blackbeard فرط الصوتية إلى الأسطول الأميركي، وفق موقع "Naval News".
ومُنحت هذه الطلبية من قسم الاستحواذ التنفيذي على محفظة الطيران (PAE(A)) من خلال خلية تطوير وتكامل القدرات المستقبلية للطيران السريع.
وتأتي هذه الدفعة بعد طلبية 50 سلاحاً من أسلحة القدرة التشغيلية المبكرة (EOC) التي صدرت في يونيو الماضي.
إنتاج صواريخ Blackbeard
ويعتبر انتقال Blackbeard السريع إلى مرحلة الإنتاج نتيجة تبني البحرية الأميركية الابتكار التجاري والاستثمار الخاص لتسريع الضربات فرط الصوتية بعيدة المدى التي تنطلق من حاملات الطائرات، بحسب "Naval News".
وقال المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة Castelion، برايون هارجيس: "يعكس قرار البحرية الأميركية بالانتقال إلى مرحلة الإنتاج ثقتها في برنامج Blackbeard، والتقدم الذي أحرزناه معاً.. هذه هي الطريقة الأمثل لتزويد الأسطول بالقدرات بسرعة، وتجاوز التعقيدات الإدارية، والتعاون مع قطاع الصناعة".
وأضاف: "صُمم Blackbeard منذ البداية ليكون جاهزاً للإنتاج، ونتطلع إلى تزويد الأسطول بهذه القدرات".
سلاح هجومي فرط صوتي
ويعتبر Blackbeard سلاحاً هجومياً فرط صوتي يُطلق من الجو، ويمنح الطيران البحري خياراً هجومياً سريع الاستجابة، بعيد المدى، وعالي السرعة ضد الأهداف البحرية والبرية، ما يزيد، بشكل كبير، من سعة مخزن الذخيرة، ويوسع نطاق القدرة القتالية للطيران البحري.
ويأتي هذا العقد استكمالاً لسلسلة من عقود دمج المنصات بين الجيش الأميركي والقوات البحرية.
وطورت شركة Castelion مشروع Blackbeard باستثمارات خاصة بلغت مئات الملايين من الدولارات، بالشراكة مع القوات البحرية والبرية والجوية في الولايات المتحدة.
وتعتمد استراتيجية إنتاج Blackbeard على التكامل الرأسي وأساليب التصنيع التجارية، ما يمنح الشركة سيطرة أكبر على التكلفة والجودة والجدول الزمني، بدءاً من المواد الخام، وصولاً إلى المنتج النهائي.
وسيتم تنفيذ العمل بموجب المنحة في مشروع Ranger، وهو مجمع التصنيع التابع للشركة والذي تبلغ مساحته 1000 فدان (4.2 مليون متر مربع) في ريو رانشو، نيو مكسيكو، وفي منشأتها في تورانس بكاليفورنيا.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.