ESPN DeportesBlog Rafa Ramos: Rafa Márquez, el mismo Káiser, pero versión IberoBollywood HungamaAnushka Sharma and parents invest Rs 25.8 crores in two apartments at Mumbai’s Godrej Skyshore: ReportDaily MaverickCRÉATION AFRICA: Fashioning modern magic from deep heritage rootsThe Jerusalem PostSmotrich: ‘Voluntary migration’ of Gazans to Muslim countries ‘is not racism’InquirerSara Duterte: Mom prefers Baste for national politicsESPNKiribati races to make the World Cup -- before the country disappears beneath the PacificThe Hollywood ReporterSteven Spielberg Returns to ‘Transformers’ Franchise, Michael Bay in Talks to Direct for ParamountZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioAntara NewsIndonesia seeks to utilize degraded land for biofuel productionIl Fatto Quotidiano“Su Almasri Bartolozzi ha deciso tutto, doveva essere indagata”: alla Consulta il match sullo scudo all’ex zarina di NordioFootball ItaliaItaly guaranteed top seed status for EURO 2028 draw3DNewsПоследняя часть 8500-тонного пазла: термоядерный реактор ITER получил девятый сектор плазменной камеры
The Daily Newsstand · Free, Always
Tuesday, October 6, 2026

أميركا والصين تبحثان تبادل الزيارات لمواقع نووية تمهيداً لاتفاق أوسع

Translate

بحثت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية بدء زيارات متبادلة للمواقع النووية مع الصين، وتعتزم مواصلة الدفع بهذا المقترح خلال اجتماعات مباشرة بين الجانبين في الأشهر المقبلة، وفقاً لمصادر مطلعة تحدثت لشبكة CNN.

وتأتي هذه المناقشات، التي لا تزال غير رسمية وفي مراحلها الأولية، في وقت تتزايد فيه مخاوف الولايات المتحدة من النمو السريع للبرنامج النووي الصيني، وبعد انتهاء آخر اتفاق للحد من الأسلحة النووية بين الولايات المتحدة وروسيا العام الماضي.

اتفاق ثلاثي

وبدأت جهود التوصل إلى اتفاق ثلاثي خلال الولاية الأولى لترمب، لكن لم يتحقق أي تقدم ملموس، كما لم تبدأ محادثات رسمية بشأن اتفاق جديد، في ظل تجاهل الصين وروسيا إلى حد كبير جهود التواصل الأميركية بشأن قضايا جوهرية، وفق CNN.

وقال أحد المصادر إن فكرة الزيارات المتبادلة طرحها الصينيون في البداية خلال اجتماع مع مسؤولين أميركيين هذا العام، وهو ما يشير إلى احتمال استعداد بكين للمشاركة في إجراءات لبناء الثقة يمكن أن تمهد الطريق أمام اتفاق أوسع.

ونوقشت زيارات إلى المختبرات الوطنية التابعة لوزارة الطاقة الأميركية والمنشآت الصينية المماثلة، كما أن الولايات المتحدة مستعدة لمناقشة زيارات إلى مواقع التجارب النووية، وفقاً للمصدر.

وقالت المصادر إن المناقشات النووية بين المسؤولين الأميركيين والصينيين على المستوى العملي هذا العام جرت إلى حد كبير على هامش اجتماعات الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقد يسهم السماح بزيارات إلى المواقع النووية في دفع جهود الولايات المتحدة للتواصل مع الصين بشأن القضايا المرتبطة بالاستقرار الاستراتيجي، وربما يشكل لبنة أساسية لاتفاق ثلاثي، لكن الصين لا تزال مُصرّة على عدم الانخراط في مناقشات يمكن أن تحد من توسع ترسانتها النووية، حسبما ذكرت CNN.

تفوق أميركي

وتمتلك الولايات المتحدة حالياً ترسانة نووية أكبر بكثير، تضم نحو 5 آلاف رأس نووي إجمالاً، مقابل نحو 600 رأس لدى الصين، لكن بكين تعمل على توسيع بنيتها التحتية للأسلحة النووية، ومن المتوقع أن تنتج مئات الرؤوس النووية الإضافية خلال العقد المقبل.

