InquirerCastro: Sara Duterte camp’s inattention leaves VP ‘clueless’The Jerusalem PostEditor's Notes: The IDF needs to be accountable for unanswered military queriesESPNSources: FA chief demands docs on FIFA equity planESPN DeportesDodgers: Snell se lesiona la ingle en el 1er inningוואלההתרעות הופעלו במנרה ובמרגליות שבגליל העליוןRTP DesportoTorreense estreia-se esta quinta-feira na Liga EuropaColliderHans Zimmer Reveals the A-List Stars Who "Bullied" Him Into Going on Tour [Exclusive]DeadlineCBS News Expands ‘The Takeout’ Segments, Partners With VoteHub In Advance Of MidtermsAnime News NetworkThis Week in Anime - Made in JapanRolling StoneLizzy McAlpine on New Album ‘Angel’ and Making Peace With Her Early TikTok Fame
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, September 17, 2026

10 مليارات دولار سنويًا لتبريد الكوكب.. وعلماء يحذرون من المخاطر

Translate

(CNN) -- لدى إحدى الشركات خطة تبدو بسيطة للمساعدة على إنقاذ كوكب الأرض، تتمثّل في استخدام مادة مضافة للأغذية والمعدن يمنح قشور البيض صلابتها، وإنتاج جسيمات متناهية الصغر منهما، ثم رش هذه الجسيمات في الغلاف الجوي لتبريد العالم.

وتسعى شركة "Stardust Solutions"، الإسرائيلية-الأمريكية التي تأسّست عام 2023، ويقودها عالما فيزياء نووية عملا سابقًا لدى الحكومة الإسرائيلية، للمضي قدمًا في السباق لتطوير "الهندسة الجيولوجية الشمسية"، وهي تقنية مثيرة للجدل تهدف إلى خفض درجات الحرارة العالمية بشكل اصطناعي من خلال تقليل كمية أشعة الشمس التي تصل إلى الأرض.

وثمة العديد من الأساليب المختلفة للهندسة الجيولوجية الشمسية، لكن أكثرها خضوعًا للأبحاث، الأسلوب الذي تركّز عليه شركة "Stardust"، الذي يتمثّل برش جسيمات متناهية الصغر في طبقة الستراتوسفير باستخدام طائرات تحلّق على ارتفاعات شاهقة أو بالونات، بهدف عكس طاقة الشمس بعيدًا عن الأرض وإعادتها إلى الفضاء. 

وتعد هذه العملية نسخة اصطناعية من ظاهرة طبيعية. إذ في بعض الأحيان، تقذف الانفجارات البركانية كميات هائلة من ثاني أكسيد الكبريت إلى الغلاف الجوي، ما قد يؤدي إلى خفض درجات الحرارة العالمية مؤقتًا. 

في العام 1991، أدى ثوران بركان جبل "بيناتوبو" بالفلبين إلى ضخ كمية كافية من ثاني أكسيد الكبريت في الغلاف الجوي، نتج عنها انخفاض في درجات الحرارة بمقدار 0.5 درجة مئوية (0.9 درجة فهرنهايت) لأكثر من عام.

قد يهمك أيضاً

ومع استمرار البشر في حرق الوقود الأحفوري والتسبّب في ارتفاع حرارة الكوكب، يزداد الاهتمام بالسؤال حول ما إذا كان ممكنًا نقل الهندسة الجيولوجية الشمسية من حيز النظرية إلى التطبيق الفعلي.

وقال ياناي يدفاب، الرئيس التنفيذي لشركة "Stardust"، أنّ هذه التكنولوجيا تمثل "أداة بالغة الأهمية" ينبغي للحكومات أخذها في الاعتبار في ظل الارتفاع المخيف بدرجات الحرارة العالمية، لكنه شدّد على أنها ليست حلاً سحريًا لمشكلة تغير المناخ، ولا بديلاً عن معالجة أسبابها الجذرية.

ومع ذلك، أعرب العديد من العلماء عن مخاوف من أن تؤدي الهندسة الجيولوجية الشمسية إلى تداعيات عالمية كارثية، مثل إحداث تغييرات جذرية في أنماط الطقس. كما يحذر بعض الخبراء من أن شركة تهدف إلى الربح تعمل على تطوير تقنية مملوكة لها قد تترتب عليها عواقب هائلة وغير قابلة للتنبؤ.

