Inquirer‘Parents responsible for protecting kids online, not just government’ESPN Deportes¿Podría Ryan Flournoy darles a los Cowboys un tercer receptor de 1,000 yardas?RTP DesportoEuropeus de atletismo. Joana Pontes no top 10 da maratona em marcha com recorde nacionalוואלהחיזבאללה קורא לממשלת לבנון להפסיק את המו"מ עם ישראל ומאיימת בתגובהThe Jerusalem PostWATCH: Funnel cloud seen in Golan Heights amid widespread thunderstorm, flash flood warningsSky TG24Ceuta, la polizia disperde i migranti diretti in SpagnaIl Sole 24 OreTroppo caldo, stop allo sci estivo sul ghiacciaio dello StelvioBBC News BrasilTerremoto de magnitude 7,7 mata ao menos 47 pessoas na IndonésiaSportstarF1 remains the dream, eyeing strong finish to F2 season: Kush MainiRai NewsCinque anni dal ritorno dei Talebani: l’Afghanistan ha cancellato le donne, solo il 7% lavoraLa TerceraConductor en estado de ebriedad atropella a tres bomberos que atendían accidente en ChiguayanteRTL BoulevardSchrijver Peter Andriesse (85) overleden
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, August 15, 2026

مشتبه به جديد في قضية "قاتل زودياك"... هل يُحل اللغز بعد 50 عاماً؟

Translate

عاد لغز "قاتل زودياك"، أحد أشهر ألغاز الجرائم غير المحلولة في الولايات المتحدة، إلى دائرة الاهتمام مجدداً، مع طرح اسم مشتبه به جديد قد يعيد فتح الأسئلة بشأن هوية القاتل الذي أرعب شمال كاليفورنيا في أواخر ستينيات القرن الماضي، قبل أن يختفي من دون أن يمثل أمام القضاء.

وعلى مدى أكثر من نصف قرن، تحولت قضية "زودياك" إلى واحدة من أكثر قضايا الجرائم غموضاً في التاريخ الأميركي، ليس فقط بسبب عمليات القتل التي ارتكبها، وإنما أيضاً بسبب الطريقة التي حوّل بها جرائمه إلى ما يشبه لعبة علنية مع الشرطة ووسائل الإعلام.

قتل وشفرة ورسائل إلى الصحف

وقعت الهجمات المؤكدة المنسوبة إلى "زودياك" في شمال كاليفورنيا أواخر ستينيات القرن الماضي، واستهدف بعضها أزواجاً في أماكن معزولة، فيما قُتل سائق سيارة أجرة في سان فرانسيسكو.

ورغم أن القاتل ادعى مسؤوليته عن عدد أكبر من الضحايا، فإن خمس جرائم قتل فقط ارتبطت به رسمياً.

رسم تقريبي للقاتل

رسم تقريبي للقاتل

لكن ما جعل "زودياك" مختلفاً عن كثير من القتلة المتسلسلين كان سعيه المتعمد إلى إثارة الرعب وجذب الاهتمام. فقد أرسل رسائل وتهديدات ورسائل مشفرة إلى الصحف، واختار لنفسه اسم "زودياك"، كما استخدم رمزاً مميزاً أصبح لاحقاً مرتبطاً بالقضية.

وحملت بعض الرسائل شفرات تحدى من خلالها السلطات والجمهور لفكها، ما ساهم في تحويل القضية إلى لغز استمر لعقود وجذب محققين محترفين وهواة على حد سواء.

هل كان القاتل أمام المحققين طوال الوقت؟

ورغم التحقيق مع عدد من المشتبه بهم على مر العقود، لم تتمكن السلطات من إثبات هوية القاتل بصورة قاطعة، ولم توجه اتهامات نهائية إلى شخص باعتباره "زودياك".

وتعيد التطورات المتعلقة بمشتبه به جديد السؤال الذي يلاحق القضية منذ عقود: هل كانت هوية القاتل موجودة بالفعل داخل ملفات التحقيق القديمة، من دون أن يتمكن المحققون من العثور على الحلقة التي تربط الأدلة ببعضها؟

ضحايا زودياك

ضحايا زودياك

ولا تزال القضية واحدة من أشهر الألغاز الجنائية الأميركية، بعدما نجح القاتل في صناعة صورة عامة لنفسه من خلال الرسائل والشفرات والتهديدات، ثم اختفى تاركاً وراءه لغزاً لم يُحسم حتى اليوم.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.