ESPN DeportesReal Madrid sale con un nuevo tridente ofensivo ante SevillaRTP DesportoPrata e bronze para Portugal na Taça do Mundo de trampolins de CottbusESPNAir Force: Service member died from fall before Navy-UTSA gamePunchSouth-East APM chairmen reject Makinde campaign coordinatorsThe Jerusalem PostTrump has a chance to unite Saudi Arabia, UAE, and Israel against Iran and the Houthis - opinionDaily MaverickBUSINESS REFLECTION: Crossed Wires: AI smashes the foundations of the global kingdom of mathematicsInquirerHope, faith, family support fan breast cancer patients’ path to recoveryZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioObservador DesportoMacron: "Nada explica, nada desculpa" tumultos em FrançaSRF NewsFahnen auf Halbmast – Mehrere Tote durch Feuer auf Militärbasis in Kanada
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 18, 2026

خطاب مرتقب لماكرون بعد أعمال شغب وتوقيف 1800 شخص

Translate

يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمخاطبة الفرنسيين، الأحد، بعد اشتباكات بين مجموعات عنيفة وقوات الأمن، وأعمال نهب طالت متاجر خلال احتجاجات واسعة شارك فيها مئات الآلاف، وأسفرت عن توقيف ما لا يقل عن 1800 شخص في أنحاء البلاد، وفق وكالة "أسوشيتد برس".

وأعلن مكتب ماكرون أنه سيعقد اجتماعاً طارئاً مع كبار المسؤولين الحكوميين، قبل أن يوجه خطاباً إلى الأمة في الساعة الثامنة مساءً.

وقالت السلطات إن مجموعات ملثمة أشعلت حرائق وهاجمت مباني عامة، بينها مقار بلديات، في عدة مدن السبت. وفي مدينة ليموج وسط البلاد، التهمت النيران مبنى البلدية، الذي يعود إلى القرن التاسع عشر، ما أدى إلى انهيار سقفه وكاد أن يدمر المبنى بالكامل.

وتجمع مئات المحتجين مجدداً، الأحد، في ساحة الجمهورية بباريس، وسط انتشار أمني كثيف، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع مع تجدد التوترات على نحو متقطع.

وكتب وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، عبر منصة "إكس": "حق التظاهر حق أساسي. أما تعمّد إثارة الفوضى بشكل جماعي من خلال العنف، فليس كذلك"، مشيراً إلى أعمال نهب طالت مئات المتاجر في مدن من بينها باريس ومرسيليا وليون وبوردو.

وبحسب السلطات، شارك نحو 550 ألف شخص في الاحتجاجات بمختلف أنحاء فرنسا، فيما قدّر المنظمون عدد المشاركين بنحو 800 ألف.

وجاءت التظاهرات استجابة لدعوات أطلقتها نقابة عمالية ومنظمات طلابية ونشطاء يأملون في إحياء حركة "السترات الصفراء"، التي ظهرت عام 2018 احتجاجاً على ما وصفه المشاركون فيها بالظلم الاجتماعي.

وغالباً ما تشهد الاحتجاجات الحاشدة في فرنسا أعمال عنف تنفذها مجموعات على هامش مسيرات سلمية في معظمها، وتنتهي أحياناً باشتباكات مع الشرطة.

واقترب عدد الموقوفين، وفق الحصيلة المعلنة الأحد، من 2000 شخص، وهو مستوى مماثل لما سجلته السلطات خلال يوم واحد من احتجاجات "السترات الصفراء" في ديسمبر 2018.

وأعلنت شرطة باريس وفاة شخص إثر إصابته بأزمة قلبية، من دون تقديم مزيد من التفاصيل، فيما قالت النيابة العامة في العاصمة إنها فتحت تحقيقاً في الواقعة.

استياء من أعمال التخريب

وتناثرت حجارة الأرصفة المقتلعة والزجاج المحطم وبقايا واجهات المتاجر المهشمة في محيط ساحة الجمهورية بباريس، الأحد، فيما وردت تقارير عن أعمال نهب وتخريب في مناطق أخرى يرتادها السياح والمتسوقون.

