PunchHelp fight human trafficking, NAPTIP urges Ogun border communitiesוואלהרוסיה: כוחות פגעו ב-2 ספינות בנמל צ'ורנומורסק באוקראינה한겨레농심배 첫승 변상일, 3연승 양딩신 돌풍 막아내…“자신의 바둑 보여줬다”ColliderTom Hanks’ 88% Rotten Tomatoes Western Is Officially a Must-Watch on StreamingSouth China Morning PostA symbol of harmony: Chinese scientists discover earliest dragon-phoenix pairing in ancient tombRTL BoulevardOproep om waakzaam te zijn in Delftse Hout na reeks aanrandingen en mishandelingenThe Sydney Morning HeraldNRL finals LIVE: Sharks open scoring against Cowboys in sudden-death finals clashالنهارالكواشرة... قلعة التركمان في شمال لبنانGhaflaMalindi Road upgrade: How better roads are changing life for Tuk Tuk driversStraits Times Sport‘Reach for the skies’ - para-sprinter James Ang aims high at Asian Para GamesSudinfoMichel Drucker très fier de sa petite-fille : elle se lance à son tour dans une carrière sous les projecteursBlick«Viele Leute geben Ratschläge»: Trotz weniger Transfers ist FCZ-Trainer Koller zufrieden
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 12, 2026

أي ضرر تسببه الرموش الصناعية في العينين؟

Translate


أصبح اعتماد الرموش الصناعية صيحة رائجة تعتمدها كثيرات للحفاظ على طلةٍ أكثر جاذبية، وتعتبر الرموش الدائمة التي زاد اعتمادها في السنوات الأخيرة من دون التفكير في ما هو أبعد من الجانب الجمالي، صيحة آمنة في الظاهر، إلا أنها قد تسبب أذىً غير متوقع لصحة العينين.

التهاب في العينين

التهاب في العينين

ما الأضرار التي يمكن أن تسببها الرموش الصناعية في العينين؟

للحصول على رموش أكثر كثافة وطولاً، تبدو الرموش الصناعية حلاً مثالياً لكثيرات. ولكن في مقابل النظرات الأكثر جاذبية التي يمكن أن تؤمنها، يمكن أن تشكل خطراً فعلياً على صحة العينين وفق تحذيرات الخبراء في المؤتمر الـ44 للجمعية الأوروبية لجراحي العينين. فقد كشفت دراسة جديدة أجريت حول تأثير الرموش الصناعية على صحة العينين أن معظم النساء اللواتي اعتمدن هذه الصيحة واجهن أعراضاً معينة:
-احمرار
-تهيج في العينين
-حكاك
-مشكلات في الغدد في العين
-نمو جراثيم في العينين.
وتناولت الدراسة الأوكرانية الجديدة 345 امرأة اعتمدن الرموش الصناعية وهن بعمر 16 إلى 28 سنة، ومنهن نسبة 58 في المئة كانت تعتمد الرموش الصناعية كل ثلاثة أو أربعة أسابيع. كما تم تناول الغدد الدهنية للجفن أو غدد مييبيوميوس التي تنتج مادة دهنية تساهم في ضبط مستويات الدموع في العين. فعند حصول انسداد فيها، تسبب جفافاً في العين وتهيجاً فيها. وقد لوحظ أن نسبة 85 في المئة من النساء اللواتي اعتمدن الرموش الصناعية الدائمة بمعدل 10 جلسات أو أكثر عانين من انسداد في هذه الغدد واضطرابات فيها.
كما لوحظ تهيج في العين لدى معظم النساء اللواتي اعتمدن هذه الصيحة نتيجة نمو الجراثيم فتسببت بأعراض:
-حكاك
-احمرار
-انتفاخ
-تجمع الرموش عند جذور الرموش الصناعية.

الرموش الصناعية

الرموش الصناعية


ما العلامات التي تدعو الى القلق؟

من الممكن أن يحصل التهاب في الجفون بسبب الرموش الصناعية ويظهر ذلك عند الاطراف من خلال:
-احمرار
-حكاك
-إحساس بوجود شيء غريب في العين.
كما يمكن ملاحظة تقشر عند جذور الرموش. وفي الحالات المزمنة، يمكن أن يحصل خلل على مستوى غدد الجفن الدهنية ما يؤدي إلى جفاف في العين. ويمكن أن يؤدي الالتهاب الزمن إلى مشكلات جدية في العين، في حال إهماله. لذلك، من الضروري استشارة طبيب في حال ظهور علامات مثل الاحمرار أو الحكاك او الانزعاج بعد وضع الرموش الصناعية. وتجدر الإشارة إلى أن المشكلة الأساسية يمكن أن تكون في طريقة وضع الرموش وفي اعتماد المادة اللاصقة ذات الجودة المتدنية، وفي حال عدم احترام معايير النظافة. وبحسب الطبيب الاختصاصي في أمراض العينين الدكتور جورج حرب تشكل المادة اللاصقة المعتمدة في وضع الرموش الصناعية الخطر الفعلي في هذه الحالة على العينين. إذ يمكن أن تؤدي إلى انسداد في مجرى الدموع وإلى التهابات في العينين. وإذا أصبح هذا النمو من المشكلات المزمنة فمن الممكن أن يؤدي إلى التهابات خطيرة. إضافة إلى خطر تساقط الرموش الطبيعية التي تشكل حماية للعينين من الأضرار الخارجية.


كيف يمكن الحدّ من الخطر لدى اعتماد الرموش الصناعية؟

-تنظيف العين وجذور الرموش جيداً بواسطة مستحضرٍ لطيف مخصص للعينين بشكل يومي.
-التركيز على أطراف الجفون حيث يمكن أن تتكدس الرواسب الدهنية.
-عند الحاجة، استخدام فرشاة خاصة لتنظيف الجفون شرط التنظيف برفق.
-تجنب النوم من دون إزالة الماكياج.
-عدم استخدام مستحضرات تحتوي على الزيوت في موضع الجفون تجنباً لتكدس رواسب الدهون.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.