ESPN DeportesRays arma rally tras error e iguala serie a GuardiansInquirerHouse bill renews Cebu Pacific franchise for 50 yearsThe Jerusalem PostFemale IDF officer denied entry to Haredi military base because of gender, IDF saysESPNUSWNT's never-say-die DNA on full display in rally for draw with SpainDaily MaverickIsle of Wight fossil sheds light on enigmatic meat-eating dinosaursPunchEguavoen wants Falcons focus on LA 2028 gold한겨레선관위특검, 중선관위 등 5곳 압수수색…선거용품 업체와 유착 혐의ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSportstarRanji Trophy LIVE score today: Karnataka, Tamil Nadu in with a chance; Delhi, Kerala on the backfootThe Hollywood ReporterBen Affleck Calls Filming ‘Justice League’ a “Low Point” in His Career: “About as Gross as It Gets”Daily MailFour out of five new jobs went to foreigners in the past decade, new report revealsسكاي نيوز عربيةمسؤولان: طهران تغير أسلوب استهداف السفن تزامنا مع الانتخابات
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 14, 2026

عراق ما بعد الانسحاب الأميركي... اختبار عسير أم فرصة سانحة؟

Translate

حين تغادر الدبابات مرابضها لا تخلف فراغاً، بل تفتح الأبواب لتحولات بنيوية عميقة. وإخلاء الجنود "قواعدهم" يعيد رسم موازين القوى. نهاية الشهر الماضي، طوت الولايات المتحدة صفحة وجودها العسكري ببلاد الرافدين، عقب أكثر من عقدين على غزوها العراق عام 2003، لتنهي حقبة كاملة من هندسة الشرق الأوسط بالقوة. هذا الانسحاب الأميركي هو "منعطف استراتيجي" حاسم لكل من بغداد وواشنطن والإقليم، فكيف ستجري الأحداث؟!

بالنسبة للعراق، انسحاب القوات الأميركية "اختبار عسير"، يضع "الدولة" أمام مرآة ذاتها، استعادة السيادة أو انتقاصها، إما أن ينضج النظام السياسي، وإما أن تصبح البلاد ساحة لتصفية حسابات خارجية. الانسحاب الأميركي فرصة لبناء دولة مؤسسات موحدة قادرة على فرض احتكار السلاح، وخلق توافق وطني يُنهي الانقسام السياسي والمحاصصة، أي استعادة السيادة بشكل حقيقي، كذلك إثبات جاهزية الجيش العراقي لمواجهة خلايا "داعش" وأشباهها. أما لو استمرت التجاذبات السياسية واستعراضات السلاح خارج سيطرة الدولة، فإن ذلك سيعني انتقال العراق من النفوذ المزدوج (الأميركي- الإيراني) إلى الاستقطاب والانكشاف الأمني الذي قد يستغل إقليمياًِ من دون كوابح. ربما يزيل اختفاء "العدو/الشريك الأميركي" الذريعة التي كانت توحد الأفرقاء؛ فينتقل الصراع إلى داخل البيت الواحد، حسماً لتوزيع السلطة والنفوذ، وبالتالي العصف بالأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في بلد لم ينتصب على قدميه بعد.

في السياسة - كما الطبيعة - لا يوجد "فراغ جيوسياسي"؛ كل شبر تتراجع عنه قوة كبرى يندفع منافسون لملئه. انحسار المظلة العسكرية الأميركية يخلي الساحة العراقية لتمدد فصائل حليفة لإيران. تجد طهران نفسها اليوم فاعلاً من دون منافس تقريباً هناك. هذا يزعج تركيا، وهي تسعى لتوسيع نفوذها شمال البلاد، بذريعة حماية أمنها القومي وتأمين مشروع "طريق التنمية"، الشريان التجاري الحيوي، لربط ميناء الفاو العراقي على رأس الخليج العربي بتركيا، وصولاً لأوروبا، لتصبح حلقة الوصل بينهما. في المقابل تنظر طهران بقلق إلى "طريق التنمية"، خشية إضعاف موقعها كممر ترانزيت. وللحفاظ على مكاسبها اللوجستية تحاول ربط شبكات السكك الحديد والموانئ العراقية بأراضيها، مثل خط شلمجة- البصرة.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.