ESPN DeportesPumas deja escapar dos goles de ventaja y Cruz Azul rescata el empatePunchWhy I embraced legal practice after 34 years in police — Ex-DIG MbaESPNFalcons QB Penix (rib) exits loss late, doesn't expect injury to be long termThe Jerusalem PostNetanyahu's election strategy may hinge on 55 seats, rather than a 61-seat majority - analysisRTP DesportoI Liga. Águias somam e seguem na LuzInquirerP817M unexplained wealth report did not include Sara Duterte’s recordsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioRTL BoulevardApps en sites van Albert Heijn, Etos en Gall & Gall uit de lucht na 'IT-incident'The Sydney Morning HeraldLike every millennial, Powderfinger’s comeback is my kinda scene경향신문하이트진로·기린, 20년 동행 결실 “아시아 최초 라이선스 국내 생산”CNN بالعربيةأول تعليق و"اعتذار" من ساويرس بشأن هجوم الحوثيين على مطار الرياضVanguardDollar to Naira exchange rate today, October 12, 2026
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 12, 2026

كيف تؤثر وضعية الذراع في قراءة ضغط الدم؟

Translate

كشفت دراسة قادها باحثون من مركز جونز هوبكنز الطبّي أنَّ طريقة وضع الذراع أثناء قياس ضغط الدم قد تُؤثّر بشكل ملحوظ في النتيجة، فتجعل القراءة تبدو أعلى ممّا هي عليه فعلياً وربّما تُساهم في تشخيص غير دقيق لارتفاع ضغط الدم.

نُشرت الدراسة في مجلة "JAMA Internal Medicine" وشملت 133 بالغاً راوحت أعمارهم بين 18 و80 عاماً، بينهم 78% من السود و52% من النساء. وقارن الباحثون نتائج القياس في ثلاث وضعيات: إسناد الذراع إلى مكتب، وضعها على الفخذ، وتركها متدلّية إلى جانب الجسم من دون دعم.

الحصول على قراءة أكثر دقّة (Pexels)

الحصول على قراءة أكثر دقّة (Pexels)

خطوات بسيطة للحصول على قياس أدق

وأظهرت النتائج أنَّ وضع الذراع على الفخذ رفع القراءة الانقباضية أيّ الرقم العلوي، بمعدّل 3.9 ملم زئبق والقراءة الانبساطية، أيّ الرقم السفلي، بمعدل 4 نقاط. أمّا ترك الذراع متدلّية من دون دعم، فرفع القراءة الانقباضية بمعدل 6.5 ملم زئبق والانبساطية بمعدل 4.4 ملم زئبق، مقارنةً بالوضعية الموصى بها.

أُجريت القياسات خلال زيارة واحدة، باستخدام أجهزة رقمية وأربطة مناسبة لمحيط الذراع. واستراح المشاركون خمس دقائق قبل القياس، مع إسناد الظهر والقدمين، فيما تكرّرت القراءات وفق بروتوكول موحّد للحدّ من تأثير التفاوت الطبيعي بينها.

إقتصرت النتائج على القياسات التي أُخذت بأجهزة آلية ولا يُمكن الجزم بأنَّها تنطبق على أنواع الأجهزة الأخرى.

تكمن أهمية هذه الفوارق في أنَّها قد تُؤثّر بتصنيف ضغط الدم، فبحسب الباحثة شيري ليو، قد تجعل زيادة مقدارها 6.5 ملم زئبق قراءة انقباضية تبلغ 133 تبدو 140، وهي قيمة تقع ضمن المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم وفق التصنيف المذكور في الدراسة.

وتوصي الإرشادات الطبّية بإسناد الذراع على مكتب أو سطح ثابت، وضع منتصف رباط القياس عند مستوى القلب، مع إبقاء الظهر مدعوماً والقدمين على الأرض والساقين غير متقاطعتين واستخدام رباط بالحجم المناسب، كما ينبغي تجنّب الكلام أو استخدام الهاتف أثناء القياس.

ويُؤكّد الباحثون ضرورة التزام الممارسين هذه الخطوات وأن يحرص الأفراد أيضاً على صحة طريقة القياس في العيادة والمنزل، إذ قد تُؤثّر التفاصيل الصغيرة في قراءة يعتمد عليها تقييم صحة القلب والأوعية الدموية.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.