قاليباف: لا تقدم دون تلبية شروط إيران الـ7

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الخميس، أن أي تقدم مرهون بتلبية شروط طهران السبعة، في وقت تتكثف فيه جهود الوساطة لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وتجنب تجدد المواجهة العسكرية.
وأوضح قاليباف، في منشور على منصة "إكس"، أن بلاده أبلغت الوسطاء شروطها مرارا وبوضوح، مضيفا: "سياسة العصا والجزرة لن تجد نفعا مع إيران".
وتأتي تصريحاته وسط مساع إقليمية للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي يحول دون تجدد الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، المقررة في 3 نوفمبر المقبل.
بحسب موقع "أكسيوس"، تقود قطر جهود الوساطة، وتعمل على إقناع إيران بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة منشآتها النووية التي تعرضت للقصف، مقابل تخفيف بعض العقوبات الأميركية.
ونقل الموقع عن مصدر إقليمي مطلع أن الدوحة طرحت أفكارا لتقريب المواقف بين واشنطن، التي تطالب طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، وإيران، التي تصر على رفع الحصار البحري الأميركي والإفراج عن أموالها المجمدة أولا.
وأوضح المصدر ومسؤول أميركي أن الوسطاء أبلغوا إيران بأن قبول المقترحات قد يكون السبيل الوحيد لتجنب هجمات واسعة النطاق بعد الانتخابات الأميركية.
وعزز مسؤولون أمنيون من السعودية وتركيا وباكستان هذه الرسالة خلال زيارة إلى طهران قبل أيام، وفق الموقع.
وبحسب المصدر الإقليمي، أبلغ الجانب الإيراني الوسطاء بأنه سيسعى خلال الأيام المقبلة إلى الحصول على موافقة المرشد الأعلى مجتبى خامنئي على الأفكار المطروحة.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس وجه رسالة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في مسعى لاستكشاف إمكانية استئناف المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن الخطوة جاءت بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، وتهدف إلى بحث أرضية مشتركة قد تقنعه بالعدول عن إصدار أمر نهائي بشن هجوم خاطف ومكثف على إيران خلال الأسابيع المقبلة.
ونقلت عن مسؤولين أميركيين اعتقادهم بأن التواصل مع شخصيات إيرانية متشددة قد يفضي إلى نتائج دبلوماسية أفضل.
لكن ترامب قدم تفسيرا مختلفا للتواصل، مشيرا إلى أنه يتعلق بمساعدة إيران في الحصول على إمدادات طبية.
وكان الرئيس الأميركي قد صرح الأسبوع الماضي بأن إدارته لا تجري محادثات مع طهران، ملمحا إلى تحرك قريب، بقوله: "نحن لا نتفاوض معهم، لكن شيئا ما سيحدث بطريقة أو بأخرى، وسيكون ذلك قريبا".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.