PunchHelp fight human trafficking, NAPTIP urges Ogun border communitiesוואלהרוסיה: כוחות פגעו ב-2 ספינות בנמל צ'ורנומורסק באוקראינה한겨레농심배 첫승 변상일, 3연승 양딩신 돌풍 막아내…“자신의 바둑 보여줬다”ColliderTom Hanks’ 88% Rotten Tomatoes Western Is Officially a Must-Watch on StreamingSouth China Morning PostA symbol of harmony: Chinese scientists discover earliest dragon-phoenix pairing in ancient tombRTL BoulevardOproep om waakzaam te zijn in Delftse Hout na reeks aanrandingen en mishandelingenThe Sydney Morning HeraldNRL finals LIVE: Sharks open scoring against Cowboys in sudden-death finals clashالنهارالكواشرة... قلعة التركمان في شمال لبنانGhaflaMalindi Road upgrade: How better roads are changing life for Tuk Tuk driversStraits Times Sport‘Reach for the skies’ - para-sprinter James Ang aims high at Asian Para GamesSudinfoMichel Drucker très fier de sa petite-fille : elle se lance à son tour dans une carrière sous les projecteursBlick«Viele Leute geben Ratschläge»: Trotz weniger Transfers ist FCZ-Trainer Koller zufrieden
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, September 12, 2026

"نداء النبطية" يصل إلى حركة "أمل"؟

Translate

شكّل "نداء النبطية الثاني"، الذي وقّعه المئات من أبناء المدينة ومن مختلف عائلاتها، حالة لافتة في النبطية، ليس فقط لناحية المطالب التي رفعها، بل أيضاً لناحية التنوع السياسي والاجتماعي للموقّعين عليه، ومن بينهم عدد لا يستهان به من المحسوبين على بيئة حركة "أمل" أو القريبين منها.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن النداء لم يُقابل بانزعاج في أوساط مؤيدة لحركة "أمل"، بل أن عدداً من مؤيدي الحركة رحّب بمضمونه العام، رغم وجود تحفظات على بعض النقاط الواردة فيه. كما بدا لافتاً عدم تسجيل حملة من جمهور الحركة ضد النداء، في مقابل مشاركة أسماء قريبة من بيئتها في التوقيع عليه.

دمار في النبطية (نبيل اسماعيل).

دمار في النبطية (نبيل اسماعيل).

وفي السياق نفسه، برزت التغطية الإعلامية لقناة «NBN» التي واكبت انتشار الجيش اللبناني في مدينة النبطية عقب صدور النداء، بما عكس ترحيباً بتعزيز حضور المؤسسة العسكرية في المدينة.

ولا يمكن إغفال موقف إمام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، الذي رحّب بدوره بحضور الجيش وتعزيز انتشاره، ما أظهر وجود مساحة واسعة من التقاطع داخل المدينة حول ضرورة تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها الأمنية وطمأنة الأهالي وتثبيت الاستقرار.

وكان النداء قد انطلق بمبادرة من النائب فراس حمدان والإعلامي رواد طه، والأستاذ الجامعي علي مراد، قبل أن ينضم إلى المبادرة المرشح السابق في الانتخابات النيابية في النبطية علي وهبي، مع اتساع انتشار النداء والتفاعل معه.

وسرعان ما تجاوزت المبادرة الدائرة التي أطلقتها، إذ ضمّت لائحة الموقعين فاعليات وشخصيات من أوساط سياسية واجتماعية مختلفة، من بينهم المنتج صادق الصبّاح والمصرفي تنال صباح، إلى جانب أطباء ومهندسين ومحامين وأكاديميين، وعدد من المخاتير وممثلين عن عائلات وشرائح مختلفة من أبناء المدينة.

وتقرأ المصادر في هذا المشهد مؤشراً إلى أن مطالب النداء لامست مزاجاً أوسع من الاصطفافات السياسية التقليدية في النبطية، ولا سيما لناحية تعزيز حضور الجيش والقوى الأمنية، وحصر قرار الحرب والسلم بالمؤسسات الدستورية والشرعية للدولة، وتحميل الدولة اللبنانية مسؤولية أمن الجنوب وحمايته.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.