Punch2027: Rainbow coalition won’t win votes in Kwara — Accord PartyInquirerTagum diocese: Refrain from sexualized comments about ‘handsome’ priestESPNTransfer rumors, news: Could Viktor Gyökeres leave Arsenal in January?The Jerusalem Post'You are the real target': Netanyahu warns Iran developing ICBMs, nuclear weapons to target US한겨레고립·은둔 청년 담은 쿠키·라면·도시락… 천안에서 특별한 편의점 열린다UOLPapa Leão 14 reaparece no Vaticano um dia depois de receber alta hospitalar após cirurgia no pulmão.Collider19 Years Later, Marvel’s New Doctor Doom Is Officially Conquering Streaming With a 10/10 ThrillerSky TG24Selma Blair dopo l'incidente in volo: “Non volevo fare del male a nessuno”South China Morning PostHong Kong excels at medical research. So what is holding it back?ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioThe Straits TimesPSI forecast to be between 100 and 190 on Oct 19, says NEAn-tvPeking will Vormacht sichern : China will Export wichtiger KI- und Solartechnologien einschränken
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 18, 2026

"البيت الأبيض في عهد دونالد ترامب يتداعى أخيراً" - الإندبندنت

Translate

في عرض الصحف، تناولت مؤسسات بريطانية وأمريكية مؤشرات الاضطراب داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمخاطر التي يواجهها الصحفيون أثناء أداء عملهم، فيما عرضت دراسة تبحث العلاقة بين القدرة على تمييز الأصوات وتعلّم اللغات الأجنبية.

ونبدأ من صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، التي ترى في افتتاحيتها، بعنوان "البيت الأبيض في عهد دونالد ترامب يتداعى أخيراً"، أن مغادرة المتحدثة باسم الرئيس، كاتي زاكاريا، منصبها بعد خمسة أيام، تكشف عن الفوضى داخل البيت الأبيض أكثر مما تعكس مدى ملاءمتها للوظيفة.

وتستحضر الصحيفة المقارنات الساخرة بين قصر مدة بقائها وتجربة أنتوني سكاراموتشي، الذي استمر 11 يوماً في بداية ولاية ترامب الأولى عام 2017، لكنها ترى أن الظروف المحيطة بالرئيس باتت مختلفة.

فبحسب الافتتاحية، يواجه ترامب احتمال تراجع نفوذه من جهتين: إمكانية خسارة حزبه السيطرة على مجلسَي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي الشهر المقبل، وعدم قدرته دستورياً على الترشح مجدداً للرئاسة بعد عامين.

وتقول الصحيفة إن سياسيين شباناً طموحين باتوا ينظرون إلى نائبه، جيه دي فانس، بوصفه الخليفة الأكثر ترجيحاً، فيما يتراجع عدد أنصار ترامب الذين يعتقدون أنه قد يحاول تجاوز القيود الدستورية على عدد الولايات الرئاسية.

وفي هذا السياق، ترى "الإندبندنت" أن الأهم في تعيين زاكاريا ثم إقالتها ليس أداءها، بل اختيار ترامب لها من دون التشاور مع كبيرة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز.

وتصف الافتتاحية وايلز بأنها تبدو الشخص الوحيد داخل البيت الأبيض القادر على كبح بعض قرارات الرئيس المزاجية، معتبرة أنها نجحت خلال العامين الماضيين في الحد من التسريبات والخلافات الداخلية وإرساء قدر من الانضباط.

لكن ترامب، وفق قراءة الصحيفة، يبدو أنه ضاق بهذا الانضباط، وسط إحباطه مما يصفه مراسلها أندرو فاينبرغ بأنه نقص في الشخصيات البارزة التي تدافع عنه عبر شاشات التلفزيون.

تخطى الأكثر قراءة وواصل القراءة

الأكثر قراءة

  • استهداف عدة شاحنات صغيرة بصواريخ باليستية أطلقتها الجماعة فور وصولها إلى معسكر "الوديعة" العسكري. ويُزعم أن هذه الشاحنات كانت تحمل إمدادات عسكرية قادمة من المملكة العربية السعودية لصالح القوات الموالية للحكومة، التي تخوض معارك مستمرة ضد الحوثيين في محافظة حضرموت باليمن، وذلك بتاريخ 7 سبتمبر 2026.

