Inquirer‘Parents responsible for protecting kids online, not just government’ESPN Deportes¿Podría Ryan Flournoy darles a los Cowboys un tercer receptor de 1,000 yardas?RTP DesportoEuropeus de atletismo. Joana Pontes no top 10 da maratona em marcha com recorde nacionalוואלהחיזבאללה קורא לממשלת לבנון להפסיק את המו"מ עם ישראל ומאיימת בתגובהThe Jerusalem PostWATCH: Funnel cloud seen in Golan Heights amid widespread thunderstorm, flash flood warningsSky TG24Ceuta, la polizia disperde i migranti diretti in SpagnaIl Sole 24 OreTroppo caldo, stop allo sci estivo sul ghiacciaio dello StelvioBBC News BrasilTerremoto de magnitude 7,7 mata ao menos 47 pessoas na IndonésiaSportstarF1 remains the dream, eyeing strong finish to F2 season: Kush MainiRai NewsCinque anni dal ritorno dei Talebani: l’Afghanistan ha cancellato le donne, solo il 7% lavoraLa TerceraConductor en estado de ebriedad atropella a tres bomberos que atendían accidente en ChiguayanteRTL BoulevardSchrijver Peter Andriesse (85) overleden
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, August 15, 2026

بملابس الحداد ودموع "أنا تعبان"... تامر حسني يعود بعد وفاة والده

Translate

في ليلة غلبت عليها المشاعر الإنسانية المختلطة بين حزن الفقد وفرحة اللقاء، أحيا "نجم الجيل" تامر حسني أولى حفلاته الغنائية بعد عودته إلى نشاطه الفني عقب وفاة والده. واحتضنت منطقة رأس الحكمة بالساحل الشمالي في مصر هذا الحفل الاستثنائي، الذي شهد حضوراً جماهيرياً حاشداً وتفاعلاً لافتاً من مختلف الأعمار، جاؤوا خصيصاً لمساندة نجمهم المفضل والاحتفاء بعودته إلى المسرح.

تامر حسني بالأسود (سوشيال ميديا)

تامر حسني بالأسود (سوشيال ميديا)

إطلالة الحداد ودموع على وتر "أنا تعبان"

حملت هذه الحفلة أهمية وجدانية خاصة في مسيرة تامر حسني، وبدا حرصه واضحاً على التعبير عن حالة الحداد الداخلي؛ بحيث أطل على المسرح مرتدياً "تي شيرت" أسود، مما منح ظهوره بُعداً إنسانياً لامس قلوب الحاضرين.

وتجلت ذروة التأثر عندما قدم أغنيته الشهيرة "أنا تعبان"، إذ غناها بتأثر شديد وصوت غلبه الشجن، بعد أن لامست كلمات الأغنية جروحه الحديثة برحيل والده. وفي لحظة دعم استثنائية، تعالت هتافات الجمهور تصفيقاً ومساندةً، لتتحول الساحة إلى لوحة من التكاتف العاطفي بين الفنان ومحبيه.

"حلمي أشوفك"... طفلة توقف الحفل

ولم يخلُ الحفل من المواقف الإنسانية التي طالما عُرف بها تامر حسني في تواصله المباشر مع جمهوره. فقد أوقف وصلته الغنائية لتلبية نداء طفلة بكت رغبةً في لقائه. وطلب من رجال الأمن السماح لها بالصعود إلى المسرح، لتبادره باحتضان قوي وهي تقول بتأثر: "حلمي من زمان إني أشوفك".

وبخفّة ظله المعهودة التي كسر بها حاجز الحزن، التفت تامر إلى الأجيال الأكبر سناً من الحضور ومازحهم قائلاً: "محدش يزعل... أنا كنت بأعمل معاكم كده وأنتم صغيّرين"، لتضج الساحة بضحكات الجمهور.

رحلة موسيقية بين الماضي والحاضر

وعلى الصعيد الفني، حرص تامر حسني على استعادة أجواء حفلاته المشتعلة، مقدماً وجبة موسيقية دسمة جمعت بين أحدث أغنيات ألبومه الجديد، وباقة من أشهر أعماله القديمة التي أعادت الجماهير إلى ذكريات ومراحل مختلفة من مسيرته الممتدة.

وتفاعل الحضور، الذي تنوع بين شباب، وعائلات، وأطفال، مع كل أغنية بردائها عن ظهر قلب، ليثبت مجدداً أن قوة حضوره واستمراريته على الساحة الفنية تنبع بالأساس من تلك الرابطة الوثيقة والعلاقة الاستثنائية التي بناها مع جمهوره عبر الأجيال.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.