ترمب في ألاسكا لإنقاذ مقعد بالشيوخ.. ويسعى لتشكيك ناخبي ميشيجان في عبدول السيد

قطع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أكثر من 3400 ميل في طريقه إلى ألاسكا لحشد الناخبين وراء المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ عن الولاية دان سوليفان، في الانتخابات النصفية في نوفمبر، أملاً في إنقاذ المقعد الذي يشغله سوليفان حالياً، وسط مؤشرات على احتمال سيطرة الديمقراطيين على المجلس، فيما سعى لتشكيك الناخبين السود في ميشيجان في التصويت للديمقراطي عبد الرحمن السيد.
واستهل ترمب تجمعه الانتخابي في ألاسكا بدعوة الحاضرين إلى التصويت لـ"دان سوليفان الحقيقي"، والذي يواجه المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا، وأيضاً مرشح ثالث يحمل الاسم نفسه تقريباً، ويدعى "دان جاي سوليفان"، وفق ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست".
وقال ترمب، في إشارة إلى السيناتور دان إس. سوليفان: "في 3 نوفمبر، سنرسل أحد أفضل أعضاء مجلس الشيوخ وأكثرهم احتراماً في واشنطن العاصمة، دان سوليفان، دان سوليفان الحقيقي".
"مرشح مزيف"
ووصف ترمب دان جاي. سوليفان، وهو معلم متقاعد يخوض أيضاً الانتخابات على مقعد مجلس الشيوخ مرشحاً عن الحزب الجمهوري، بأنه "دان سوليفان المزيف"، واتهم ترمب الديمقراطيين بالدفع بالمرشح صاحب الاسم الشبيه للمرشح الجمهوري، لإرباك المصوتين.
وقال ترمب: "لا، لا يمكننا السماح بحدوث ذلك. هذا مجرد غش. أمر فظيع"، مضيفاً: "لقد دفعوا به لإحداث الارتباك".
وتابع: "لذا، عليكم أن تتذكروا دان سوليفان، الجمهوري الذي يشغل المقعد حالياً".
وحث ترمب الحاضرين، كما فعل في جميع تجمعاته الانتخابية تقريباً خلال الفترة الأخيرة، على تخيل أن اسمه مدرج على بطاقة الاقتراع هذا الخريف، ودعم الجمهوريين الذين أيدهم.
ترمب يشكك في دعم عبد الرحمن السيد
وقبل التجمع الانتخابي في ألاسكا، تطرق ترمب إلى السباق الانتخابي في ميشيجان، والذي يخوضه الجمهوري مايك روجز، ضد الديمقراطي عبد الرحمن (عبدول) السيد، وذلك في منشور على "تروث سوشيال".
وتساءل ترمب عن سبب تصويت الناخبين السود لعبد الرحمن السيد، وكتب ترمب على منصة "تروث سوشيال": "لماذا يصوت السود لمحمد السيد؟"، زاعماً، دون تقديم أدلة، أن السيد انتقد الناخبين السود علناً. كما أشار إلى السيد، وهو مسلم، باسمه الأوسط، محمد، وفق NBC NEWS.
وفي الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، حققت النائبة هيلي ستيفنز، الديمقراطية عن ولاية ميشيجان، أداءً أفضل من السيد في المقاطعات التي تضم نسباً أعلى من السكان السود. وشكّل الناخبون السود كتلة تصويتية حاسمة للديمقراطيين في انتخابات ميشيجان.
وجاء منشور ترمب في اليوم نفسه الذي نشر فيه منافس السيد، الجمهوري مايك روجرز، إعلاناً يظهر فيه ناخبون سود من الحزب الديمقراطي قالوا إنهم لن يدعموا السيد.
استراتيجية انتخابية جديدة
وقالت "واشنطن بوست"، إن الفريق السياسي لترمب "تخلى فعلياً عن محاولة استعادة الناخبين المتأرجحين الذين ساعدوه على الوصول إلى البيت الأبيض في عام 2024، وركز بدلاً من ذلك على حشد الناخبين في معاقل الجمهوريين لتعويض ارتفاع مستوى الحماس لدى الديمقراطيين".
وأشار جيمس مولر، أستاذ العلوم السياسية المتقاعد في جامعة ألاسكا في أنكوراج، إلى أنه من الصعب التنبؤ بنتيجة سباق مجلس الشيوخ في الولاية، وعزا ذلك جزئياً إلى أن استطلاعات الرأي في الولاية "غير موثوقة على نحو سيئ".
لكنه لفت إلى أن الجمهوريين يتمتعون عادة بميزة في الانتخابات الفيدرالية في الولاية، لأن اقتصادها يعاني عادة في ظل الإدارات الديمقراطية، نظراً إلى اعتماد ألاسكا على استخراج الموارد الطبيعية، وهو نشاط يحظى بتأييد الحزب الجمهوري.
وعادة ما تحل ألاسكا بين أكثر الولايات ارتفاعاً في تكلفة المعيشة، ولا سيما في القرى النائية التي لا تصل إليها الطرق، حيث يتعين نقل الإمدادات جواً.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.