من جانبه، قال ريموند بيرهامبرت، أستاذ فيزياء الكواكب في جامعة أكسفورد: "عندما يكون العالم بأسره على المحك، ينبغي ألا تدخل مسألة تلبية تطلعات أصحاب رؤوس الأموال المغامرة لتحقيق الأرباح إطلاقًا في القرارات المتعلقة بما إذا كان ينبغي استخدام أي من هذه التقنيات، وما الذي ينبغي استخدامه منها".

ويدرس العلماء الهندسة الجيولوجية الشمسية منذ عقود، لكن شركات خاصة بدأت تظهر في هذا المجال. ومن بين أبرزها "Stardust" التي تعد الأفضل تمويلاً، بعدما جمعت 75 مليون دولار من المستثمرين.

وتأسست الشركة في أعقاب جائحة كورونا. وقد توصّل يدفاب وشريكه المؤسس أمياد سبيكتور إلى فكرة العمل في مجال الهندسة الجيولوجية الشمسية أثناء بحثهما عن سبل للمساعدة على مواجهة أزمة المناخ.

قد يهمك أيضاً

وفيما يتعلق برش الجسيمات في الغلاف الجوي، تركّز معظم أبحاث وتطوير الهندسة الجيولوجية الشمسية على ثاني أكسيد الكبريت، في محاولة لمحاكاة تأثيرات الثورات البركانية. لكن ثاني أكسيد الكبريت يمكن أن تكون له آثار سلبية، من بينها الإسهام في تكوّن الأمطار الحمضية واستنزاف طبقة الأوزون.

وأوضح يدفاب أن "Stardust" أرادت تطوير مادة "تكون أفضل وأكثر أمانًا ويمكن التحكم بها". وفي وقت سابق من هذا العام، كشفت الشركة عن تصاميم جسيماتها في سلسلة من الأوراق العلمية التي لا تزال بانتظار مراجعة الأقران.

الفلبين
ثار بركان جبل "بيناتوبو" في الفلبين بتاريخ 12 يونيو/حزيران عام 1991، مطلقًا سحابة من الرماد إلى الغلاف الجوي، ما أدى إلى انخفاض درجات الحرارة العالمية.Credit: Arlan Naeg/AFP/Getty Images

وأنتجت الشركة نوعين من الجسيمات: الأول مصنوع من السيليكا غير المتبلورة، التي تستخدم عادةً كمادة مضافة مضادة للتكتّل في الأغذية ومعجون الأسنان ومستحضرات التجميل، أما الثاني فيتكون من نواة من كربونات الكالسيوم، المكوّن الرئيسي لقشور البيض، محاطة بغلاف من السيليكا غير المتبلورة.

والمركبان موجودان بصورة طبيعية، كما يمكن إنتاجهما صناعيًا. ولفت يدفاب إلى أنهما من المواد شائعة الاستخدام. وعلى سبيل المثال، أُطلقت السيليكا غير المتبلورة في مترو أنفاق مدينة نيويورك عام 2016، ضمن اختبار أجرته وزارة الأمن الداخلي لمحاكاة آثار هجوم بيولوجي محتمل. ويرى يدفاب أن هذه الواقعة تساعد على توضيح مدى اعتبار السيليكا مادة آمنة.

وأشار يدفاب إلى أن كل مليون طن من الجسيمات يمكن أن يؤدي إلى خفض درجة الحرارة بنحو 0.5 درجة مئوية، وسيتعين تجديد هذه الكمية سنويًا. وستبلغ تكلفة نشر كل مليون طن نحو 10 مليارات دولار. وأقر بأنه مبلغ ضخم، لكنه يظل جزءًا صغيرًا من حجم الأضرار التي تتسبب فيها بالفعل الكوارث المرتبطة بتغير المناخ.

تغير المناخ
الجسيم الثاني الذي طورته "Stardust" يتكون من نواة من كربونات الكالسيوم محاطة بغلاف من السيليكا غير المتبلورة.Credit: Stardust

مع ذلك، أثار الخبراء عددًا من المخاوف. فإلى جانب القلق من قيام شركات خاصة بمحاولة تعديل المناخ، يشعر البعض بالقلق إزاء التأثيرات المحتملة على المناخ العالمي والطقس، وكذلك على صحة الإنسان.

من جهته، قال ديفيد كيث، أستاذ العلوم الجيوفيزيائية في جامعة شيكاغو والمعروف بأبحاثه حول الهندسة الجيولوجية الشمسية، إن شركة ستاردست "تبالغ بشدة عندما تقول إنها واثقة من أن مخاطر (جسيماتها) أقل من مخاطر الكبريت".

