ESPNDraft Guide: Rankings, mock drafts and analysisThe Jerusalem PostCanadian federal court rules to release redacted sections of 1986 Nazi resettlement reportESPN DeportesEmpresario mexicano es socio de SeahawksInquirer3 in Degamo massacre convicted on firearms, explosives charges — widowוואלהנער נפצע במהלך רכיבה על קורקינט חשמלי בתל אביב, מצבו קשהUOLGuerra no STF escala com depoimentos na PF sobre 'abuso' de MendonçaScreen RantHarry Potter Meets Pokémon In Huge New Free-To-Play MMORPGNTVSon dakika deprem mi oldu? Az önce deprem nerede oldu? İstanbul, Ankara, İzmir ve il il AFAD son depremler 04 Eylül 2026Daily MailLindsay Clancy trial's most dramatic day yet ends with ANOTHER deadlock after one juror is called out for 'not following the law'The Sydney Morning Herald‘I did not think it was bogus’: Charles Perrottet did not report extortion attempt to policeMalay MailWar criminal Mladic’s body returns to Serbia with military honours경향신문“본질은 전쟁 참여”…‘호르무즈 파병 가닥’ 보도에 여권서 공개 반대
The Daily Newsstand · Free, Always
Friday, September 4, 2026

إدارة ترامب تطلب مجدّداً السماح لها بتقييد التصويت عبر البريد

Translate

طلبت إدارة دونالد ترامب مجدّداً الخميس من المحكمة العليا الأميركية التي يهيمن عليها المحافظون، السماح لها بتطبيق مرسوم رئاسي يهدف إلى فرض قيود أكثر صرامة على التصويت عبر البريد، قبل شهرين من انتخابات منتصف الولاية الحاسمة.

ويطلب المرسوم الرئاسي من سلطات الهجرة وهيئة الضمان الاجتماعي إعداد قائمة فدرالية بالناخبين المؤهلين للتصويت، ومن خدمة البريد عدم تسليم بطاقات الاقتراع إلا للأشخاص المسجّلين في هذه القائمة.

وعلى مدى سنوات، اعتبر ترامب أن التصويت عبر البريد عرضة للتزوير، وربط ذلك مراراً بما يقول إنّها عمليات تزوير شابت نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

وكان ترامب وقّع في 31 آذار/مارس أمراً تنفيذياً يرمي إلى تقييد التصويت عبر البريد، قبل أن يواجه على الفور طعوناً قضائية عدّة في عدد من الولايات التي يحكمها ديموقراطيون.

ترامب. (أ ف ب)

ترامب. (أ ف ب)

وفي 24 آب/أغسطس، منحت المحكمة العليا الأميركية ترامب انتصاراً مرحلياً في مسعاه للحد من استخدام بطاقات الاقتراع المرسلة عبر البريد، إذ سمحت بتنفيذ أمره التنفيذي.

وصدر قرار المحكمة بمعارضة القضاة الثلاثة المنتمين إلى التيار الليبرالي في الهيئة المؤلفة من 9 أعضاء.

وكانت محكمة فدرالية ابتدائية أصدرت حكماً بتعليق تنفيذ الإجراء في ولايات يحكمها ديموقراطيون.

ومن دون بت أساس القضية، قرّرت المحكمة العليا رفع هذا التعليق، معتبرة خصوصاً أنّه يلحق ضرراً بالحكومة الفدرالية، بخلاف الولايات.

لكن في 27 آب/أغسطس، علّقت القاضية نفسها المرسوم مجدّداً معتبرة أنه "من المستحيل عملياً" على الولايات الامتثال في الوقت المناسب لقرار الرئيس، خصوصا أنّه من المقرّر إجراء الانتخابات في 3 تشرين الثاني/نوفمبر.

واعتبرت القاضية الفدرالية أن الأمر التنفيذي الذي "يعدّ على الأغلب مخالفاً للدستور" يُلحق "ضرراً لا يمكن إصلاحه" بالولايات التي تتولّى مهمة تنظيم الانتخابات، وقد يقوّض حقوق الناخبين.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.