The Jerusalem PostAre US, Israel racing to deploy space-based lasers or orbital weapons first? - analysisESPNWhat this year's final four says about the labor battle -- and the game's futurePunchPHOTOS: IG visits Fubara, pledges stronger police support in RiversBollywood HungamaSharvari named first-ever brand ambassador of Reva by PNGSInquirerSipalay beach turns pink as small shrimps blanket shorelineZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioХабрПриглашаем на бесплатный вебинар SOFROSIl Fatto QuotidianoIran, la storia di Najmeh Amini: studentessa condannata a morte per blasfemia dopo un post sui social. Le ong: “Annullate la sentenza”Rai NewsMinicar, due minorenni confessano aggressioni a Monteverde: "Quella notte ci siamo divertiti così"Seeking AlphaState Street reports mixed Q3 results; updates FY26 outlookThe IndependentThe King will write to Pope Leo after the pontiff’s lung cancer diagnosisThe GuardianManchester City did not raise Premier League charges with me, Burnham tells PMQs – UK politics live
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 14, 2026

ما يجب معرفته عن سرطان الرئة الذي أصاب البابا لاون الرابع عشر

Translate

(CNN) -- خضع البابا لاون الرابع عشر الثلاثاء لجراحة في مستشفى أغوستينو جيميلي الجامعي شمال غربي روما، لاستئصال عُقيدة تبيّن أنها سرطان غدّي رئوي،  وهو النوع الأكثر شيوعًا من سرطان الرئة.

وأعلن الفاتيكان عن أنّ الجرّاحين استأصلوا الورم السرطاني، إلى جانب الفص السفلي من الرئة اليمنى.

ويشكّل السرطان الغدّي الرئوي نحو 40% من حالات سرطان الرئة. وهو أحد أنواع سرطان الرئة ذي الخلايا غير الصغيرة الذي ينمو وينتشر عادةً إلى أجزاء أخرى من الجسم بوتيرة أبطأ مقارنةً بسرطان الرئة ذي الخلايا الصغيرة.

تكون الجراحة عادةً الخطوة الأولى لعلاج هذا النوع من السرطان. 

وتتكوّن الرئة اليمنى، الأكبر حجمًا، من ثلاثة فصوص، فيما تتكوّن الرئة اليسرى من فصّين. وغالبًا ما يستأصل الأطباء الفص الذي يوجد فيه الورم للتخلّص منه وتعزيز فرص الشفاء. 

مع مرور الوقت، يتكيّف الجسم للتعويض عن فقدان جزء من وظائف الرئة.

لا تتّضح دومًا أسباب الإصابة بهذا النوع من سرطان الرئة. ورغم أنّ التدخين قد يزيد من خطر الإصابة به، تشمل عوامل الخطر الأخرى التالي: 

  • التعرّض لغاز الرادون، الذي يُعد السبب الأكثر شيوعًا لسرطان الرئة بعد التدخين،  والتعرّض لتلوّث الجسيمات الدقيقة.

يُشخَّص السرطان الغدّي الرئوي غالبًا لدى من لم يسبق لهم التدخين. كما أنه أكثر شيوعًا بين النساء، وصغار السن، والأشخاص من أصول شرق آسيوية.

كما يُعدّ السرطان الغدّي الرئوي أحد الأسباب الرئيسية للوفاة المرتبطة بالسرطان، خاصة أنّ الأطباء غالبًا ما يكتشفونه في مرحلة متقدّمة.

لكنّ البابا أخبر حشدًا من الناس، الأحد، أنّ الأطبّاء اكتشفوا نموًا في رئتيه في "مرحلة مبكرة جدًا".

وقالت الدكتورة خوانيتا مورا، المتحدثة الطبية الوطنية باسم جمعية الرئة الأمريكية، إنّ المؤشرات المتاحة حاليًا تُرجّح أن تكون فرص تعافي البابا جيدة، مضيفة أنّ "إصابة البابا لاون بسرطان غدّي موضعي اكتُشف في مرحلة مبكرة تصبّ في مصلحته، لا سيّما بعد استئصال الورم جراحيًا".

وأوضحت أنّ تعافي البابا قد يستغرق "وقتًا أطول قليلًا"، لأنّ الرئتين ستحتاجان إلى التكيّف مع استئصال أحد الفصوص.

وقالت مورا: "قد يجد صعوبة أكبر قليلًا في التنفس بداية إلى أن تبدأ الرئة اليسرى بالتعويض عن الفص المستأصل"، مضيفة أنّ انخفاض سعة الرئتين قد لا يؤثر كثيرًا في قدرته على التنفّس.

وأشارت مورا إلى أنّ عدم تدخين البابا، وتمتّعه بصحة جيدة عمومًا رغم بلوغه الـ 71 عامًا من عمره، وممارسته رياضة كرة المضرب وتمارين الرئة، كلها عوامل تصبّ في مصلحته.

وأشارت إلى أنه سيحتاج إلى ممارسة تمارين العلاج التنفّسي، وتجنّب الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي قدر الإمكان، لأنّها قد تؤثّر فيه بدرجة أكبر بعد استئصال جزء من رئته.

ولفتت إلى أنّ سلفه البابا فرنسيس خضع أيضًا لاستئصال فص من الرئة اليمنى، بعد إصابته بعدوى حادة بالسل في شبابه.

وقالت مورا: "من الواضح أنّ كثيرين يعيشون حياة طبيعية ويستطيعون ممارسة أنشطتهم والتمتّع بكامل قدراتهم الوظيفية، حتى بعد استئصال أحد فصوص الرئة".

عقب خضوع المريض لهذا النوع من الجراحة، يبقى عادةً في المستشفى بضعة أيام، إلى أن تستقر علاماته الحيوية ومستويات الأكسجين في الدم، ثم يواصل التعافي في المنزل. يُتوقّع أيضًا الشعور ببعض الألم بعد استئصال أحد فصوص الرئة.

أما بالنسبة لإمكانية قيام البابا لاون برحلته المقرّرة إلى أمريكا اللاتينية الشهر المقبل، فلفتت مورا إلى أنها تعتمد على نتائج الاختبارات الطبية التي ستُجرى خلال الأيام المقبلة، إذ سيفحص الأطباء عيّنات من العقد اللمفاوية المحيطة بالرئة، إلى جانب أنسجة الرئة، لتحديد مرحلة السرطان الغدّي. 

ويساعد اكتشاف خلايا سرطانية في العقد اللمفاوية، أو أي دليل على انتشار السرطان، في تحديد ما إذا كان البابا يحتاج إلى علاجات إضافية بعد الجراحة، مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.

كما سيُجري الأطباء فحوصًا جينية واختبارات للمؤشرات الحيوية لتحديد كيفية توجيه العلاج المناعي لاستهداف السرطان، إذا لزم الأمر. 

وأضافت مورا أن اختبارات المؤشرات الحيوية أسهمت في تحسين علاج سرطان الرئة بدرجة كبيرة، لكنها أشارت إلى أن 15 ولاية أمريكية فقط تُلزم شركات التأمين الصحي بتغطية تكاليف هذه الاختبارات، حتى عندما يكون الشخص مصابًا بسرطان الرئة.

وخلصت مورا  إلى أنه في حالة البابا لاون "نأمل أن يكون السرطان موضعيًا ومعزولًا، بحيث تكفي الجراحة لعلاجه نهائيًا، إذ تتراوح معدلات البقاء على قيد الحياة حاليًا بين 80% و98% عند استئصال الورم جراحيًا. لكن علينا الآن انتظار نتائج هذه الفحوص".

View the original on CNN بالعربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.