ومن بين المخاوف ما يُعرف بـ"فرضية الراكب المتطفل"، وهي فكرة مفادها أن الجسيمات الموجودة في الهواء قد تلتقط معادن أو مواد أخرى يمكن أن تسبب أضرارًا عندما يستنشقها البشر.

وأوضحت "Stardust" أن تصميم جسيماتها يأخذ هذه المخاطر في الحسبان. لكن كيلي وانسر، المديرة التنفيذية لمنظمة "SilverLining" غير الربحية المعنية بأبحاث المناخ، قالت إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الجسيمات ستعمل عند استخدامها على نطاق واسع، وكيف يمكن أن تتصرف داخل الغلاف الجوي.

وقال بيرهامبرت: "تتعامل الهندسة الجيولوجية الشمسية مع بعض الجوانب الأقل فهمًا في النظام المناخي"، مضيفًا أن أي تجربة صغيرة النطاق لا يمكنها أن تكشف كيفية استجابة أنظمة الأرض لعملية نشر واسعة النطاق.

حتى الآن، اقتصرت اختبارات الشركة على المختبر. وتمثل الاختبارات الخارجية الخطوة التالية، لكن التجارب السابقة تشير إلى أن هذه المرحلة قد تكون شديدة التعقيد والجدل.

وقد أُلغيت في عام 2021 خطط وضعها علماء من جامعة هارفارد لإجراء رحلات تجريبية مرتبطة بالهندسة الجيولوجية الشمسية في المنطقة القطبية من السويد، وذلك بعد معارضة محلية شديدة. كما أدت تجربة مثيرة للجدل أجرتها شركة "Make Sunsets" الأمريكية الناشئة في المكسيك عام 2022 إلى قيام البلاد بحظر تجارب الهندسة الجيولوجية الشمسية.

قد يهمك أيضاً

وتأمل "Stardust" ببدء الاختبارات الخارجية خلال السنوات القليلة المقبلة. وقال يدفاب إن الشركة لن تجري هذه الاختبارات إلا "تحت إشراف الحكومات وتوجيهها المباشر".

رغم ذلك، فإن "Stardust" شركة هادفة للربح ولديها مصلحة مالية في استخدام هذه التكنولوجيا، بحسب بعض الخبراء، وهو ما أثار مخاوف.

وكتب كيث في تدوينة العام الماضي أن "التكنولوجيا المملوكة ودوافع الربح تتعارضان بصورة مباشرة مع مستوى الشفافية اللازم لإضفاء الشرعية على أبحاث (الهندسة الجيولوجية الشمسية)".

لكن المخاطر هنا بالغة الخطورة. ويقول العلماء إن الهندسة الجيولوجية الشمسية قد تفتح الباب أمام مجموعة كبيرة من العواقب غير المقصودة، من بينها احتمال تغيير أنماط هطول الأمطار وتحريك أنظمة الرياح الموسمية، وهو ما قد تكون له تداعيات كبيرة على إنتاج الغذاء.

وربما يكون الاحتمال الأكثر إثارة للقلق هو ما يُعرف بـ"صدمة الإنهاء"، أي أنه بمجرد البدء في استخدام الهندسة الجيولوجية الشمسية، قد يتعين الاستمرار فيها إلى أجل غير مسمى.

وقال بيرهامبرت إنه إذا توقفت العملية فجأة، "فسيجد العالم نفسه أمام ارتفاع كارثي ومفاجئ في درجات الحرارة يحدث خلال بضع سنوات فقط".

وتقول "Stardust" إنه يمكن زيادة تأثير تقنيتها أو خفضه، ما يعني إمكانية تقليص عمليات النشر تدريجيًا. وقال يدفاب إن الجسيمات تسقط من الغلاف الجوي بعد نحو عام، "لذلك يظل مستوى التبريد خيارًا مستمرًا وقابلاً للتعديل في أيدي الحكومات، ويمكن تجنب صدمة الإنهاء".

لكن البعض لا يزال غير مقتنع. وخلصت دراسة حديثة إلى أن استخدام هذه التكنولوجيا سيؤدي إلى "حالة عميقة من عدم اليقين على مستوى النظام" وإلى "احتمال زيادة زعزعة استقرار النظام المناخي العالمي".

وهناك أيضًا مخاوف من أن تُستخدم هذه التكنولوجيا ذريعة لعدم إجراء تخفيضات كبيرة في التلوث المسبب لارتفاع حرارة الكوكب، وهو ما يتطلب خفضًا كبيرًا في كمية الوقود الأحفوري التي نحرقها.

View the original on CNN بالعربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.