The Jerusalem PostUK must expect AI-powered attack on critical infrastructure within two years, report saysInquirerWestern Visayas schools suspend classes due to 43°C heat index한겨레‘조작기소 특검법’ 4일 법사위 처리 전망…국힘 “공소취소 위한 발톱”ZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFSouth China Morning PostChinese delivery driver divorces American teacher he married 4 months after love confessionColliderGodzilla Officially Returns to Theaters in One WeekThe ConversationDemocrats likely to gain control of Congress in US midterm elections as Senate lead expandsCBC NewsThe National | Trump’s final pitch to voters ahead of midterms경향신문경찰, ‘상위 1% 조건만남’ 미끼로 약 18억 뜯어낸 태국 피싱조직 24명 국제공조로 검거DeadlineJeremy Renner & Josh Brolin Set For Orlando von Einsiedel’s ‘A Speck In The Sea’; 193 Launching Sales At AFMMalay MailHome Ministry: Putrajaya open to RCI on ‘corporate mafia’ claims if solid grounds establishedNew Straits TimesOil rises after report of US strike on Iran's Qeshm Island
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, November 3, 2026

فرنسا تجري "مناقشات تقنية" مع طالبان لترحيل أفغان

Translate

أكَّد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز ليل أمس الاثنين أن "مناقشات تقنية" تجري بين باريس وسلطات حركة طالبان بهدف إعادة مواطنين أفغان يقيمون في فرنسا بطريقة غير قانونية إلى بلادهم.

وفي معرض رده على أسئلة خلال جلسة استماع في الجمعية الوطنية، قال نونييز: "نسعى للحصول على إمكان إعادة عدد من الأفغان الذين يقيمون في وضع غير قانوني، إنها مناقشات تقنية"، مضيفاً: "هناك دول أخرى تقوم بذلك، فألمانيا مثلاً تفعل الأمر نفسه".

وأشار وزير الداخلية الفرنسي إلى أن "بعض هؤلاء (الأفغان) قد يشكلون تهديداً للنظام العام، لذا فإن ضمان إمكان ترحيل هؤلاء الأشخاص يمثل أولوية بالنسبة إلي أيضاً".

من جهتها، اتهمت النائبة عن حزب الخضر ليا بالاج التي وجهت إليه السؤال، الحكومة الفرنسية ببدء "تطبيع العلاقات الديبلوماسية مع نظام يرتكب جرائم ضد الإنسانية" من خلال ممارسة "فصل عنصري قائم على النوع الاجتماعي".

وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز خلال جلسة الاستماع في باريس في 2 نوفمبر 2026 (أ ف ب)

وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز خلال جلسة الاستماع في باريس في 2 نوفمبر 2026 (أ ف ب)

ما خلفية الموقف الفرنسي والأوروبي؟

وكانت وكالة "فرانس برس" قد كشفت مطلع الشهر الفائت عن وجود مناقشات "تقنية" تجريها باريس مع حركة طالبان. وأكَّد مصدر ديبلوماسي حينها أن هذه المناقشات "لا تغيّر" من الموقف الفرنسي تجاه أفغانستان، إذ لا تقيم فرنسا أي علاقات ديبلوماسية مع طالبان منذ عودة الحركة إلى السلطة في آب/أغسطس 2021.

وفي 31 آب/أغسطس، أعلنت الحكومة الألمانية أنها سمحت لممثلين لحكومة طالبان بالمجيء إلى ألمانيا لمناقشة قضايا "تقنية" بحتة، بهدف تسريع عمليات ترحيل الأفغان إلى بلدهم الأصلي. وفي حزيران/يونيو، قوبل اجتماع عُقد في بروكسل مع مسؤولين من طالبان بموجة انتقادات حادة من منظمات حقوق الإنسان وكتل يسارية في البرلمان الأوروبي.

وبحسب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة فولكر تورك، فإن "الإقصاء الممنهج للنساء والفتيات من الحياة العامة، وهو أمر كرسته السلطات وجعلته ممارسة معتادة ومؤسسية، يرقى إلى مستوى نظام فصل عنصري قائم على النوع الاجتماعي". ومنذ عودتها إلى السلطة في أفغانستان، فرضت حركة طالبان نسخة صارمة من الشريعة الإسلامية تشمل منع النساء من دخول الأماكن العامة، بما في ذلك المتنزهات، ومن العمل في معظم الوظائف، كما حظرت تعليم الفتيات اللواتي تجاوزت أعمارهن 12 عاماً.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.