روسيا: تحذيرنا للناتو بالاستعداد لاستخدام السلاح النووي "ليس تصعيداً"

قال الكرملين، الخميس، إن رسالة روسيا الأخيرة إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو"، التي أوضحت استعداد موسكو للجوء إلى الأسلحة النووية إذا حاول الحلف قطع الطريق على جيب كالينينجراد، "لا ينبغي النظر إليها باعتبارها تصعيدية"، مضيفاً أن هدف موسكو هو "ضمان أمن الجيب الروسي الواقع على بحر البلطيق".
وفي خطاب أرسل إلى حلف "الناتو" واطلعت عليه "رويترز"، اتهمت موسكو الحلف باتباع "نهج خطير ومتهور" ينطوي على "مخاطر كبيرة لاندلاع صراع مسلح مباشر".
وأضاف الكرملين أن الرسالة الروسية إلى حلف الناتو جاءت في ظل "تسارع وتيرة التعزيز العسكري في أوروبا". واعتبر أن "الدعوات النادرة للحوار في أوروبا لا تؤثر في النهج العام المعادي لروسيا السائد في السياسة الأوروبية".
وورد في الوثيقة الدبلوماسية "ستكون روسيا مستعدة لاستخدام كامل ترسانة القوى والقدرات المتاحة لديها، بما يشمل السلاح النووي، من أجل الدفاع عن أراضيها إذا قامت دول حلف شمال الأطلسي بأي محاولة بهدف عزل منطقة كالينينجراد عن بقية البلاد".
وذكرت الوثيقة أن ذلك يشمل احتمال "شن روسيا ضربات على مراكز صنع القرار في الدول الأعضاء بالحلف بمجرد اندلاع الصراع".
جيب كاليننجراد
ويسلط التحذير الضوء على قلق روسيا البالغ إزاء ما تعتبره تهديداً متزايداً من الحلف لكالينينجراد، وهي منطقة شديدة التحصين العسكري تقع بين بولندا وليتوانيا وتزيد مساحتها قليلاً على مساحة ولاية كونيتيكت الأميركية.
واستشهدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في تعليق نُشر على موقع الوزارة، بتصريحات لشخصيات بارزة من دول الحلف، قالت إنها تظهر "رهاباً من روسيا" واستعداداً لخوض حرب مع موسكو.
وأضافت: "إذا هاجمت أوروبا روسيا، فستكون حرباً من نوع مختلف تماماً، حرباً قصيرة جداً".
وكتبت زاخاروفا أن هذه الشخصيات "تحتاج إلى أن تعود إلى أرض الواقع. نأمل أن يسمع تحذيراتنا من وجهت إليهم".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.