ESPN DeportesCambindo brilla con doblete y León pasa por encima del Atlético de San LuisESPNClippers, Raptors complete delayed Leonard tradeCNN TürkFatih'te daha önce kurşunlanan iş yerinin fotoğraflarını çeken şüpheli tutuklandıPunchRansom economy: How kidnappers turn northern families’ pain into profitוואלהגבר כבן 70 נפצע קשה באשקלוןInquirerSara Duterte impeachment trial: Who is lawyer James Bryan Ibrahim Alih?한겨레AI 확산으로 일자리 수도권 집중 심화The Jerusalem PostTrusting your audience: What NAZA could learn from Fauda's latest season - editorialUOLGestão Lula perdoa R$ 1,2 bi em juros de acordos com empresas que confessaram corrupção na Lava JatoRolling Stone‘Widow’s Bay’ Wins Outstanding Comedy Series at 2026 EmmysDaily MailEmmy Awards 2026 best dressed! Zendaya, Selena Gomez and Mariska Hargitay lead red carpet glamour at TV's biggest nightNOSMinderheidskabinet wacht spannende eerste Prinsjesdag
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, September 15, 2026

لماذا تتوقع إسرائيل هجوماً إيرانياً عليها؟

Translate

في الوقت الذي تتعرض فيه إيران لضغوط عسكرية واقتصادية وسياسية غير مسبوقة، وتتراجع قدرة حلفائها في المنطقة على توفير الحماية والردع لها، تبدو إسرائيل مع ذلك قلقة من احتمال أن تبادر طهران إلى شن هجوم جديد عليها. وهذه المفارقة تطرح السؤال الأساسي: لماذا قد تختار إيران، وهي في موقع أضعف، الدخول في مواجهة تعرف مسبقاً أن إسرائيل سترد عليها بقوة؟

الإجابة الإسرائيلية لا تقوم على تقدير بأن إيران استعادت تفوقها العسكري، بل على احتمال معاكس تماماً: أن يؤدي تراجع القوة الإيرانية إلى جعل القيادة في طهران أكثر ميلاً إلى المخاطرة. فعندما تبدأ الضربات الإسرائيلية إصابة أدوات النفوذ الإيراني واحدة تلو الأخرى، يصبح الامتناع عن الرد مشكلة بحد ذاته، لأن استمرار عدم الرد قد يعني، بالنسبة إلى طهران، انهيار صورة الردع التي بنت عليها نفوذها الإقليمي.

وهنا تحديداً تكمن الإشكالية. هل يؤدي إضعاف إيران إلى ردعها، أم إلى دفعها نحو التصعيد؟ وهل يمكن أن يتحول الضغط الذي تمارسه إسرائيل على إيران إلى عامل يدفع النظام الإيراني لـ"الهروب إلى الأمام" عبر هجوم مباشر، بدلاً من دفعه إلى التراجع؟

هذا السؤال لم يعد افتراضاً نظرياً بالكامل. ففي جنوب لبنان، أقدمت إسرائيل على السيطرة على منطقة علي الطاهر وتدمير بنية تحتية تحت الأرض تابعة لـ"حزب الله"، رغم أن إيران كانت قد حذرت، وفق ما نقلته "رويترز"، من أن مهاجمة الموقع ستستدعي رداً إيرانياً. لكن الرد لم يأتِ بالمستوى الذي كانت طهران قد لوحت به.

تكمن أهمية هذه الواقعة في أنها تختبر عملياً حدود الردع الإيراني. فإذا كانت إيران غير قادرة أو غير راغبة في تنفيذ تهديداتها عندما تضرب إسرائيل أحد مواقع حليفها الأساسي، فإن الرسالة لا تصل إلى "حزب الله" وحده، بل إلى بقية حلفاء إيران وخصومها أيضاً: هل ما زالت طهران قادرة على حماية الخطوط التي ترسمها؟

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.