مسؤولون أميركيون يرجحون: عملاء لإيران يتواجدون في بلادنا
فيما حذّر رئيس الاستخبارات الوطنية الأميركية جاي كلايتون الجمعة من أن إيران "كثّفت بشكل كبير" جهودها لاستهداف أميركيين في الشرق الأوسط وخارجه، رجح مسؤولون أميركيون آخرون وجود عملاء لإيران داخل الولايات المتحدة.
تهديدات تستهدف مسؤولين وسفراء
وقال أحد المسؤولين إن الرئيس دونالد ترامب وكبار مساعديه يتلقون إحاطات منتظمة بشأن التهديدات الإيرانية المتزايدة، التي لا تقتصر على الشرق الأوسط فقط.
كما أضاف أن محللين يدرسون منذ ثلاثة أسابيع معلومات استخباراتية تتعلق بتهديدات تستهدف مسؤولين أميركيين، بمن فيهم سفراء، وأن بعض المعلومات تشير إلى احتمال وجود عناصر إيرانية داخل الولايات المتحدة.
أهداف في أوروبا
إلى ذلك، لفت المسؤولون إلى أن الخطط الإيرانية المحتملة تشمل أهدافاً في أوروبا أيضاً، وفق ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز".

العلم الوطني الإيراني على شكل فراشات في طهران (أ ف ب).
طموح إيران أكبر من قدراتها
لكن مسؤولاً آخر حذر من أن قدرة طهران على تنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة أو في مناطق أخرى خارجية تبقى محدودة، وأن طموحاتها لتنفيذ ضربات أكبر من قدراتها الفعلية.
تفاصيل المذكرة الاستخباراتية
مذكرة وجهها جاي كلايتون، مدير الاستخبارات الوطنية، إلى وزير الخارجية ماركو روبيو حول مخاطر محتملة ضد مسؤولين ودبلوماسيين أميركيين في الخارج.
كما أشارت المذكرة إلى أنه أصبح من الواضح أن بعض المعلومات والتحليلات الاستخباراتية تشير إلى جهود إيرانية لاستهداف مسؤولين حكوميين أميركيين في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.
وقال كلايتون في المذكرة:" تلقّينا عبر قنوات متعددة معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران كثّفت بشكل كبير جهودها لاستهداف أفراد أميركيين".
كما أضاف أن المعلومات أشارت إلى أن "المخططات الإيرانية الرامية إلى تنفيذ عمليات قتل تستهدف مواطنين أميركيين وصلت إلى مراحل متقدمة، سواء في الشرق الأوسط أو في بعض الدول الأخرى".
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قررت أمس الجمعة خفض عدد العاملين في أربع سفارات أميركية في الشرق الأوسط بعد تلقي معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران كثفت جهودها لاستهداف الموظفين الأميركيين في المنطقة وأماكن أخرى.
لكن رغم خفض أعداد موظفيها وتقييد عملياتها التشغيلية، ستُبقي تلك السفارات أبوابها مفتوحة لمواصلة أداء مهامها.
وتتزامن هذه التطورات مع احتمال تجدد العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، وسط تصاعد التوتر الإقليمي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لوّح، الجمعة، بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع واشنطن. ورغم خطورة التحذيرات الواردة في المذكرة، فإنها تمثل تقييماً استخباراتياً أميركياً لمخططات محتملة، ولا تعني وقوع عمليات اغتيال أو ثبوت تنفيذ تلك المخططات.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.