The Jerusalem PostNetanyahu's inner circle is now almost entirely religious, cabinet secretary saysPunchPSG’s Kvaratskhelia to undergo surgery after ACL rupture – OfficialDaily MaverickTIME TO REFOCUS: SA’s URC teams face northern examination as club season ramps upBollywood HungamaEXCLUSIVE: Gulshan Devaiah DEBUNKS Wikipedia's claim that he made his debut in Salman Khan's Dil Ne Jise Apna Kahaa: “Even I have seen it and I laugh at it!”InquirerMarcos, Angara roll out Yakap health caravan in SuluSouth China Morning PostAttitudes shifting in Hong Kong’s favour as city reaps Apec benefits: Paul ChanRTL BoulevardAbdi A., verdachte dood Hajar, werd opgepakt bij pleegvader in SpierdijkZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioCNN بالعربيةتحليل.. من "الأسطول المظلم" إلى الديزل الروسي.. لا "حلول سحرية" لخفض أسعار الوقود بأمريكاVanguardNigeria’s 11m-tonne cold storage gap exposes food supply weakness7sur7L’horreur à Toulouse: un homme aurait tué trois membres de sa famille avant de se suiciderCapital FMSix oil tankers among 51 ships expected at Mombasa, Lamu ports
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 21, 2026

موجة تغطي الفاتيكان.. محاكاة فنية للفيضان الذي يقلق البشر

Translate

تحوّل مبنى مكتبة الفاتيكان الرسولية، الذي يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر، إلى مشهد يوحي بفيضان كبير، من خلال العمل الفني "ديلوفيوم" (Diluvium) الذي أنجزه الفنان الفرنسي "جي آر" (JR)، تجسيداً لأحد أكبر مخاوف الفاتيكان.

وللمرة الأولى في تاريخها، غُطّيت واجهة المبنى بموجة ضخمة، من خلال صورة بالأبيض والأسود، يبلغ عرضها نحو 70 متراً، وارتفاعها 30 متراً. 

وكان تمّ الكشف عن هذا العمل بحضور بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر، عشية افتتاح معرض "أكوا" (AQVA) في سبتمبر، وهو المعرض الأول ضمن سلسلة "الكارثة والعجب" (Catastrophe and Wonder) التي تمتد لخمس سنوات في المكتبة. 

وتستكشف هذه السلسلة التهديدات التاريخية التي واجهت الكلمة المكتوبة، والمتمثلة في المياه، والنيران، والضوء، والحيوانات، والتدخل البشري، باعتبارها استعارات لمخاوف البشر وآمالهم. أما معرض "أكوا" فيتناول موضوع المياه في دورها المزدوج، كقوة تدميرية من جهة، ومصدر يمنح الحياة من جهة أخرى.

استلهم الفنان "جي آر" (JR) رؤيته للموجة من نقشٍ خشبي أنجزه غوستاف دوريه عام 1866، ويصوّر فيه الطوفان المذكور في النصوص المقدسة.

وأشار الفنان إلى أن "موجة بهذا الحجم، وما تنطوي عليه من قوة هائلة، تثير في النفس شعوراً بالخوف، فهي تسلط الضوء على المهمة الجسيمة المتمثلة في الحفاظ على المعرفة الواردة في النصوص التاريخية، والتي تظل بالغة الهشاشة أمام القوى الطبيعية". 

وقال جي آر في بيانه الفني: "لا تقتصر دلالة صورة الموجة على المخاطر المادية التي تهدد الكتب وحفظ المعرفة فحسب، بل تتجاوز ذلك لتصبح استعارة للمخاطر التي تواجه الحضارة الإنسانية، سواء تمثلت في التغيّرات المناخية أو في "موجة الذكاء الاصطناعي" ذاتها، وهو تهديد لم ندرك أبعاده الكاملة بعد".

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.