Daily Maverick14 DAYS TO FIX LOCAL: Herman Mashaba: ‘Very, very slim’ chance of coalitions with the DAThe Jerusalem PostANC election losses could weaken South Africa's anti-Israel stanceInquirerHontiveros: Too early to say there’s already a number for VP convictionPunchSeven die as two trains collide in EgyptZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-Nachrichtenstudio7sur7Trump admet que sa politique d’expulsions a été “trop dure”CBS Sports10 NFL trades that need to happen: Derrick Henry to Patriots, Budda Baker to Bills among optionsANSA SportSerie A: Fiorentina-Juventus 2-2CBS NewsFormer RFK Jr. adviser accuses Trump officials of corruptionRai NewsSerie A, Fiorentina-Juventus: 2-2. viola raggiunti due volteESPN DeportesEN VIVO: 49ers buscan regresar a la victoria frente a los RaidersFootball ItaliaSerie A | Fiorentina 2-2 Juventus: Old Lady fight back in Florence thriller
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, November 8, 2026

إدانة راسل براند تثير تساؤلات حول صناعة الترفيه في المملكة المتحدة

Translate

(CNN)--صرح القاضي الذي ينظر في القضية الجنائية ضد الممثل الكوميدي راسل براند، الاثنين، بأن الأخير سيواجه عقوبة السجن لفترة طويلة، وذلك بعد إدانته أمام محكمة في لندن بتهمة اغتصاب معجبة شابة والاعتداء جنسياً على 3 نساء أخريات.

وفي حين بات هذا الأمر مؤكداً، تظل هناك تساؤلات أخرى تبدو مألوفة بشكل مقلق في المملكة المتحدة، التي شهدت سقوط عدد من المشاهير المتهمين بارتكاب جرائم جنسية؛  حول كيفية تمكن براند من الإفلات من العدالة طوال هذه الفترة.

وتأتي إدانة الممثل الكوميدي السابق، والبالغ من العمر 51 عاماً، وما تبعها من ردود فعل واسعة من أشخاص كانوا يحيطون به، في وقت يشهد فيه المجتمع البريطاني نقاشاً محتدماً حول المزيج الخطير الذي يجمع بين الشهرة والسلطة والإساءة.

وقالت وزيرة الثقافة البريطانية، ليزا ناندي، الأحد، إن الاعتداءات الجنسية لا تزال تمثل مشكلة في قطاع الإعلام. وصرحت لهيئة الإذاعة البريطانية BBC ، قائلةً: "بكل صدق، لا يمكنني بصفتي وزيرة للثقافة أن أؤكد لكم أن هذا الأمر لا يحدث اليوم؛ بل في الواقع، لو كان عليّ المراهنة، لقلت إنه يحدث بالفعل".

وحذرت الوزيرة من أن النساء غالباً ما يخشين الإبلاغ عن الانتهاكات، لأن "التحدث علناً ينطوي على ثمن باهظ للغاية".

وفي هذا الأسبوع أيضاً، أُلغي برنامج تلفزيوني شهير في المملكة المتحدة يحمل اسم "Married at First Sight UK" عقب تحقيق في مزاعم اغتصاب، وفقاً لما ذكرته القناة الرابعة، وفي الوقت ذاته، أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن أحد المشاهير الذي لم يُكشف عن هويته؛ يحاول منع نشر اسمه في سياق مزاعم تتعلق بسوء سلوك جنسي.

وعقب صدور حكم الإدانة بحق براند، ذكر مسؤول في شرطة العاصمة لندن "متروبوليتان"، في بيان له أنه مع تزايد شهرة براند خلال مسيرته في التمثيل والكوميديا: "تزايد أيضاً شعوره بأنه فوق المساءلة أو استحقاقه الخاص".

كما أكدت الشرطة أن التحقيقات لا تزال جارية بشأن مزاعم أخرى تتعلق باغتصاب نُسبت إلى براند. ووفقاً لوكالة "بريس أسوسيشن"البريطانية، فإن الادعاء العام يقيّم حالياً ما إذا كان سيتم توجيه تهم إضافية إليه.

وقال أحد كبار ضباط الشرطة، آندي فيرفي: "آمل أن ترسل هذه الإدانة رسالة واضحة مفادها أنه لا أحد فوق القانون، بغض النظر عن مدى شهرته أو نفوذه". لكن هذا التصريح لم ينجح كثيراً في كبح موجة القلق بشأن الحصانة التي يبدو أن بعض الشخصيات النافذة تتمتع بها، مما يمكنها من الإفلات من المساءلة.

