ESPN DeportesTrump critica a LeBron por actos en el himnoESPNFollow live: Bears extend lead as Williams finds Loveland for 12-yard TDLa NaciónLa agenda de la TV del viernes: los ensayos de la Fórmula 1 en Austin, la fecha 14 del Clausura y fútbol de EuropaThe Jerusalem PostFlorida man arrested for threatening life of Jewish Rep. Jared Moskowitzالنهاربين الأمل واليأس... كيف يرى الشباب سبيلاً للخروج من أزمة لبنان؟한겨레한전, ‘언리시 인재개발상’ 2년 연속 수상InquirerBicol launches ‘Bring Your Own Bote’ drive to fight plastic wasteZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFScreen Rant20 Glee Characters Who Need To Return In Disney+'s RebootStraits Times SportSixers rally from 29 down to stun Cavaliers in LeBron James’s home debut for PhiladelphiaBillboardManuel Turizo Sings His Song With Banda MS,”Tú Ni En Cuenta,” and Teases More Music to Come | Billboard Latin Music Awards 2026경향신문경찰, ‘핼러윈 특별치안대책’ 4500여명 투입…“시민 불안 유발 코스프레 자제” 당부
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, October 23, 2026

الرئيس ترامب كناخب لنتنياهو

Translate

لم يشكّل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه بنيامين نتنياهو للفوز في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة (في 27 تشرين الأول/أكتوبر الحالي)، مفاجأة لمعظم المهتمين والمتابعين، في الداخل الإسرائيلي، وعلى الصعيد الدولي، بالنظر للتشابه بين الرجلين، في النزعة الشعبوية، ورؤيتهما لطريقة الحكم، وضمنها السعي للاستحواذ على السلطة، وعدم احترام السلطتين التشريعية والقضائية، واعتقادهما أن القوة هي أساس العلاقات الدولية.

بدوره فقد سارع نتنياهو للاستثمار في ذلك الإعلان، في إطار حملته الانتخابية، واصفاً ترامب بأنه "أعظم صديق حظيت به إسرائيل على الإطلاق"، لتجييره في صدّ الاتهامات الداخلية التي تحمّله مسؤولية التوتر مع الإدارة الأميركية، والإضرار بمكانة إسرائيل وعزلها دولياً، بسبب مواقفه المتعنّتة في عديد من ملفات المنطقة، من الملف الفلسطيني الى ملف الحرب ضد إيران، وصولاً إلى الملف المتعلق بتصدع العلاقة مع الدول الأوروبية.

على أية حال فإن ترامب في خطوته تلك استعاد السياسات التي انتهجها في ولايته الأولى (2017ـ2021)، التي تكشّفت عن انحياز مطلق لصالح إسرائيل، عبر إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، والقطع مع عملية التسوية، وشرعنة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وممانعة أي توجه لدعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة، ووقف دعم منظمة أونروا، في سياق تصفية قضية اللاجئين، إلى جانب دعم إسرائيل سياسياً وعسكرياً ومالياً في حرب الإبادة التي شنتها، ولا زالت، ضد الفلسطينيين، مع السعي لفصل غزة عن الجسم الفلسطيني.

يتبيّن من ذلك أن مراهنة البعض، فلسطينياً وعربياً، على خلافات بين الإدارتين الأميركية والإسرائيلية لم تكن في محلها، وإنما هي صادرة عن روح رغبوية، وتنم عن قصور في إدراكات هذا البعض لطبيعة العلاقات الإسرائيلية الأميركية الوطيدة من كل النواحي، وفقاً للمقولة الشهيرة: "ليس للغرب في الشرق أفضل من الغرب نفسه، أي إسرائيل"، ما يعني أن أي خلاف بين الطرفين إنما هو على الشكل، أو الأسلوب، أو الأولويات، وليس على الجوهر، أو على الأهداف المتوخى تحقيقها، أميركياً وإسرائيلياً.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.