UN NewsWHO releases first global guidelines on child obesity as cases surgeESPN📈 Ovechkin's retirement announcement sparks major ticket price hikePunchBarcelona hails Messi’s remarkable career with ArgentinaThe Jerusalem PostHamam al-Hammami hired by flydubai as part of airline's mass hiring push - reportBollywood HungamaGuneet Monga Kapoor-led Women in Film India and Google Flow join hands to enable AI-powered filmmaking for new creative possibilitiesInquirerDTI maps halal calamansi supply chain in Oriental MindoroCapital FMPharmacists told to be on alert as Kenya confirms imported Ebola caseZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCollider‘Mistborn’ Movie Script Is Officially Finished as Brandon Sanderson Reveals Next Step [Exclusive]SDP EspectáculosReseña de Carrie: una buena actualización de Prime Video, pero ¿dónde quedó el horror?Daily MaverickDANCE REVIEW: Elysium — 4 dances of bliss and seduction, transcendence and joy from Cape Ballet AfricaGIGAZINEChatGPTが生成したマンガに「実在するマンガ家の署名」が含まれているとの指摘
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 7, 2026

ضغوط أميركية على روسيا لكشف تفاصيل وفاة باحثة في مختبر للطاعون

Translate

حثّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو روسيا على تقديم مزيد من المعلومات، بعد وفاة موظفة في مختبر ناءٍ لأبحاث مكافحة الطاعون شرقي البلاد، إثر إصابتها بمرض يُشتبه في أنه طاعون رئوي.

وأثارت الوفاة المفاجئة للباحثة مخاوف في بعض أنحاء أوروبا، فيما قال مسؤولون روس إن أكثر من 200 شخص وُضعوا تحت المراقبة. وأضافوا أنهم لم يعثروا على مسببات مرضية مرتبطة بطبيعة عمل الباحثة في عينة جرى فحصها عقب وفاتها، وفق "بوليتيكو".

روبيو يطالب موسكو بمعلومات

وقال روبيو للصحافيين، خلال مؤتمر صحافي في آيسلندا، الثلاثاء، إن "عدة" وكالات أميركية تراقب الوضع "عن كثب وعلى مدار الساعة"، مضيفاً أن من الصعب اتخاذ خطوات استباقية من دون مزيد من الشفافية من الجانب الروسي.

وأضاف: "سيكون من غير المسؤول أن أجلس هنا وأتكهن، لأننا ببساطة لا نملك كل المعلومات حتى الآن".

وتابع: "أعتقد أنه يتعين على روسيا بالطبع مشاركة مزيد من المعلومات مع العالم. هذا ما ينبغي أن تفعله. وهذا ما نأمل أن تفعله. وكلما عرفنا المزيد عما حدث، أصبحنا جميعاً في وضع أفضل للاستجابة".

وأشار روبيو إلى أن ورود أنباء عن إصابة شخص بمرض داخل مختبر في أي مكان من العالم يثير القلق، خصوصاً في ضوء التجارب الحديثة المرتبطة بجائحة "كوفيد-19".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الوزارة طلبت رسمياً معلومات إضافية من الحكومة الروسية، وإنها تجري اتصالات رسمية مع دول أخرى حول العالم لتبادل المعلومات بشأن الواقعة.

وظل الباحثون في حالة تأهب لاحتمالات ظهور تهديدات وبائية جديدة منذ جائحة كوفيد 19، التي شلّت النشاط العالمي في عامي 2020 و2021، وأودت بحياة أكثر من 7 ملايين شخص.

ويقول بعض خبراء الصحة العالمية إن الحالة في روسيا ليست سوى أول تهديد من بين العديد من تهديدات الصحة العامة العالمية التي قد تظهر مستقبلاً، مع إتاحة الذكاء الاصطناعي تطوير مسببات أمراض أكثر خطورة وقدرة على التهرب من وسائل الكشف والمكافحة.

تحذير أميركي

وحذّرت الولايات المتحدة روسيا من أن عدم كشفها تفاصيل وفاة باحثة في مختبر تابع لمركز لأبحاث الطاعون في سيبيريا يتعارض مع التزاماتها الصحية الدولية، وفق ما قاله مسؤولون أميركيون لـ"وول ستريت جورنال".

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين في البيت الأبيض إن لديه اتصالاً مقرراً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "قريباً". وعندما سُئل عما تبلغه به أجهزة الاستخبارات الأميركية بشأن الواقعة، قال ترمب إنه يتوقع أن يتمكن من مشاركة مزيد من المعلومات الأربعاء.

وبعد 4 أيام من وفاة الباحثة، التي حددتها تقارير إعلامية محلية باسم داريا شيبيلوفا، لم تكشف السلطات الروسية بعد السبب الدقيق لوفاتها، مكتفية بالقول إنها توفيت بسبب الالتهاب الرئوي.

وأدّى غياب التفاصيل إلى زيادة التكهنات بأن عملها في المختبر ربما أدى إلى تعرضها لمسبب مرضي فتاك، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت روسيا اتخذت إجراءات كافية لاحتواء ما وصفته السلطات بأنه مرض معدٍ.

اللوائح الصحية الدولية

وبموجب اللوائح الصحية الدولية المعتمدة عام 2005، يتعين على الدول إبلاغ منظمة الصحة العالمية خلال 24 ساعة بأي حدث قد يتحول إلى حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً. كما تلزم اللوائح الدول الموقعة بتقديم تحديثات مفصلة، تشمل نتائج الفحوص المختبرية والإجراءات المتخذة لاحتواء التهديد.

