PunchGovernments would be better if women were in charge – ObamaESPNLet's predict the next five Super Bowl champs: Seahawks repeat in 2026? Chiefs get another by 2030?Bollywood HungamaRaza Murad questions Bollywood stars’ absence at Mushtaq Khan’s funeral: “Koi bada chehra nahin aaya”ESPN DeportesEN VIVO: Sigue el Gran Premio de Azerbaiyán 2026CNN TürkChery 24 Saat Tuzlu Su ve Darbe Testine GirdiUN NewsThe Takeaway: UN General Assembly debate Day 4The Jerusalem PostChina, US agree to $30 billion tariff cut, AI dialogue following Xi-Trump summit in WashingtonInquirerPagasa: Queenie nears typhoon categoryColliderThe True Story Behind Liam Neeson’s New Movie Left Him “Angrier and Angrier”매일경제“대게 2마리 37만원, 꽃게 다리는 1개”…소래포구 ‘바가지 근절’, 이번엔 성공할까경향신문성매매 업주와 고발자 연결 허위진술 조언한 경찰관 항소심도 징역 10개월Rai NewsMessina, donna getta acido sul suo avvocato: il legale è ricoverato in rianimazione
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 26, 2026

"غاز سام، علينا الهرب": تحذيرات وُجّهت لصناع المحتوى والسياح من مخاطر بركانية مميتة

Translate
    • Author, كيفن كيم
    • Author, إليانور سمولوود
    • Role, خدمة بي بي سي العالمية
  • Published

  • مدة القراءة: 4 دقائق

أثناء صعوده جبل "دوكونو"، وهو بركان يبلغ ارتفاعه 1273 متراً في إندونيسيا، شعر صانع المحتوى جوناثان لو بلانك باهتزاز الأرض تحت قدميه.

وبينما كان يطل من حافة فوهة البركان عند القمة، التقطت كاميرته لقطات لنفثات من الغازات شديدة الحرارة والرماد وهي تتصاعد عالياً في الهواء.

وفجأة، غطى فمه وبدأ في النزول مسرعاً من الجبل.

يقول للكاميرا بينما كانت قدماه تنزلقان أثناء هبوطه السريع: "هناك غازات سامة، لذا علينا الركض الآن".

فالنسبة لصنّاع المحتوى وعشاق وسائل التواصل الاجتماعي، قد توفر البراكين مواقع مذهلة للتصوير، لكن السلطات تشير إلى أن بعض الباحثين عن الإثارة يتجاهلون التحذيرات ويخالفون القواعد، مما يؤدي إلى عواقب مميتة.

ويقول لو بلانك في مكالمة فيديو: "يمكن أن تكون البراكين مادة رائعة ومثيرة للاهتمام في مقاطع الفيديو، لأنها مشهد لا يراه الكثير من الناس".

ويضيف: "يبدو الأمر وكأنك في فيلم تدور أحداثه في مكان خطير. لذا، أتفهم تماماً سبب انجذاب الباحثين عن الإثارة للذهاب إلى هناك".

لقطة ثابتة من مقطع فيديو عمودي صُوِّر بهاتف، تُظهر سحابة هائلة من الرماد والغاز تتصاعد فوق بركان في الأفق.

صدر الصورة، AFP/@NURNA MAHMUD

التعليق على الصورة، ثوران بركان "دوكونو" في مقاطعة شمال مالوكو بإندونيسيا خلال شهر مايو/أيار، حيث قذف عموداً من الرماد ارتفع لمسافة 10 كيلومترات في السماء.

يُعد لو بلانك مدوناً متخصصاً في السفر، وتحظى مقاطع الفيديو التي يصورها في مواقع نائية ويصعب الوصول إليها حول العالم بمئات الآلاف من المشاهدات عبر الإنترنت.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • سيدة نائمة

  • سفن في مضيق هرمز كما تظهر من محافظة مسندم في سلطنة عمان، 23 سبتمبر/أيلول 2026. التُقطت الصورة عبر نافذة

  • تظهر في هذه الصورة -التي قدمها المركز الإعلامي التابع للحوثيين- تدمير معدات عسكرية تابعة للقوات المدعومة من السعودية في مدينة تعز باليمن، وذلك بتاريخ 9 سبتمبر 2026.

  • ستاد الاتحاد

الأكثر قراءة نهاية

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وقد تسلق جبل "دوكونو" في أبريل/نيسان من العام الماضي، وهو الموقع نفسه الذي شهد مأساة قبل بضعة أشهر.

ففي شهر مايو/أيار، لقي ثلاثة سياح حتفهم بعد صعودهم إلى فوهة البركان، وذلك على الرغم من فرض قيود على تسلق الجبل كانت قد طُبقت قبل ذلك بأسابيع قليلة.

وذكرت الشرطة المحلية أن المجموعة تجاهلت التحذيرات، مضيفة أن "العديد من المتنزهين، هم سياح أجانب يرغبون في صناعة محتوى لوسائل التواصل الاجتماعي".

غير أن الأخت غير الشقيقة لأحد الضحايا صرحت لوسائل إعلام محلية، بأن قريبها لم يقم بتلك الرحلة لمجرد التقاط صور لوسائل التواصل الاجتماعي، بل لأنه كان محباً للطبيعة.

