ESPN DeportesReal Madrid protesta: "Pésimo arbitraje define derbi"ESPN'Did that really happen?' How the Red Sox went from 10-17 to the postseasonBusiness AMNieuw veiligheidspact moet verdediging van Groenland onder NAVO brengenVanguardWhatsApp lists Android phones that can no longer use the appOwngoal NigeriaThe Growing Link Between Football Fandom and Online GamingStraits Times SportAustralia bowling attack boosted as Cummins and Starc return v S AfricaRai NewsAfD primo in Pomerania, dramma Cdu fuori dal Parlamentino. Merz: "Cesura ma il voto non è su di me"BBC NewsAirlines criticise air traffic control as second glitch causes more disruptionPopular ScienceFragment of oldest known peace treaty discovered in Turkey20 MinutenWo kämpfen die Kinder der reichen Politiker, Herr Klitschko?ColliderPrime Video's New 'Reacher' Spin-Off Is Officially Abandoning the Show’s FormulaSBS 뉴스"회계부정 의혹 등 5건 전달"…"청와대 입장에선 가십"
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, September 21, 2026

شهر يغير مؤشرات الشيخوخة.. ما النظام الأفضل؟

Translate

هل تستطيع وجبات الطعام جعل الجسم يبدو أصغر من عمره الحقيقي خلال أربعة أسابيع؟.. دراسة وجدت أن تغيير مكونات الغذاء أحدث تحسناً سريعاً في مجموعة من المؤشرات الصحية المرتبطة بالتقدم في العمر، لكن الباحثين يحذرون من تفسير النتائج على أنها عكس فعلي للشيخوخة.

الدراسة، المنشورة في دورية Aging Cell، شملت 104 أشخاص تراوحت أعمارهم بين 65 و75 عاماً، ووزعتهم عشوائياً على 4 أنظمة غذائية لمدة شهر، مع توفير جميع وجباتهم من جانب الباحثين.

وقُسم المشاركون بين أنظمة مختلطة تجمع المصادر النباتية والحيوانية، وأخرى شبه نباتية يأتي 70 بالمئة من بروتينها من مصادر نباتية.

واتبع كل فريق إما نظاماً مرتفع الدهون ومنخفض الكربوهيدرات، أو نظاماً منخفض الدهون ومرتفع الكربوهيدرات.

وحافظت الأنظمة الأربعة على البروتين عند نحو 14 بالمئة من إجمالي الطاقة، ما أتاح للباحثين دراسة تأثير مصدر البروتين ونسب الدهون والكربوهيدرات بصورة أكثر دقة.

الجسم أصغر بأربع سنوات؟

قبل التجربة وبعدها، استخدم الباحثون طريقة حسابية تُعرف باسم "كليميرا-دوبال" لتقدير العمر البيولوجي، اعتماداً على مجموعة من المؤشرات الصحية التي تتغير عادة مع التقدم في السن.

وشملت هذه المؤشرات ضغط الدم، والغلوكوز، والكوليسترول، والأنسولين، والبروتين المتفاعل "سي" المرتبط بالالتهاب، ومحيط الخصر، ومؤشر كتلة الجسم، إلى جانب علامات أخرى في الدم والبول.

وأظهرت النتائج أن المجموعة التي تناولت نظاماً مختلطاً منخفض الدهون ومرتفع الكربوهيدرات سجلت النتيجة الأوضح.

وبعد ضبط الفروق الموجودة قبل بدء التجربة، كان تقدير العمر البيولوجي لهذه المجموعة أقل بنحو 3.5 إلى 4.1 سنوات مقارنة بالمجموعة التي واصلت نظاماً مختلطاً مرتفع الدهون.

ولا تعني هذه النتيجة أن أعمار المشاركين تراجعت فعلياً 4 سنوات خلال شهر، بل إن المؤشرات التي أدخِلَت في النموذج الحسابي أصبحت أكثر شبهاً بتلك المسجلة عادة لدى أشخاص أصغر سناً.

كما سجلت المجموعتان شبه النباتيتين تغيرات في الاتجاه نفسه، إلا أن بعض النتائج لم تصل إلى مستوى الدلالة الإحصائية، ما يجعل النظام المختلط المرتفع بالكربوهيدرات المجموعة الوحيدة التي أظهرت تحسناً واضحاً عبر طريقتي الحساب المستخدمتين.

الكربوهيدرات ليست كلها متشابهة

قد تبدو النتائج مفاجئة في ظل الانتشار الواسع للأنظمة منخفضة الكربوهيدرات، لكنها لا تمنح الضوء الأخضر للإكثار من السكريات والحبوب المكررة.

فالنظام المرتفع بالكربوهيدرات في الدراسة وفر نحو 53 بالمئة من الطاقة من هذه العناصر، لكنها جاءت بصورة أساسية من أطعمة كاملة وقليلة المعالجة، شملت الحبوب الكاملة والبقوليات والخضراوات والفاكهة، مع خفض الدهون إلى نحو 28 أو 29 بالمئة.

أما المجموعة المرجعية، التي كان نظامها الأقرب إلى غذاء المشاركين المعتاد، فحصلت على ما بين 37 و41 بالمئة من طاقتها من الدهون، ولم تسجل تغيراً مهماً في تقديرات العمر البيولوجي.

هل تباطأت الشيخوخة فعلا؟

رغم جاذبية فكرة "استعادة الشباب بالغذاء"، لا تثبت الدراسة أن النظام الغذائي أبطأ مسار الشيخوخة أو خفض خطر الأمراض والوفاة على المدى الطويل.

فالتجربة استمرت 4 أسابيع فقط، وشارك فيها عدد محدود من كبار السن الأصحاء نسبياً، وجميعهم من غير المدخنين ولا يعانون أمراضاً خطيرة مثل السكري من النوع الثاني أو السرطان وأمراض الكلى والكبد.

كما أن العمر البيولوجي المستخدم ليس قياساً مباشراً لعمر الخلايا أو اختباراً جينياً للشيخوخة، بل مؤشر حسابي قد يتأثر سريعاً بتغير ضغط الدم والسكر والالتهاب والوزن.

ويرى الباحثون أن النتائج تكشف قدرة المؤشرات الفسيولوجية على الاستجابة السريعة لتغيير الغذاء، لكنها لا تحسم ما إذا كان التحسن سيستمر أو سيتحول إلى حماية صحية طويلة الأمد.

والخلاصة ليست أن الكربوهيدرات تعيد عقارب العمر إلى الوراء، بل إن نوع الطعام وجودته قد يتركان أثراً في صحة الجسم خلال أسابيع قليلة، حتى بعد سن الخامسة والستين.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.