وعلى الرغم من أن موسكو قدمت بعض المعلومات إلى منظمة الصحة العالمية، فإنها لم تجب بعد عن أسئلة أساسية بشأن الحالة، من بينها الفحوص التي أُجريت، وفق "وول ستريت جورنال".

وقال حاكم إقليم إيركوتسك، إيجور كوبزيف، في وقت سابق من الأسبوع، إن متخصصين أجروا تحليلات مخبرية موسعة لجثة المرأة، ولم يجدوا أي "كائنات دقيقة مرتبطة بأنشطتها المهنية".

وقالت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، إن الحالة المحتملة للطاعون الرئوي في روسيا تمثل خطراً "منخفضاً للغاية" خارج البلاد.

وقال خبراء إن روسيا ينبغي أن تتبادل المعلومات بشأن الواقعة المميتة، حتى لو أصرت موسكو على عدم وجود خطر لحالة طوارئ أوسع نطاقاً تستوجب الإبلاغ عنها.

وقالت هايلي سيفيرانس، الخبيرة في السياسات البيولوجية العالمية لدى مبادرة التهديد النووي، إن إتاحة أكبر قدر ممكن من المعلومات بشفافية من شأنها المساعدة في تهدئة المخاوف من انتشار المرض خارج روسيا.

وفي المقابل، قالت هيئة الرقابة الروسية على حماية حقوق المستهلك ورفاهية الإنسان، المشرفة على المختبر الذي عملت فيه شيبيلوفا، إن وفاتها نجمت عن التهاب رئوي "لسبب غير معروف".

ومنذ إصابتها بالمرض، وُضع مخالطو شيبيلوفا تحت المراقبة الطبية، فيما أعلنت السلطات، الثلاثاء، وجود أدلة على إصابة بعضهم بـ"كوفيد-19" وفيروس مسبب لنزلات البرد.

برنامج للأسلحة الجرثومية

وتقول وزارة الخارجية الأميركية إن روسيا لا تزال تمتلك برنامجاً للأسلحة البيولوجية ينتهك اتفاقية الأسلحة البيولوجية.

وذكرت الوزارة، في تقرير صدر عام 2025: "ورثت روسيا برنامج الأبحاث والتطوير البيولوجي الهجومي السابق من الاتحاد السوفياتي".

وأضافت: "تقدّر الولايات المتحدة أن البرنامج السوفياتي جرى استيعابه، لا تفكيكه، من جانب الاتحاد الروسي، وأنه استمر وتطور".

وفي عام 1979، أدى حادث في منشأة سوفياتية إلى تفشي الجمرة الخبيثة في سفيردلوفسك بروسيا، المعروفة حالياً باسم يكاترينبرج. وقال المسؤولون السوفيات في البداية إن الإصابات نجمت عن تناول لحوم ملوثة.

وقال بوريس يلتسين، الذي أصبح لاحقاً أول رئيس لروسيا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، لصحيفة روسية إن "نشاطاً عسكرياً" أدى إلى تفشي المرض.

مخاوف من تفشي الطاعون

وأدى انعدام الثقة في مؤسسات الصحة العامة الروسية إلى إثارة مخاوف بين سكان منطقة إيركوتسك في سيبيريا من احتمال تفشي الطاعون، بالقرب من الحدود مع منغوليا. كما عززت دول آسيا الوسطى المجاورة إجراءات السلامة الصحية على الحدود وفي المطارات.

وبينما توجد أوجه تشابه بين إحجام روسيا عن مشاركة المعلومات بشأن الواقعة في سيبيريا وغياب الشفافية الذي أبدته الصين بشأن تفشي "كوفيد-19"، يقول مسؤولون إنه لا توجد مؤشرات على أن الحالة الروسية يمكن أن تؤدي إلى تفشٍ معدٍ بالدرجة نفسها التي كانت عليها جائحة "كوفيد-19".

وقال ترمب، الاثنين، إن الولايات المتحدة يمكن أن تساعد في التعامل مع الوضع. وفي رد بدا بمثابة انتقاد مبطن للولايات المتحدة، قالت هيئة الرقابة الروسية على حماية حقوق المستهلك ورفاهية الإنسان إنها مستعدة لمساعدة الولايات المتحدة في التعامل مع حالات تفشي مرض الحصبة لديها.

وجرى من وقت لآخر، رصد بكتيريا "يرسينيا بيستيس"، التي يمكن أن تسبب الطاعون الرئوي والطاعون الدبلي، في سيبيريا، وارتبط ذلك بالتعرض للقوارض والحيوانات الناقلة للمرض.

وأُسس معهد مكافحة الطاعون في إيركوتسك عام 1934، في عهد الزعيم السوفيتي جوزيف ستالين، بهدف السيطرة على حالات الطاعون، وفقاً لموقع المعهد. ومنذ ذلك الحين، أجرى المعهد أعمالاً لرصد أمراض معدية خطيرة أخرى والبحث فيها وتطوير علاجات لها، بما في ذلك الكوليرا والجمرة الخبيثة وداء البروسيلات.

وشارك المعهد في وقت سابق من العام في تدريب ثنائي مع الصين للتعامل مع احتمال تفشي مرض معدٍ.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.