وقالت شرطة باريس إن 855 شخصاً أُوقفوا في منطقة العاصمة، فيما أفادت النيابة العامة بأن 557 منهم ظلوا قيد الاحتجاز لدى الشرطة.

وتوقف سكان في باريس لتفقد الأضرار والتقاط صور لقاعدة النصب التذكاري المركزي في الساحة، بعد تعرض جزء منها للتفكيك. ويضم النصب تمثال "ماريان"، الرمز الوطني للجمهورية الفرنسية.

اتهامات متبادلة

وتبادل قادة سياسيون من اتجاهات مختلفة الاتهامات بشأن أعمال العنف التي شهدتها البلاد، السبت، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في الربيع المقبل.

وهاجمت زعيمة اليمين المتطرف والمرشحة المحتملة للرئاسة مارين لوبان منافسها من اليسار المتطرف جان لوك ميلانشون، الذي شارك في مسيرة باريس.

وكتبت لوبان عبر منصة "إكس": "أعمال نهب وتخريب وتدمير واعتداء على قوات الأمن... لقد أفسد مثيرو الشغب مجدداً تظاهرات 17 أكتوبر".

وقال جوردان بارديلا، الذي يشاركها الترشح عن التيار نفسه، عبر المنصة ذاتها: "إذا قررت الأغلبية الصامتة من الفرنسيين ذلك، فسنعيد إرساء النظام على المدى الطويل".

في المقابل، اتهم ميلانشون رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو بـ"اللعب بالنار"، قائلاً إن "المراهنة على التدهور لم تنجح إلا في توحيد جميع الشباب والنقابات العمالية".

وأضاف: "رسالتي واضحة: أولئك الذين يشاركوننا نضالنا لا علاقة لهم بأعمال النهب أو التدمير".

من جهته، كتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عبر منصته "تروث سوشيال": "فرنسا تحترق!"، في منشور بدا أنه يربط الاضطرابات بما وصفه بـ"هجرة أشخاص من عالم مختلف تماماً". وأضاف: "أغلقوا حدودكم واستعيدوا السيطرة قبل فوات الأوان!".

لكن السلطات الفرنسية والشرطة لم تربطا بين المهاجرين وأعمال الشغب، وعزتا بعض أعمال العنف إلى "مجموعات يسارية متطرفة" وأشخاص آخرين انضموا إلى الاضطرابات بهدف النهب.

نهب مئات المتاجر

وكتب عمدة باريس إيمانويل جريجوار، في رسالة مفتوحة، أن "حجم الأضرار كبير وغير مسبوق"، مضيفاً: "باريس مدينة للحريات والنقاش والتظاهرات، ويجب أن تظل كذلك. لكنها يجب أيضاً أن تكون مدينة يستطيع فيها الجميع العمل وممارسة أنشطتهم بأمان".

وقالت الشرطة إن مجموعات ضمت مئات الأشخاص نظمت مسيرات غير مرخصة في وسط باريس، السبت.

وأضافت في بيان: "في أواخر فترة بعد الظهر، بدأت مرحلة جديدة مع وصول أعداد كبيرة من الأشخاص الذين كان هدفهم الوحيد السرقة والنهب، مستغلين الاضطرابات".

وطلب رؤساء بلديات باريس ومرسيليا وليون، أكبر 3 مدن فرنسية، عقد اجتماع مع رئيس الوزراء خلال الأيام المقبلة، "نظراً إلى حجم الأضرار وخطورة الوضع".

وفي مدينة مرسيليا الساحلية جنوب البلاد، اقتحم بعض المحتجين لفترة وجيزة بهو مبنى البلدية، فيما ألحقت مجموعة من الأشخاص، كانوا يرتدون أغطية للرأس وأقنعة، أضراراً بمركز للشرطة. وفي ليون، اندلع حريق داخل مكتب سياحي.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.