  • ترتدي إيمان سترة صفراء وغطاء رأس متعدد الألوان، وتضع نظارات شمسية، وتقف أمام المحيط.

  • امرأة ترتدي بدلة صفراء ذات صفّين من الأزرار، وتحمل باقة من أوراق الخريف الصفراء والحمراء

  • نيران مشتعلة في سيارة خلال مسيرة في باريس

الأكثر قراءة نهاية

تخطى البودكاست وواصل القراءة

يستحق الانتباه

يستحق الانتباه

شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك

الحلقات

البودكاست نهاية

وتربط الافتتاحية بين هذا الاضطراب ومحاولات الرئيس إصلاح ما تعتبره أضراراً لحقت بفرص الجمهوريين الانتخابية نتيجة قراره خوض الحرب مع إيران، وهو قرار تصفه بأنه "كارثي".

وترى أنه أضاف إلى ذلك خطأ آخر، بالموافقة أولاً على صفقة لشراء الديزل الروسي في محاولة لخفض أسعار الوقود الأمريكية، ثم التراجع عن تأييد قانون يستهدف تدفق الأموال التي تموّل الحرب الروسية على أوكرانيا.

وبحسب الافتتاحية، أوقف ترامب القانون، الذي يحمل اسم السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي غراهام، قبل يومين من موعد دخوله حيز التنفيذ. وتعتبر الصحيفة الخطوة انحيازاً أكثر وضوحاً إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على حساب الأوكرانيين.

وتجادل بأن التعاملات مع الكرملين لن تخفض الأسعار العالمية للديزل، وبالتالي لن تنعكس على سائقي الشاحنات والسيارات الأمريكيين. كما ترى أن الناخبين الأمريكيين، بمن فيهم الجمهوريون، يميلون بقوة إلى دعم أوكرانيا، وقد ينظرون إلى سلوك ترامب بوصفه علامة ضعف.

وتقول الصحيفة إن أنصار الرئيس اعتادوا رؤية تحديه للقواعد دليلاً على القوة، وإن غضب منتقديه كان يحفّز قاعدته الشعبية. لكنها تتساءل عما إذا كانت التطورات الراهنة تمثّل بداية نهاية حقبته، معتبرة أن تصدّعات تنظيم العمل داخل البيت الأبيض قد تكون مؤشراً إلى اقتراب نهاية ما تسميه "حكم الفوضى".

"المخاطر الاستثنائية التي يواجهها الصحفيون"

المصورة هايدي ليفين تتلقى العلاج بعد اعتداء في الضفة الغربية، في واقعة اعتبرتها "واشنطن بوست" تذكيراً بالمخاطر التي يواجهها الصحفيون.

صدر الصورة، Anadolu via Getty Images

التعليق على الصورة، "واشنطن بوست": الاعتداء على هايدي ليفين يذكّر بمخاطر العمل الصحفي.

وننتقل إلى صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، التي تتناول في افتتاحية لهيئة تحريرها المخاطر التي يواجهها الصحفيون حول العالم، انطلاقاً من الاعتداء على مصورتها المخضرمة هايدي ليفين في الضفة الغربية.

وتقول الصحيفة إن مجموعة من المتطرفين الإسرائيليين اعتدت على ليفين يوم الجمعة، بينما كان أفرادها يهاجمون قرويين فلسطينيين يقطفون الزيتون. وتضيف أن المصورة تلقت الرعاية الطبية وتتعافى، معتبرة أن الواقعة تذكّر بالمخاطر الاستثنائية التي يتعرض لها كثير من الصحفيين لمجرد أداء عملهم.

