The Jerusalem PostLionel Messi wins Major League Soccer match for Inter Miami with four goals in career firstPunch‘I just lost my mum, can’t lose my sister,’ says sibling of abducted corps memberוואלההמשטרה: נעצר חשוד שדקר ופצע בינוני אדם בבית שמשInquirerLPA likely to develop into cyclone Pilandok on Sunday – PagasaCNN Türk30 AĞUSTOS TRAFİĞE KAPALI YOLLAR LİSTESİ: İstanbul, Ankara'da hangi yollar trafiğe kapalı olacak? Ne zaman, saat kaçta açılacak? 30 Ağustos alternatif güzergahlarESPN DeportesCruz Azul encuentra refuerzo en PachucaSözcüDevletin hesabından AKP propagandası: Paylaşım silindi, hesap kapatıldıХабрЧетыре роли нейросетей в обработке фотоIl Fatto QuotidianoCeuta, un mese dopo gli arrivi in massa è sempre emergenza. La denuncia delle ong: “Pochi alloggi, minori senza tutela e violenza istituzionale”Het Laatste NieuwsZiekte bij dieren treft nu ook mannen in Europa: wat is ‘rain rot’? “Sauna’s zijn een ideale plaats voor overdracht”Screen RantMass Effect Meets Interstellar In New Sci-Fi RPGالشرقإيران تتحدى "العزل الاقتصادي" بسلاح هرمز.. والجمود يضاعف ضغوط الانتخابات على ترمب
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, August 30, 2026

ما دلالة التباين في مواقف "حزب الله"؟

Translate

في إطلالته الأخيرة عاد الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم ليعتمد الخطاب المتشدّد تجاه الولايات المتحدة، وذلك عندما قال: "اليوم نلاحظ أن أميركا وكل الذين يعملون في خط الشرك والانحراف والكفر هم ملة واحد".

لا ريب في أن البعض وجد في طيّات هذا الخطاب ردة أو عودة من قاسم إلى خطاب التأسيس الذي تبنّاه الحزب في بدايات انطلاقته وركّز فيه على اعتماد خطاب "التكفير والشرك والتخوين" والذي كانت ذروته وصف أميركا بـ"الشيطان الأكبر ".

وثمة مفارقة أخرى حول هذا الخطاب وهي أنه أتى بعد أقل من 36 ساعة على خطاب آخر أطلقه أحد مسؤولي الحزب محمود قماطي عبر إطلالة له من تلفزيون الحزب (المنار) وقال فيه إن الحزب "لا يغلق الباب بصورة نهائية أمام إمكان التواصل المباشر مع الأميركيين".

ولكي لا يبقى الكلام في الإطار النظري المحض أضاف: "إن قرار التواصل سيُتخذ وفق المصلحة والظروف المناسبة".

لم يعتد الناطقون بلسان الحزب أن يطلقوا كلامهم جزافاً واعتباطاً خصوصاً في قضايا على هذا القدر من الأهمية والحساسية، لذا فإن التناقض والتباين الظاهر بين الخطابين المتقاربين زمنياً لا يمكن إلا أن يكون مدروساً ومقصوداً خصوصاً أنه يقال في لحظة مفصلية، يُحسب فيه الحساب لكل كلمة تصدر أو موقف يطلق. وبناءً على ذلك فإن هذا التذبذب الظاهر في خطاب الحزب بين التشدّد تارة والانفتاح والمرونة تارة أخرى، إنما هو، في تقدير عالمين ببواطن الأمور عند الحزب، دليل إلى أمرين واقعين:

الأول أن الحزب قد أقرّ بالتحوّلات والتغيّرات التي طرأت على ساحته ووضعه.

والثاني أنه صار لزاماً عليه والحال هذه أن يبدأ رحلة البحث عن سبل التكيّف معها، وهذا يستلزم أن يفتح أبوابه الموصدة بإحكام لإطلاق العروض توطئةً لاستقبال ردّات الفعل عليها.

وهذا يعني أنه دخل طور التخلّي عمّا كان يعتبره ثوابت ومسلّمات يمانع التنازل فيها ويحرّم النقاش حولها.

المعلوم في هذا السياق أن الحزب كان في السابق يتباهى في الإفصاح عن عروض متتالية تأتيه بالجملة عبر وسطاء وقنوات اتصال من جانب واشنطن وعواصم أخرى، ويكشف أنه رفضها بالشكل والمضمون.

وبناءً على ذلك فإن ثمّة من يعتبر عودة قاسم إلى خطاب التكفير في حديثه عن أميركا، إنما هو ردّ فعل أولي وسريع على كلام السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى أخيراً الذي قال فيه إن على "حزب الله" أن يكون مهيّأً ليقدّم شيئاً إذا ما أراد فعلاً الانفتاح علينا..

وحيال هذا الموقف الأميركي لا بدّ من أن الحزب بات أمام أمرين:

– إما أن يراجع حساباته وأن يستنكف عن المضيّ في سياسة الانفتاح بعدما أتاه الردّ الأميركي المشروط بشروط صعبة.

– وإما أن يبني على الشيء مقتضاه، فيبدأ رحلة التفكير جدّياً في أن ينزل عند كلام عيسى ويقدّم لواشنطن ما يغريها ويحفّزها على الدخول في مغامرة التفاوض مع الحزب.

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.