مزيج من الحزن والارتياح

وفي تعليقها على الحكم، كتبت الممثلة البريطانية سارة سليماني -التي لعبت دور البطولة في المسلسل الكوميدي "Him & Her" الحائز على جائزة "بافتا"- مقالاً رأت فيه أن راسل براند يواجه العدالة أخيراً، محذرة في الوقت ذاته من أن هناك معتدين آخرين "لا يزالون يختبئون في العلن"، في إشارة إلى وجود أشخاص أمام الجميع لا يُتوقع أن يكونوا معتدين، لكنهم كذلك.

وذكرت أن قطاع الكوميديا، "لسبب غريب ما"، جعلها على مقربة من عدد أكبر من المعتدين جنسياً مقارنة بالمعدل المعتاد، مشيرة إلى أن بعض هؤلاء "لا يزالون يمارسون عملهم بكل أريحية".

وكتبت في صحيفة الغارديان، الجمعة: "اضطررت إلى سحب أحد أعمالي من شركة، بعد أن علمت أن الجميع هناك كانوا على دراية بأن مسؤولاً تنفيذياً رفيع المستوى متهم باغتصاب إحدى زميلاته. كما اضطر فنان كوميدي شهير آخر إلى إلغاء مشروع فني، بعد أن أخبرته بأن الشخصية البارزة التي كان يعمل معها متهمة أيضاً بالاغتصاب".

ومن جانبها، علقت الممثلة الكوميدية كاثرين رايان -التي عملت مع براند في برنامج كوميدي عام 2018- على الحكم، قائلة في بودكاست خاص بها إنها تشعر بـ "الحزن" و"الارتياح" في آن واحد، مشيدة بشجاعة الناجيات اللواتي "تقدمن بشهاداتهن رغم ما يتمتع به راسل براند من شهرة ونفوذ ومال، ووجود جيش من المعجبين المستعدين لمهاجمتهن".

وإلى جانب الشخصيات العاملة في الوسط الكوميدي، وجدت هيئات البث البريطانية نفسها أيضاً في دائرة الاتهام.

ففي أعقاب إدانة براند، أصدرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC بياناً جديداً حول الفترة المثيرة للجدل التي قضاها براند في الهيئة خلال العقد الأول من القرن الـ 21، معربة عن "قلقها البالغ إزاء شعور بعض الأشخاص بعدم قدرتهم على طرح مخاوفهم بشأن سلوك براند".

وقالت BBC: "لقد قدمنا ​​اعتذارنا للمتضررين، سواء عن الثقافة السائدة آنذاك أو عن الإخفاقات التي حدثت في ذلك الوقت، ونكرر هذا الاعتذار اليوم مجدداً".

وتعود وقائع الإدانة ضد براند إلى الأعوام 2004 و2005 و2009؛ وهي الفترة التي شهدت تحوله من الكوميديا ​​البديلة عبر مسار متعرج قاده إلى التلفزيون البريطاني، ثم هوليوود، وصولاً في نهاية المطاف إلى عالم البودكاست ونظريات المؤامرة. 

وفي عام 2006، بدأ براند في تقديم برنامج "" The Russell Brand Show على إذاعة BBC 2 وهو برنامج أسبوعي يُبث مساء كل يوم سبت، كان يتضمن حوارات صريحة وكوميدية، غالباً ما اتسمت بطابع جنسي صريح بين براند ومقدم مشارك وضيوف البرنامج.

لكن هذا البرنامج الإذاعي الشهير انتهى فجأة بعد عامين، حين غادر براند الإذاعة إثر قيامه بالاشتراك مع زميله في تقديم البرنامج، بترك سلسلة من الرسائل الصوتية التي تنطوي على كراهية للنساء، موجهة إلى الممثل الشهير أندرو ساكس، تتعلق بحفيدته.

وخلال إحدى فقرات البرنامج المباشرة، أدلى براند وزميله آنذاك جوناثان روس بتعليقات بذيئة حول علاقة براند بحفيدة ساكس، جورجينا بيلي. وقد أدت هذه الواقعة إلى تقديم عدة استقالات وإثارة موجة غضب واسعة على مستوى البلاد.

وعقب صدور الحكم، الخميس، أعربت بيلي عن دعمها لضحايا براند، متحدثةً في الوقت ذاته عن الأثر المدمر الذي خلّفته فضيحة BBC على حياتها.

وقالت: "تحققت العدالة. ورغم أنه لم يغتصبني أو يعتدِ عليّ قط -وهو ما أكدته دائماً- إلا أنني لم أكن أعرف ما الذي حدث".

