UN NewsWHO releases first global guidelines on child obesity as cases surgeESPN📈 Ovechkin's retirement announcement sparks major ticket price hikePunchBarcelona hails Messi’s remarkable career with ArgentinaThe Jerusalem PostHamam al-Hammami hired by flydubai as part of airline's mass hiring push - reportBollywood HungamaGuneet Monga Kapoor-led Women in Film India and Google Flow join hands to enable AI-powered filmmaking for new creative possibilitiesInquirerDTI maps halal calamansi supply chain in Oriental MindoroCapital FMPharmacists told to be on alert as Kenya confirms imported Ebola caseZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFCollider‘Mistborn’ Movie Script Is Officially Finished as Brandon Sanderson Reveals Next Step [Exclusive]SDP EspectáculosReseña de Carrie: una buena actualización de Prime Video, pero ¿dónde quedó el horror?Daily MaverickDANCE REVIEW: Elysium — 4 dances of bliss and seduction, transcendence and joy from Cape Ballet AfricaGIGAZINEChatGPTが生成したマンガに「実在するマンガ家の署名」が含まれているとの指摘
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 7, 2026

التفاح وصحة الأمعاء.. ما أفضل وقت لتناوله؟

Translate

قد تتناول التفاح صباحا بحثا عن هضم أفضل، أو تتجنبه مساء خوفا من الانتفاخ. لكن اختيار الساعة لا يجيب وحده عن السؤال الأهم: كيف يستجيب جهازك الهضمي لهذه الفاكهة؟.

لا تتوفر أدلة كافية تحدد وقتا مثاليا لتناول التفاح لتحسين الهضم لدى الجميع. وتتوقف الاستفادة منه على الكمية وطريقة تناوله ومدى تحمله، إلى جانب النظام الغذائي الذي يشكل جزءا منه.

وبين ثمرة كاملة وكوب عصير، وبين حصة مناسبة وكمية تثير الانزعاج، قد تكون هذه التفاصيل أكثر فائدة من البحث عن موعد ثابت لتناول التفاح.

ابدأ بالثمرة الكاملة

يحتوي التفاح على ألياف قابلة وغير قابلة للذوبان، ومن أبرزها البكتين، الذي قد يساعد على انتظام حركة الأمعاء، وتخمّره بعض البكتيريا النافعة في القولون.

وبحسب المصدر التغذوي التابع لجامعة هارفارد، فإن التخلص من القشرة يقلل كمية الألياف وبعض المركبات النباتية التي توفرها الثمرة. لذلك يمكن تناول التفاح بقشرته بعد غسله جيدا، إذا كان الشخص يتحمله.

وتوفر التفاحة متوسطة الحجم نحو 95 سعرة حرارية وعدة غرامات من الألياف، مع اختلاف الكمية بحسب الحجم والصنف. ويمكن إدراجها ضمن الوجبات الخفيفة أو استخدامها بديلا لبعض الحلويات الغنية بالسكر والدهون.

لكن وجود الألياف لا يجعل التفاح علاجا مستقلا للإمساك، ولا يغني عن تنوع الغذاء والحصول على السوائل المناسبة.

قبل الوجبة.. فائدة للشبع

قد يساعد تناول التفاح قبل الطعام على زيادة الشعور بالشبع لدى بعض الأشخاص.

ففي تجربة بشرية قارنت تناول التفاح بأشكال مختلفة قبل وجبة، كانت الثمرة الكاملة أكثر إشباعا من التفاح المهروس والعصير، وارتبط تناولها بانخفاض كمية الطاقة المستهلكة في الوجبة.

لكن هذه النتيجة تتعلق بالشبع وتناول الطعام، ولا تثبت أن التفاح قبل الوجبة هو الخيار الأفضل للهضم لدى الجميع. كما أنها لا تعني أن تناوله في توقيت معين سيؤدي وحده إلى فقدان الوزن.

لماذا يسبب الانتفاخ؟

قد تكون الفاكهة الغنية بالألياف مناسبة لشخص، ومصدرا للغازات والانزعاج لآخر.

وتوضح جامعة موناش أن التفاح يحتوي على الفركتوز والسوربيتول، وهما ضمن مجموعة من الكربوهيدرات القابلة للتخمر تعرف باسم "فودماب"، ويمكن أن تثير أعراضا لدى بعض المصابين بمتلازمة القولون العصبي.

وتختلف الاستجابة بحسب الشخص وحجم الحصة. لذلك، إذا لاحظت انتفاخا بعد تناوله، راقب الكمية والأعراض بدلا من افتراض أن المشكلة سببها تناوله ليلا.

وقد يفيد تسجيل ما تأكله ومتى تظهر الأعراض في التعرف إلى النمط المتكرر، خصوصا إذا كان الانزعاج يرتبط بأطعمة أخرى أيضا. أما الأعراض المستمرة فتستحق مناقشتها مع مختص، بدلا من استبعاد مجموعات غذائية كاملة دون توجيه.

العصير لا يعوض الثمرة

تتطلب الثمرة الكاملة المضغ وتحتفظ بأليافها، بينما يحتوي العصير عادة على ألياف أقل، ويسهل شرب كمية أكبر منه دون الشعور بالامتلاء نفسه.

ولا يعني ذلك أن العصير ممنوع، لكن التعامل معه باعتباره مطابقا للتفاح الكامل يتجاهل اختلاف طريقة تناوله وحجم الحصة.

ويمكن لمرضى السكري تناول التفاح ضمن نظامهم الغذائي، مع احتساب الكربوهيدرات ومراعاة حجم الثمرة وخطة الغذاء المناسبة لهم.

كيف تستفيد منه؟

اختر الثمرة الكاملة متى أمكن، واغسلها قبل تناولها، وحدد الكمية بحسب راحتك الهضمية. وإذا كنت تزيد الألياف في غذائك، فافعل ذلك تدريجيا مع شرب السوائل المناسبة.

أما التوقيت، فاختره بحسب عاداتك وشعورك بالراحة. فصحة الأمعاء تعتمد على الغذاء المتنوع والنمط اليومي كله، ولا تختصر في ساعة تناول تفاحة.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.