ESPNJimmy Butler's mission to return to the Warriors: 'I felt I let them down'ESPN DeportesRayados sufre ante Pachuca y regresa a zona de LiguillaThe Jerusalem PostLebanon must refuse Hezbollah’s demand to return seized explosives - editorialInquirerSenate to extend courtesy to OVP in budget hearing한겨레중국 문샷AI ‘17살 천재 연구원’ 퇴사…미 실리콘밸리행에 쏠리는 관심ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioDaily MaverickTHE BALLOT BOX OP-ED: AI cannot predict SA’s 2026 elections outcome, but it may influence November 4 pollsThe RegisterEngineer was so sick of office pranks, he 'wiped' his antagonist's disk경향신문‘구의회 정상화 촉구 단식’ 대전 대덕구청장 병원 이송···의회는 여전히 파행 중Il Sole 24 OreNuovo Codice della strada, corsia virtuale e protezioni obbligatorie in autostrada: le novità per i motociclistiComplete SportsEUROMATCH NPFL: We Had A Bad Day – Ogunbote Speaks On Plateau United’s Home Loss To Sporting LagosRappler[EDITORIAL] Cruelty is not wit — itigil ang disabled-shaming
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 19, 2026

أميركا والحرب... حين يتوقف مصير قوّة عظمى على مسمار

Translate

في المثل الشعبي اللبناني يقال: "واقف على صوص ونقطة". كانت الأبواب القديمة تُفتح وتغلق بالارتكاز إلى قطعة من الحديد موضوعة في فجوتين، واحدة في السقف (الصوص) وأخرى على الأرض (النقطة). تطوّر استخدام المثل ليشير إلى أي هيكل أو وضع مهتزّ ومعرّض لخطر الانهيار. من المرجّح أن تكون كلمة "صوص" هنا مأخوذة من اللغة السريانيّة (صيصو) وتعني المسمار.

يصدف اليوم أن تكون مكانة الولايات المتحدة كقوة عسكرية عظمى معلّقة على "مسمار"، ولو لم يكن يشبه المسامير المعروفة: لا في الشكل، ولا في سرعة الإنتاج، ولا في الكلفة (نحو ألف دولار). بحسب "نيويورك تايمز"، إنه "لولب كروي دقيق" يدخل في صناعة الطائرات وصواريخ "باتريوت" والروبوتات.

في الحروب... كلّ تطور يحمل نقطة اختناق

لا تتقدم التكنولوجيا عادة إلا بإدخال تعقيدات إضافية إلى هيكلها الأساسي. مع كل تعقيد، تتعرض صناعة مكوّنات هذا الهيكل إلى نقطة اختناق حين يشتدّ التنافس العالمي عليها. قيل الكثير عن صعوبة إعادة المخزونات الأميركية من الصواريخ الدفاعية إلى ما قبل مستويات الحرب على إيران، في المدى المنظور. تقرير الصحيفة الأميركية نفسها يضيف مفاجأة أخرى.

إطلاق صاروخ باتريوت خلال تدريب في جزيرة تايوان، 2006. (أ ب)

إطلاق صاروخ باتريوت خلال تدريب في جزيرة تايوان، 2006. (أ ب)

هذا اللولب المسؤول عن تحويل الحركة الدائرية إلى أخرى خطّية يساهم في توجيه زعانف الصاروخ بزوايا دقيقة لبلوغ أهدافه. إذاً، ليست المشكلة فقط في جمع مكوّنات منظومة من البرمجيّات التي تحرّك الصاروخ نحو هدفه، مثل "الباحث الراداريّ النشط" (في مقدّمة الصاروخ)، إلى جانب برامج ملاحية أخرى. يحتوي كلّ مشغّل للصاروخ على لولب (برغي) كرويّ تقاس دقّته بوحدات تعادل واحداً في المئة من سماكة شَعرة إنسان. لذا، هو يستلزم أكثر من مورّد متخصص في مكوّناته، مما يجعل الصناعات الصاروخية الدفاعية تنتظر نحو عام للحصول عليه.

من لندن إلى واشنطن وبكين

خلال الحروب الماضية، كان التنافس على المكوّنات المتطورة محتدماً أيضاً، وإن اختلفت بعض معاييره. في شباط/فبراير 1942، سيطرت قوات بريطانية خاصة على مكونات رادار بارز للنازيين في فرنسا ضمن "عملية بايتينغ". حين حاول البريطانيون عكس هندستها، اصطدموا بالعوائق. كان النظام يعمل بنسبة تفاوت أدقّ من أن تستطيع الصناعة البريطانية مجاراتها.

بطارية باتريوت في بولندا. (أ ب)

بطارية باتريوت في بولندا. (أ ب)

لكن بالتوازي، تمكنت البنية التحتية الحربية للمملكة المتحدة من تعزيز طاقتها الإنتاجية بسرعة كبيرة. طوّرت البلاد المغنطرون التجويفي لتحسين جودة الرادارات الخاصة بها، ثم نقلتها إلى الولايات المتحدة لتقنعها بتوسيع إنتاجه. وفي جوانب من صناعة السفن، كانت بريطانيا تتوفق على الولايات المتحدة حتى أواسط الحرب العالمية الثانية تقريباً. بحسب مجلة "نيتشر"، كان إنتاج العامل البريطاني من الفولاذ يساوي تقريباً ضعف إنتاج نظيره الأميركي، على مستوى السفن التجارية. خلال نحو ثمانين عاماً، انقلب الوضع رأساً على عقب بالنسبة إلى البريطانيين والغرب عموماً. البنية التحتية التصنيعية ضعيفة وبطيئة جداً لتواكب متطلبات الحروب الحديثة. بالنسبة إلى أميركا الوضع أفضل، نسبياً.

لحسن حظ الأميركيين والغرب، تواجه الصين مشكلة مشابهة في تصنيع هذا النوع من اللولبيات، إذ تستورد نحو 90 في المئة منها من اليابان وأوروبا، بحسب "نيويورك تايمز". بشيء من المبالغة الرمزيّة، يبدو أنّ مصير أكثر من قوة عظمى يتوقّف على "مسمار".

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.