وصرحت لصحيفة ديلي ميل البريطانية قائلة: "حدث ذلك في الغرف الخاصة التي تواجد فيها الضحايا مع راسل، وكانت الأدلة التي قدموها دامغة. والآن، أريد من راسل أن يصحح الأخطاء التي ارتكبها".

وتُعد القضية المتعلقة بـ براند أحدث حلقة في سلسلة من التحقيقات حول انتهاكات تاريخية تورط فيها نجوم سابقون في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، بمن فيهم المدانون بجرائم جنسية مثل رولف هاريس وجيمي سافيل، اللذان كانا وجهين مألوفين في البرامج التلفزيونية العائلية خلال فترة ذروة شهرتهما.

وفي بيان صادر عنها، قالت متحدثة باسم هيئة الإذاعة البريطانية BBC: "لا ينبغي أن يكون هناك أي مجال لاستغلال السلطة. يجب علينا، على مستوى القطاع بأكمله، أن نعمل معاً لضمان أن يشعر أي شخص يتعرض للأذى على يد الآخرين بالقدرة على الإبلاغ عن ذلك، وأن تؤخذ مخاوفه على محمل الجد، وأن يجد من يستمع إليه".

“أمر مؤسف لقطاعنا”

ظهرت مزاعم الاغتصاب والاعتداء الجنسي الموجهة ضد براند إلى العلن في عام 2023، وذلك من خلال تحقيق مشترك أجرته ثلاث مؤسسات إعلامية بريطانية، وهي: صحيفتا صنداي تايمز وذا تايمز، وبرنامج "Dispatches" الذي تبثه القناة الرابعة البريطانية .

وقد نفى براند هذه المزاعم التي وردت في البرنامج، والتي تتعلق بعدة نساء لم يكنّ طرفاً في أي محاكمة جنائية.

من جانبها، أعربت إيسيلا هوكي، المنتجة التنفيذية للفيلم الوثائقي "راسل براند: في العلن"، عن ارتياحها للحكم، وأضافت أنها "كانت تتمنى لو أن هذه الأحداث لم تقع من الأساس".

وفي حديثها لشبكة CNN حول الكيفية التي أفلت بها براند من العدالة طوال تلك الفترة، أوضحت هوكي أنه قد يكون من "الصعب للغاية" على الأفراد مواجهة من يُطلق عليهم "نجوم" أو شخصيات ذات ثقل كبير، ممن يمثلون "قيمة مالية هائلة" بالنسبة للمؤسسات الإعلامية.

وأضافت: "أعتقد أن قطاع التلفزيون والبث يعاني من مشكلة في التعامل مع مثل هذه السلوكيات، بل وفي تمكين أصحابها أيضاً. آمل حقاً أن تكون هذه فرصة لهذا القطاع لمراجعة ذاته".

وصرحت لويز كومبتون، مديرة الأخبار في القناة الرابعةالبريطانية، الخميس، بأن "المحاكمة كشفت أن نساءً كنّ طرفاً في القضية الجنائية تقدمن للإدلاء بشهاداتهن بعد مشاهدة فيلم وثائقي ضمن برنامج Dispatches الذي عرضته القناة"، مشيدةً في الوقت ذاته بشجاعة هؤلاء النساء.

ولم يجنّب الدور الذي لعبته القناة في تسليط الضوء على تصرفات الممثل الكوميدي السابق، القناةَ نفسها من الانتقادات.

وفي أعقاب الكشوفات التي ظهرت عام 2023، أعلنت القناة الرابعة أنها فتحت تحقيقاً لمعرفة ما إذا كان العاملون فيها على علم بسلوك براند خلال الفترة التي شارك فيها في برامج أنتجتها القناة بين عامي 2004 و2007.

وذكرت أن التحقيق لم يجد أي دليل يشير إلى أن موظفي القناة كانوا على علم بسلوك براند الذي وُثِّق في التحقيق الاستقصائي. 

ومع ذلك، قدمت أليكس ماهون، الرئيسة التنفيذية للقناة الرابعة آنذاك، اعتذاراً بشأن ادعاء منفصل يتعلق ببراند يعود لعام 2009، مشيرةً إلى أن ذلك الادعاء لم يُحقق فيه بالقدر الكافي أو المطلوب.

وقالت ماهون: "من وجهة نظري، إنه لأمر مؤسف بالنسبة لقطاعنا أن تصرفات مقيتة قد تم التغاضي عنها، بل وظهرت على الهواء،  في الماضي".

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.