PunchNLNG unveils AI tool to cut MRI scan timeThe Jerusalem PostWearable counter‑drone tech enters frontline service across US, Ukraine and IDF unitsBollywood HungamaMahakavya Shri Ramayan Katha producer Prakash Mahobiya alleges ‘negative marketing’; hints at big-budget Ramayana saying, “We never got a chance to reach our audience”ESPNTransfer rumors, news: Man United, Arsenal, Chelsea battle for Freiburg strikerInquirerSara Duterte: Mom prefers Baste for national politicsCNN Türk"Fon" ödemesi hangi formülle olacak?UOLTelevangelista americano Jim Bakker, envolvido em escândalos de fraude e sexo, morre aos 86 anos20 MinutenXena (24): «Sie trauen mir als Frau den Chefposten nicht zu»ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioHet Laatste NieuwsVoormalig hoofd van Duitse inlichtingendienst aangehouden op verdenking van spionage en landverraadWirtualna PolskaPrezes UOKiK: Liczymy na refleksję po stronie Google'aNHK 社会デヴィ夫人 元マネージャーなど暴行の罪で罰金20万円
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 6, 2026

كندا.. "حزب كيبيك" يفوز بانتخابات المقاطعة ويعيد ملف الانفصال للواجهة

Translate

حقق حزب انفصالي فوزاً بفارق ضئيل في انتخابات مقاطعة كيبيك الكندية، الاثنين، في نتيجة قد تزيد صعوبة مهمة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في الحفاظ على الوحدة الوطنية في مواجهة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأظهرت النتائج الأولية أن المقاطعة، التي يغلب على سكانها البالغ عددهم 9 ملايين نسمة التحدث باللغة الفرنسية، اختارت "حزب كيبيك" بقيادة بول سان بيير بلاموندون، الذي تعهد بإجراء استفتاء على الانفصال عن كندا بعد مغادرة ترمب منصبه.

وقال بلاموندون، المحامي السابق البالغ 49 عاماً، أمام أنصاره: "الاستفتاء فرصة لاتخاذ قراراتنا بأنفسنا.. وسيتحقق مصيرنا الوطني يوماً ما".

لكن بلاموندون يواجه تحديات، إذ فاز حزبه بـ59 مقعداً فقط من أصل 127 في برلمان كيبيك، أي أقل بخمسة مقاعد من الأغلبية، فيما يتعين الحصول على موافقة المجلس التشريعي لإجراء استفتاء.

وأقر بلاموندون بأنه سيحتاج إلى دعم نواب من المعارضة للمضي قدماً في إجراء الاستفتاء.

وتعكس هذه النتيجة، التي كانت متوقعة على نطاق واسع، شعور الناخبين بالإرهاق من حكومة ائتلاف "مستقبل كيبيك" المنتمي إلى يمين الوسط، والذي يتولى السلطة منذ عام 2018. وخسر الائتلاف جميع مقاعده الـ79 في البرلمان السابق.

ويتعين على كارني، الذي شدد على ضرورة تشكيل جبهة موحدة لمواجهة رسوم ترمب الجمركية، العمل الآن مع رئيس حكومة في كيبيك مصمم على انفصال المقاطعة عن كندا.

وفي الوقت نفسه، تستعد مقاطعة ألبرتا الغنية بالطاقة لإجراء تصويت غير ملزم هذا الشهر، بشأن ما إذا كان سكانها يرغبون في الاستقلال.

وكان استفتاءان على استقلال كيبيك أجرتهما حكومتان سابقتان بقيادة "حزب كيبيك" في عامي 1980 و1995 قد فشلا، فيما تشير استطلاعات الرأي إلى أن التأييد للانفصال عن كندا يبلغ نحو 30%، وهو مستوى قريب من أدنى مستوياته التاريخية.

وقال بلاموندون، مستشهداً بحالة عدم اليقين السياسي والأضرار الاقتصادية الناجمة عن الرسوم الجمركية، إنه لن يدعو إلى استفتاء جديد قبل مغادرة ترمب البيت الأبيض.

وفي تصريحات موجهة إلى كارني، قال بلاموندون إنه سيدافع عن مصالح كيبيك قبل كل شيء، لكنه أكد استعداده للتعاون مع الحكومة الفيدرالية في أوتاوا عندما يكون ذلك في مصلحة المقاطعة.

معارضة الهجرة

ورغم عدم وضوح آفاق إجراء الاستفتاء، فإن بعض سياسات "حزب كيبيك" قد تؤدي إلى تصاعد التوتر مع أوتاوا.

ويعتزم الحزب مقاومة أي مسعى من الحكومة الفيدرالية لزيادة الهجرة، وقطع روابط كيبيك بالتاج الملكي البريطاني، وعرقلة مشروع بارز لخط قطارات فائقة السرعة مع أونتاريو.

وهنأ كارني بلاموندون عبر منصة "إكس"، قائلاً إن "بناء كيبيك أقوى يشكل جزءاً أساسياً من مهمتنا لبناء كندا أقوى". وأضاف أنه يتطلع إلى العمل مع بلاموندون لدعم الشركات والعمال في كيبيك المتضررين من الرسوم الجمركية.

وحصل "حزب كيبيك"، الذي استفاد بشكل كبير من تشتت الأصوات بين الأحزاب الخمسة الرئيسية المتنافسة، على 27.9% فقط من الأصوات، وهي أدنى نسبة يحصل عليها حزب فائز في تاريخ انتخابات كيبيك.

ويعكس انهيار ائتلاف "مستقبل كيبيك" طبيعة المشهد السياسي في المقاطعة، الذي يتسم تقليدياً بتقلبات أكبر مقارنة ببقية أنحاء كندا، إذ قفز "حزب كيبيك" من 7 مقاعد فقط إلى السلطة.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.