وقال بول دين، الذي شغل سابقاً منصب مساعد وزير الخارجية الأميركي بالإنابة والمسؤول عن جهود الحد من الأسلحة الأميركية، لشبكة CNN إن على الإدارة الأميركية التعامل مع أي مفاوضات نووية مع الصين وهي "تدرك الصورة كاملة".

لكنه قال إن الزيارات المتبادلة ستكون "إجراءً بالغ الأهمية لبناء الثقة"، ويمكن أن تضع الأساس المعلوماتي والدبلوماسي لمزيد من العمل على خفض المخاطر النووية بين البلدين.

وقال دين، الذي يشغل حالياً منصب نائب رئيس منظمة "مبادرة التهديد النووي" غير الربحية، للشبكة: "هذا وقت بالغ الخطورة، وهناك عدد قليل جداً من الضوابط القائمة في العلاقة النووية بين الولايات المتحدة والصين".

وأعرب ترمب عن تأييده لمفاوضات ثلاثية للحد من الأسلحة بين الولايات المتحدة وروسيا والصين خلال اجتماعه مع الرئيس الصيني شي جين بينج الشهر الماضي، لكنهما لم يناقشا احتمال إجراء زيارات للمواقع النووية خلال محادثاتهما، وفقاً لمسؤول أميركي.

وقال المسؤول لـCNN إن شي لم يبد استعداداً لمناقشة اتفاق ثلاثي، مشيراً إلى أن الترسانتين النوويتين الأميركية والروسية أكبر من الترسانة الصينية، وهي حجة دأب المسؤولون الصينيون على استخدامها لتجنب أي مناقشات يمكن أن تؤدي إلى الحد من مخزونها النووي قبل أن يصل إلى مستوى مماثل للولايات المتحدة.

ومع ذلك، لطالما شكل موضوع الحد من الأسلحة النووية محور اهتمام لترمب، الذي يُتوقع أن يلتقي شي مرتين في وقت لاحق من هذا العام. وبحلول موعد اللقاء المقبل بين الزعيمين، يُتوقع أن تكون جرت مزيد من المناقشات على مستوى أدنى بشأن الزيارات النووية المحتملة، وفقاً للمصادر.

واستُخدمت زيارات المواقع النووية تاريخياً لإجراء عمليات تفتيش ميدانية، باعتبارها أداة مهمة للتحقق تعتمد عليها الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتأكد من التزام الدول باستخدام المنشآت للأغراض السلمية.

شكوك بشأن دوافع الصين

وأبدى خبراء ومسؤولون أميركيون سابقون ارتياحهم للمحادثات، لكنهم لم يكونوا واثقين من أنها ستؤدي فوراً إلى إحراز تقدم ملموس نحو اتفاق يحدث اختراقاً.

وقال مسؤول أميركي سابق، شارك خلال السنوات الأخيرة في محادثات غير رسمية مع الصين بشأن الاستقرار الاستراتيجي، للشبكة: "يجب أخذ الأمر على محمل الجد. يمكن أن يكون بداية رائعة".

لكن متشككين أشاروا إلى احتمال أن يكون الصينيون قد طرحوا الفكرة في محاولة لخلق أجواء إيجابية أو الظهور بمظهر الجاد بشأن مسألة الترسانات النووية، وفقاً لمسؤولين أميركيين سابقين وخبراء شككوا في جدية هذا العرض.

وقال مسؤول أميركي سابق آخر كان يركز على القضايا النووية: "قبل قمة كبيرة، إذا تمكن الصينيون من إرسال إشارات إيجابية، فسيفعلون ذلك. فهذا يجعلهم يبدون أكثر سخاءً بينما ينخرط الجانبان في الحوار"، مضيفاً: "ربما تكون لدى الصين دوافع خبيثة".

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.