PunchPower minister faces heat over blackouts한겨레오세훈 “시장 마음대로 움직일 수 있단 이재명 정부 오만, 지옥문 열었다”InquirerPolice probe discovery of unidentified woman’s body in CalapanThe Jerusalem Post‘Chutzpah Girls’: Tami Schlossberg Pruwer brings Jewish heroines to lifeZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFNew Straits TimesIn Chile, Cape Verde hero Vozinha struggles to cope with glare of fameEl ComercioTabla de Liga 1 2026 EN VIVO: así van las posiciones tras victoria de Melgar ante Juan Pablo IISözcüCamlarını kırdığı otomobili bir saat sonra ateşe verdiSportstarEgypt parts ways with coach Hassan, Maher to replace himThe Sydney Morning HeraldBig in Japan: Nawaqanitawase impressing new teammates in first weekSBS 뉴스민주당·정부, 오늘 고위 협의…내년도 예산안 논의 전망The Indian ExpressBuilding collapses in Old Delhi: Death toll rises to 6, building owner held
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, November 8, 2026

فشل تجارب دواءين لاستهداف أحد العوامل الوراثية المرتبطة بأمراض القلب

Translate

فشل دواء تجريبي من شركة "نوفارتس"، صُمم لاستهداف أحد العوامل الوراثية المرتبطة بأمراض القلب، في خفض معدلات الوفيات أو النوبات القلبية غير المميتة، ما بدد آمالاً كانت معلقة على أول عقار ضمن فئة جديدة من العلاجات التي لا تزال قيد قيد التجارب السريرية.

وأظهرت النتائج التفصيلية أن عقار "بيلاكارسن" خفّض مستويات الجسيمات الدهنية المعروفة باسم "إل بي إيه" (Lp(a)) بنسبة 78%، لكنه لم يحقق أي فائدة سريرية في الوقاية من النوبات القلبية المتكررة أو السكتات الدماغية أو الحاجة إلى تدخلات طارئة لفتح الشرايين المسدودة.

وشملت التجربة أكثر من 8300 مريض تلقوا جرعات شهرية من العلاج على مدى يقارب 5 سنوات.

وقال الطبيب ستيفن نيسن من "كليفلاند كلينك"، الذي عرض النتائج السبت خلال اجتماع الجمعية الأميركية للقلب في شيكاجو: "كان الجميع في العالم، وأنا من بينهم، يعتقدون أن هذا الدواء سيكون فعالاً".

وكانت "نوفارتس" وشريكتها "أيونيس فارماسيوتيكالز" أعلنتا، في سبتمبر، أن العقار لم يحقق الهدف الأساسي للتجربة، لكن المستثمرين والخبراء كانوا يترقبون النتائج التفصيلية لمعرفة ما إذا كانت هناك أي مؤشرات على فاعلية محتملة للعلاج.

وقال نيسن: "لم يحقق الدواء أي فائدة.. كان تأثيره محايداً تماماً".

انتكاسة ثانية

وفي دراسة أخرى عُرضت خلال الاجتماع نفسه، نجح عقار تطوره شركة "نوفو نورديسك" في تحقيق هدفه المتمثل في خفض مستويات الالتهاب المرتبطة بأمراض القلب، لكنه فشل أيضاً في تقليل المضاعفات الرئيسية لأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتثير هذه النتائج تساؤلات بشأن بعض الفرضيات العلمية المتعلقة بالعوامل الرئيسية المسببة لأمراض القلب، ومدى انعكاس التغيرات البيولوجية على النتائج السريرية الفعلية للمرضى.

ولا تتوفر حالياً علاجات معتمدة تستهدف ارتفاع مستويات "إل بي إيه"، وهو عامل خطر وراثي لأمراض القلب يُعتقد أنه يؤثر على نحو 20% من سكان العالم، رغم أن كثيراً من المصابين لا يدركون ارتفاع مستوياته لديهم.

وكان الباحثون يأملون في أن يؤدي خفض هذا المؤشر إلى فوائد مماثلة لتلك التي تحققها أدوية الستاتينات، التي تقلل بشكل كبير من مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية عبر خفض مستويات الكوليسترول الضار.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.