Daily MaverickThe likely Agoa extension is positive for South Africa’s agriculturePunchOsun poll: Your strides paid off, NGF hails Adeleke’s re-electionCNN TürkTürkiye ve 7 ülkeden İsrail'e tepkiESPN DeportesFalla el relevo de Jays, Yankees se despega en la séptima con producción de CaballeroThe Jerusalem PostJewish educators should stop relying on archaeology to prove Israel’s history - opinionוואלהארה"ב שוקלת סנקציות על שופט בברזילESPNPitcher, surgery pioneer Tommy John dies at 83RTP DesportoPichardo sente a idade mas já tem agenda até Los Angeles2028InquirerSenators should explain P24-billion ‘leadership fund’ – AbanteSky TG24Sardegna, barchino di migranti travolge ragazza su un sup durante sbarco: 18enne grave
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, August 16, 2026

صور الأقمار الاصطناعية تكشف ظهور تلوث ببقعتي نفط في المياه الإيرانية

Translate

كشفت صور أقمار اصطناعية ولقطات فيديو، تحققت منها "رويترز"، ظهور بقعتين نفطيتين في المياه الإيرانية، في وقت تثير فيه الهجمات المتبادلة بين طهران وواشنطن على ناقلات نفط وسفن أخرى مخاوف بشأن الأضرار البيئية التي قد تلحق بالخليج العربي. 

وتتكشف بالفعل كارثة بيئية محتملة قبالة سواحل سلطنة عمان خارج مضيق هرمز، مع تسرب كميات من النفط الخام الروسي من الناقلة كارولاين بيزينجي الجانحة في منطقة محمية بحرية، مما أدى إلى تكوين بقعة نفطية ضخمة تتوقع بعض التقديرات أن تكون مساحتها نحو ألفي كيلومتر مربع.

ولم يتم ربط واقعة الناقلة كارولاين بيزينجي بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. أما أحدث بقعتين فهما في الخليج.

بقعة قرب جزيرة قشم

كشفت الصور، التي التقطتها أقمار سينتينيل-2 الاصطناعية التابعة لبرنامج كوبرنيكوس، ظهور بقعة نفطية واحدة قبالة الطرف الجنوبي لقشم، وهي جزيرة كبيرة تشبه الدولفين في مضيق هرمز بالقرب من الساحل الإيراني.

وقال الباحث البيئي بمنظمة "باكس" الهولندية للسلام فيم زفينينبرج إن اللون الداكن في أجزاء من البقعة يشير إلى أنها زيت وقود ثقيل، بينما امتدت بقعة مخففة لونها أفتح على مسافة 160 كيلومتراً تقريباً.

وشوهد، في مقطع فيديو نشر يوم 11 أغسطس وتحققت "رويترز" من صحته، سائل داكن يحتوي على فقاعات يتحرك إلى الشاطئ في سوزا بجزيرة قشم في تباين مع المياه الفيروزية المحيطة به.

ووصف جون آموس، الرئيس التنفيذي لشركة سكاي تروث، التي تستخدم صور الأقمار الاصطناعية للكشف عن حوادث تسرب النفط، ما حدث بأنه "واقعة كبيرة"، وقال: "هذه هي أكبر بقعة رأيتها في الشهور القليلة الماضية، بل منذ بدء الصراع بين إيران والولايات المتحدة".

وأظهرت صور أقمار اصطناعية وجود بقعة نفط ثانية بالقرب من جزيرة سيري الأصغر حجماً في وسط الخليج، والتي تضم بعض منشآت إنتاج النفط والغاز البحريين في إيران وتقع على بعد حوالي 100 كيلومتر جنوب غربي جزيرة قشم.

والتقطت صور جزيرة قشم في 10 أغسطس، بينما التقطت صور جزيرة سيري في 13 من الشهر نفسه.

هجوم على سفينة بضائع

قال سمير مدني، الشريك المؤسس لخدمة المراقبة "تانكر تراكرز دوت كوم"، إن البقعة النفطية قرب جزيرة قشم يرجح أنها ناجمة عن تسرب من السفينة "مينوان بايونير"، وهي سفينة شحن بضائع سائبة ترفع علم ليبيريا.

وقالت مصادر أمنية بحرية إن السفينة "مينوان بايونير" تعرضت لإصابة بمقذوف مجهول قرب السواحل العمانية، في هجوم يشتبه بأن إيران نفذته أثناء إبحارها عبر مضيق هرمز في الثالث من أغسطس، وفقد أحد أفراد طاقمها.

وأضاف أحد المصادر الأمنية البحرية لرويترز أن التسرب نفسه يرجح أنه أثر أيضاً على جزيرة قشم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في منشور على إكس، إن تلوثاً نفطياً قادماً من الخليج وصل إلى جزيرة قشم، وإن الأدلة الأولية "تشير إلى أن سفينة شحن سائبة أجنبية هي المصدر".

ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من سبب أي من البقعتين أو تحديد طبيعة المواد المتسربة.

وقال مصدر مشارك في عملية إنقاذ السفينة "مينوان بايونير"، طلب عدم كشف هويته نظراً لحساسية الأمر، لرويترز، الجمعة، إن قاطرة أرسلت لتأمين السفينة الجانحة لم تتمكن من الاقتراب منها بسبب مشكلات تتعلق بالحصول على إذن من السلطات الإيرانية.

ولم ترد البعثة الإيرانية في جنيف على طلب من رويترز للتعليق بعد.

 وقال براين بارنز، وهو عالم محيطات متخصص في الاستشعار عبر الأقمار الاصطناعية وأستاذ مساعد باحث في جامعة جنوب فلوريدا، إن الصراع في المنطقة يعقد الجهود الرامية إلى تقييم البقع النفطية وتنظيفها في الخليج.

وأضاف: "كلما طال أمد تسرب النفط إلى المنطقة، زادت قدرته على الانتشار والتسبب في أضرار للنظم البيئية والسواحل".

View the original on الشرق

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.