وتستشهد الافتتاحية أيضاً بأعمال العنف الأخيرة في شوارع فرنسا، وتنقل عن منظمة "مراسلون بلا حدود" أن 12 صحفياً على الأقل تعرضوا لاعتداءات جسدية أو ترهيب لفظي من الشرطة أو المتظاهرين أو أطراف أخرى، أثناء تغطيتهم احتجاجات طلاب المدارس الثانوية والجامعات.

ومن بين المصابين، وفق الصحيفة، باتريك واك، المصور المستقل الذي يعمل لصالح "وول ستريت جورنال"، والذي احتاج إلى غرز بعدما أصابته في الرأس طلقة من سلاح "فلاش بول"، أطلقتها الشرطة من مسافة قريبة أثناء تغطيته احتجاجاً في باريس.

وتورد الافتتاحية حصيلة تنسبها إلى لجنة حماية الصحفيين، تتضمن مقتل 130 صحفياً وعاملاً في المجال الإعلامي خلال عام 2025، إضافة إلى 340 سجيناً و85 مفقوداً حتى ديسمبر/كانون الأول الماضي.

كما تشير إلى مرصد اليونسكو للصحفيين القتلى، الذي يغطي الفترة من الثاني من يونيو/حزيران 1993 إلى الثاني من أكتوبر/تشرين الأول من العام الجاري، وتقول إن الحصيلة المسجلة فيه بلغت 1876 قتيلاً. وتذكر العراق والمكسيك والفلبين والصومال وسوريا بين البلدان البارزة في هذه الحصيلة.

وتشيد الصحيفة بشجاعة مراسلي الحروب الذين يمارسون عملهم وهم يدركون أن الموت قد يواجههم في أي لحظة، سعياً إلى تقديم صورة دقيقة للصراعات لا تتحكم الأطراف المتحاربة في روايتها.

لكنها تؤكد أن المخاطر لا تقتصر على جبهات القتال؛ فالصحفيون قد يعرّضون سلامتهم للخطر أيضاً عند تغطية أعمال الشغب والفساد الحكومي وعصابات المخدرات والتنظيمات الإرهابية، أو العمل في أماكن لا ترحّب بوجود دفتر ملاحظات أو ميكروفون أو كاميرا.

وتختتم هيئة التحرير افتتاحيتها بالتطلع إلى نتائج التحقيق الذي وعدت الشرطة الإسرائيلية بإجرائه في الاعتداء، متمنية لهايدي ليفين الشفاء العاجل.

"التركيز على الأصوات للمساعدة في تعلّم لغة"

وجد الباحثون أن الأكثر براعة في تعلّم اللغات يعالجون الأصوات الأجنبية بطريقة تشبه معالجة الأصوات غير الكلامية.

صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، دراسة تعرضها "الغارديان" تربط دقة تمييز الأصوات بسرعة إتقان نطق لغة جديدة.

ونختم مع صحيفة "الغارديان" البريطانية، التي تعرض في تقرير للصحفية آنا باودن نتائج دراسة عن كيفية تعلّم البشر اللغات، تشير إلى أن أدمغة الأكثر براعة في تعلّمها تتعامل مع المفردات الأجنبية بوصفها ضوضاء عشوائية، لا كلمات.

وبحسب التقرير، قارن باحثون من كلية لندن الجامعية وجامعة توهوكو اليابانية دقة التمييز السمعي لدى 67 يابانياً يتعلّمون الإنجليزية، من خلال قياس قدرتهم على رصد تغيّرات طفيفة في درجة الأصوات ومدتها ونبرتها، باستخدام أصوات غير كلامية.

واستخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي لقياس نشاط أدمغة المشاركين أثناء محاولتهم التمييز بين أصوات حروف العلة الإنجليزية غير الموجودة في اللغة اليابانية.

ووجدوا أن المشاركين الذين يتمتعون بدقة أعلى في التمييز السمعي أتقنوا نطق اللغات الجديدة بسرعة ودقة أكبر من غيرهم. كما كان نشاط أدمغتهم مشابهاً للنشاط الذي يحدث عند معالجة الأصوات غير الكلامية.

View the original on BBC عربي →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.