Punch2027: Ex-Sokoto dep gov urges North to back TinubuThe Jerusalem PostLiberman calls for Netanyahu treason probe over alleged attempt to start war to delay electionsCNN TürkAsrın inşası ABD'nin gündeminde: "Üretim, saatte 23 konut hızına eşdeğer"InquirerITCZ to bring rain to parts of Mindanao until WednesdayESPNSuffocating defense, JSN lift Seahawks to victoryBollywood HungamaDaler Mehndi controversy ends as Uttarakhand Minister Subodh Uniyal apologises; Mika Singh’s team reacts한겨레충북 경찰 대전 나이트클럽서 추태로 입건GhaflaZuchu Explains Why Diamond Platnumz’s Baby Mamas Remain Part Of Her FamilyZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSky TG24Le prime pagine dei quotidiani di oggi 26 ottobre: la rassegna stampaGIGAZINE老化した血液細胞を神経幹細胞に変換すると細胞が少しずつ若返るとの研究結果The Sydney Morning HeraldGood Food Guide Awards LIVE updates: Hussein Sarhan, Alex Tong take out joint Chef of the Year award; Three Blue Ducks Burradoo wins New Restaurant of the Year as crowd gives standing ovation to Sydney icon Peter Gilmore
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 26, 2026

ابتسامة بلا سبب.. ماذا يمكن أن تغير في مزاجك؟

Translate

"ابتسم وستشعر بتحسن".. نصيحة قد تبدو مزعجة في يوم ثقيل، لكن العلماء اختبروا جانبا منها: هل يمكن لتحريك عضلات الوجه إلى وضعية الابتسام أن يغيّر شعور الإنسان، حتى دون حدوث شيء مفرح؟

تشير تجربة دولية إلى أن ذلك ممكن بدرجة محدودة. فالابتسامة قد تكون أكثر من انعكاس للسعادة؛ إذ يمكن أن تسهم أيضا في توليد شعور لحظي بها. لكن المسافة كبيرة بين هذا الأثر وبين اعتبارها علاجا للاكتئاب أو وصفة لتجاوز المشكلات.

اختبار في 19 دولة

بحثت دراسة نشرت في دورية "نيتشر هيومان بيهيفيور" ما يعرف بفرضية "التغذية الراجعة للوجه"، التي تفترض أن تعبيراتنا لا تعكس المشاعر فحسب، بل يمكن أن تؤثر فيها.

وشملت التجربة 3878 مشاركا من 19 دولة، واستخدم الباحثون طرقا مختلفة لتحفيز الابتسام، منها تقليد صور وجوه مبتسمة، وتحريك عضلات الوجه إراديا، ووضع قلم في الفم بطريقة تستهدف العضلات المرتبطة بالابتسامة.

وأظهرت النتائج أن تقليد الابتسامات وتحريك الوجه إراديا استطاعا تعزيز الشعور بالسعادة أو توليده خلال التجربة، بينما كانت الأدلة أقل حسما في اختبار القلم.

ويجعل اختلاف النتائج طريقة تنفيذ التجربة جزءا مهما من تفسيرها. فليس كل تحريك لعضلات الوجه متساويا في أثره، ولا تعني الاستجابة خلال الاختبار أن الشخص سيشعر بتحسن مماثل في جميع ظروف حياته.

ماذا عن التوتر؟

في دراسة أخرى، اختبر باحثون استجابة 170 مشاركا لمهمتين مثيرتين للتوتر، أثناء اتخاذ تعبيرات مبتسمة أو محايدة، باستخدام عيدان طعام للمساعدة على تثبيت وضعية الوجه.

وسجلت مجموعة الابتسام معدلات أقل لضربات القلب خلال التعافي من المهام، مقارنة بالمجموعة التي حافظت على تعبيرات محايدة.

وتقدم هذه النتيجة مؤشرا على أثر جسدي محتمل في ظرف تجريبي محدد. لكنها لا تثبت أن الابتسام يمنع أمراض القلب، أو يعالج التوتر المزمن، أو يمنح الجسم حماية مستمرة من آثاره.

ليست وصفة لـ"هرمونات السعادة"

لا تكفي نتائج الدراستين للقول إن كل ابتسامة ترفع الدوبامين والسيروتونين، أو تخفض هرمون الكورتيزول. فقد تناولتا الشعور بالسعادة والاستجابة للتوتر، ولا يجوز تحويل نتائجهما تلقائيا إلى تأكيدات بشأن تغير هذه المواد داخل الجسم.

كذلك، يختلف قياس السعادة أثناء تجربة قصيرة عن إثبات تحسن دائم في المزاج أو الصحة النفسية. ولم تختبر الدراسة الدولية الابتسام بوصفه بديلا للعلاج النفسي أو الدوائي.

مساحة للتجربة.. دون ضغط

يمكن لمن يرغب أن يجرب ابتسامة بسيطة، دون انتظار تحول كبير أو اعتبار غياب التحسن فشلا شخصيا. فالأثر المحتمل محدود، ولا يختصر تعقيد المشاعر أو الظروف التي يمر بها الإنسان.

كما أن نتائج التجارب لا تبرر مطالبة الآخرين بإخفاء الحزن أو التعب خلف وجه مبتسم، ولا تجعل إظهار السعادة واجبا طوال الوقت.

وإذا استمر انخفاض المزاج أو القلق وأثر في النوم والعمل والعلاقات، فلا تكفي نصيحة "ابتسم". عندها تكون مناقشة الأعراض مع مختص أنسب من التعويل على تعبير الوجه وحده.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.