ويقول لو بلانك إنه يلتزم دائماً بالقواعد المحلية، ولا يطلب أبداً من المرشدين المحليين اصطحابه إلى مناطق لا يشعرون بالراحة في الذهاب إليها.

ويضيف قائلاً: "نحن نولي اهتماماً كبيراً لجانب السلامة، ونحاول الموازنة بينه وبين إنتاج مقطع فيديو مثير للاهتمام في الوقت ذاته".

لكن هناك آخرين مستعدون للمخاطرة بشكل أكبر.

ففي الفترة ما بين عام 2022 وشهر أغسطس/آب من هذا العام، لقي 116 شخصاً حتفهم في مناطق التسلق، وفقاً لبيانات الجمعية الإندونيسية لمرشدي الجبال، حيث نجمت 27 حالة وفاة عن ثورات بركانية.

ونظراً لمحدودية البنية التحتية في المناطق النائية، فإن فرق الإنقاذ المحلية التي تستجيب لهذه الحالات الطارئة تواجه مخاطر جسيمة.

رجل ذو لحية صغيرة يقف في بيئة حضرية، واضعاً نظارة شمسية على جبهته.

صدر الصورة، Agam Rinjani

التعليق على الصورة، شارك أغام رينجاني في العديد من عمليات الإنقاذ المعقدة

يعرف أغام رينجاني جيداً ما يحدث عندما تسوء الأمور خلال رحلات تسلق البراكين.

ففي عام 2025، حظي هذا المنقذ الإندونيسي باهتمام واسع عبر الإنترنت بعد أن خاطر بحياته في عملية إنقاذ بالغة الصعوبة؛ إذ كان عضواً في فريق يضم 50 شخصاً تولى انتشال جثة جوليانا مارينز، وهي سائحة برازيلية تبلغ من العمر 26 عاماً سقطت في فوهة بركان جبل رينجاني الذي يبلغ ارتفاعه 3726 متراً.

ورغم الإشادة بشجاعته عبر الإنترنت، إلّا أن مخاطر تلك المهمة ظلت عالقة في ذاكرته.

ويقول رينجاني: "بعد عملية الإخلاء، والحمد لله أنني ما زلت على قيد الحياة، قلت لنفسي إنني لا أريد القيام بهذا العمل مجدداً؛ فالأمر مخيف. لكن بعد ذلك، تلقيت مؤخراً اتصالاً لإنقاذ ضحية حادث تحطم طائرة في ماكاسار وذهبت إلى هناك؛ فمن الصعب ألّا أستجيب للنداء".

ويشير رينجاني إلى أن بعض المتنزهين يواصلون التصوير بهواتفهم حتى أثناء إنقاذهم، بمن فيهم شخص سقط لمسافة 200 متر أسفل الجبل.

ويروي قائلاً: "كان أول ما فعله هو البحث عن هاتفه ليبدأ التصوير. لذا منعته، وثبّتُّ حزام الإنقاذ على جسده".

وهو يشعر بالقلق إزاء المخاطر التي يتسبب بها المسافرون غير المستعدين جيداً، ليس على أنفسهم فحسب، بل على فرق الطوارئ أيضاً.

ويضيف: "عندما لا تولي اهتماماً للسلامة، فإن ذلك قد يسبب المتاعب لك ولعائلتك وللمحيطين بك، وكذلك لفريق الإنقاذ وعائلاتهم وحتى للمسؤولين؛ فعند وقوع حادث، يلقي ذلك بعبء ثقيل على كاهل الكثير من الناس".

لقطة جوية لفوهة بركان تتصاعد منها الأبخرة والغازات.

صدر الصورة، Jonathan Le Blanc

التعليق على الصورة، يُعد جبل دوكونو واحداً من أكثر البراكين نشاطاً في إندونيسيا.

تشارك سيتي سوميلا ريتا سوسيلاواتي، رئيسة المركز الإندونيسي لعلم البراكين والتخفيف من المخاطر الجيولوجية، المخاوف المتعلقة ببركان رينجاني.

وهي تدعو صناع المحتوى إلى بذل المزيد من الجهد لتعزيز سياحة البراكين المسؤولة وتشجيع أساليب زيارة أكثر أماناً، بدلاً من فرض حظر على الوصول إلى المواقع الخطرة، وهو إجراء يطالب به البعض.

وتقول: "نريد من المؤثرين المساعدة في حملات توعوية حول كيفية الاستمتاع بجمال الجبال بطريقة مسؤولة".

وتضيف: "علينا أن نتحلى بالمسؤولية، ليس تجاه أنفسنا فحسب، بل تجاه الآخرين أيضاً ممن قد يتأثرون بأفعالنا. فإذا كنتَ حقاً من هواة استكشاف البراكين، فيجب أن تدرك حجم المسؤوليات المترتبة على ذلك".

ستظل البراكين النشطة المذهلة، كتلك العشرات المنتشرة في جزر إندونيسيا، تجذب الفضوليين؛ ويظل التحدي الماثل أمام المسؤولين هو الموازنة بين السماح بالوصول إلى هذه المواقع وبين ضمان سلامة صناع المحتوى الساعين لالتقاط تلك اللقطة المثالية.

View the original on BBC عربي →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.