The Jerusalem PostFBI arrests California woman under suspicion of spying on Taiwan's president's son for ChinaESPN DeportesPanthers detienen el intento de remontada de Lions y alcanzan su segundo triunfoESPNChargers' Harbaugh standing by OC McDaniel: 'Job is not in jeopardy'InquirerClass behind bars: 3 teachers find second calling in jailDaily MaverickUS removes B-1 bombers from UK base amid security concerns한겨레의대 후보 탈락 목포대…법원 집행정지 신청 각하에 즉시 항고 검토CNN TürkHavalar nasıl olacak? Isınacak mı soğuyacak mı? 5 Ekim hava durumu tahminleri! Şanlıurfa, Adıyaman, İstanbul'da hava durumu tahminleriLenta.ruВ США назвали условие для обвала цен на бензин и энергиюZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSözcüEski bürokrat 20 milyar TL çekip yurt dışına kaçtıEuronewsBrazil heads to a runoff presidential vote after Bolsonaro and Lula fail to acquire outright majority neededNew Straits TimesFadhlina rejects claims previous school cases were 'swept under the carpet'
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 5, 2026

قمة رباعية في العلمين لا تريح إثيوبيا: رسائل مهمة من مصر إلى أفريقيا

Translate

استضافت مدينة العلمين الجديدة في مصر قمة تشاورية رباعية بين قادة مصر والسودان وإريتريا والصومال، أمس الأحد. وجاءت القمة على هامش انعقاد 3 فعاليات أفريقية في المدينة المصرية الساحلية الحديثة، خلال الفترة من 2-4 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وجاءت القمة وسط توترات ديبلوماسية بين إثيوبيا وكلّ من إريتريا ومصر، هذا بجانب اتهامات من أديس أبابا ضد القاهرة والخرطوم وأسمرة بدعم الصراع الذي نشب بين 7 جماعات إثيوبية مسلحة والحكومة الفيدرالية، منذ 23 أيلول/سبتمبر الماضي.

وينظر الإعلام الإثيوبي بريبة للقمة التي ضمت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، والرئيس الإريتري أسياس أفورقي، والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.

من الصراع للتنمية

إلا أن انعقاد الفعاليات الأفريقية بمدينة العلمين، يحمل دلالات بالغة الأهمية، تجلت بشكل صريح في الكلمة التي ألقاها الرئيس المصري خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع التنسيقي للاتحاد الأفريقي، إذ قال إن "التنسيق ليس غاية في حد ذاته، وإنما هو وسيلة لا غنى عنها، للانتقال من تعدد الجهود إلى تكاملها، ومن الطموحات المشتركة إلى مشروعات وبرامج محددة وقابلة للتنفيذ، تحقق أثرا ملموسا في حياة شعوبنا".

ولفت السيسي إلى أن "القارة الأفريقية قادرة على أن تحوّل آثار النزاعات إلى فرص للتنمية، وأن تحوّل تحدياتها إلى محركات للنمو، وأن تنتقل من مجرد التعامل مع أزماتها، إلى بناء قدراتها الذاتية، في إعادة البناء والتعافي من آثار الصراعات".

القمة امتداد لاجتماعات سابقة

من جانبه، يرى الأمين العام المساعد السابق لمنظمة الوحدة الأفريقية (الاتحاد الأفريقي حالياً) السفير أحمد حجاج أن القمة التشاورية لا تستهدف أحداً، ويقول لـ"النهار": "القمة استمرار للقاءات سابقة، فقد قام الرئيس السيسي بزيارة إلى إريتريا (عام 2024)، وتشكّل تجمع يضم القاهرة وأسمرة ومقديشو وانضمت إليه الخرطوم، وذلك للتشاور في القضايا الثنائية والتطورات في القرن الأفريقي، وهي منطقة تموج بتحركات كبيرة، تستدعي التشاور والتنسيق".

ويرى مراقبون أن لقاء الرئيس الصومالي برئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، قبل أيام، وتصريحاته بعدم ممانعته مقديشو منح منفذ بحري تجاري لإثيوبيا على البحر الأحمر، يشكل تضارباً مع المصالح المصرية، لا سيما أن القاهرة ترفض الوجود العسكري لأي دولة غير مشاطئة على البحر الأحمر، إضافة إلى أزمة سد النهضة الإثيوبي الذي تتخوف القاهرة من تأثيره على حصتها المائية، مع نية أديس أبابا بناء سدود جديدة.

وعن هذا، يقول حجاج إن "الصومال من حقها إقامة أي اتصالات أو علاقات، فهي دولة مجاورة لإثيوبيا، ويجب أن يسود السلام بين الدولتين، وهي دولة ذات سيادة يجب ألا يتدخل أحد في شؤونها الداخلية، وتبقى دولة موحدة، وليست دويلات صغيرة، لأنه لو فتح الباب لتلك الانقسامات، فقد يحدث هذا في دول أفريقية أخرى".

من جانبه، يرى الباحث والصحافي الإريتري المتخصص في الشؤون الأفريقية محمود أبو بكر، أن القمة تحظى بأهمية كبيرة، في هذا التوقيت، ويقول لـ"النهار": "انعقادها مهم لمناقشة التطورات والتداعيات التي يشهدها القرن الأفريقي، لا سيما مع احتمالية استغلال أديس أبابا اتهاماتها ضد أسمرة، في محاولة احتلال ميناء بحري، خصوصاً ميناء عصب جنوب إريتريا".

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.