عمالقة الفنادق يرون تعافياً في الطلب بالشرق الأوسط مع اقتراب موسم الذروة

Investing.com - تشهد شركات الفنادق العالمية مؤشرات مبكرة على تعافي الطلب في منطقة الشرق الأوسط مع اقتراب موسم السفر الذروة في المنطقة، وإن كان من المتوقع أن تظل الإيرادات أقل بكثير من مستويات العام الماضي في أعقاب الاضطرابات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإيرانية، وفقاً لما أفادت به بلومبرغ.
من المتوقع أن ترتفع الإيرادات لكل غرفة متاحة (RevPAR) لشركة في المنطقة بنحو 70% في الربع الرابع مقارنةً بالربع الثاني، وفقاً لتقديرات المحللين. كما يُتوقع أن ترتفع إيرادات لكل غرفة متاحة بنحو 65%.
يأتي هذا التحسن في أعقاب تراجع حاد عقب اضطراب السفر الدولي جراء النزاع. وأعلنت ماريوت عن انخفاض بنسبة 43% في إيرادات الغرف المتاحة بالشرق الأوسط خلال الربع الثاني، فيما أسهم الطلب المحلي على السياحة الترفيهية في تخفيف بعض التداعيات.
ومن المتوقع أن يظل التعافي تدريجياً. إذ تشير التوقعات إلى أن إيرادات الغرف المتاحة في دبي وأبوظبي وجدة والرياض ستكون أدنى بنحو 30% من مستويات الربع الرابع لعام 2025، وفقاً لشركة STR المتخصصة في أبحاث سوق الفنادق.
تبقى طاقة شركات الطيران الدولية عاملاً محورياً في هذا الملف. إذ تعتزم الخطوط الجوية البريطانية تشغيل رحلات محدودة إلى دبي اعتباراً من نوفمبر، فيما تستعد Lufthansa لاستئناف خدمتها إلى دبي في أواخر أكتوبر. أما شركة KLM فلا تعتزم استئناف رحلاتها إلى دبي والرياض والدمام قبل نهاية أكتوبر.
وقد أسهم السفر المحلي وداخل المنطقة في دعم القطاع، ولا سيما في المملكة العربية السعودية، حيث ساعد سفر الأعمال والسياحة الدينية في الحفاظ على معدلات إشغال الفنادق.
يعود الطلب الدولي بصورة غير متساوية، إذ يتعافى مسافرو الأعمال والزوار القادمون لزيارة الأصدقاء والأقارب بوتيرة أقوى. كما تستقطب العروض والخصومات السياح الباحثين عن الأسعار المناسبة، مما يُلقي بضغوط على إيرادات المنشآت الفندقية الفاخرة.
وقد تُسهم الفعاليات الكبرى، من بينها سباقات الفورمولا 1 في الدوحة وأبوظبي، في دعم الطلب خلال الفترة المتبقية من هذا العام.
تواصل مجموعات الفنادق الكبرى خططها التوسعية على المدى البعيد. إذ تعتزم افتتاح 47 فندقاً جديداً في المملكة العربية السعودية بأكثر من 11,400 غرفة، فيما تسعى إلى إضافة 62 منشأة في البلاد. ومن المتوقع أن تضيف دبي نحو 9,300 غرفة إضافية بحلول عام 2028.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.