Daily MaverickFIREWORKS RISKS: Guy Fawkes fireworks drive Delft dog Max to a horrific deathPunchPrayers are answered most in prison — Actor Baba IjeshaThe Jerusalem PostDozens reported injured in Egypt after passenger train derails south of Cairo - reportInquirerSuspected fake dentist busted in Agusan del NorteSky TG24Israele, oggi l'incarico a Eisenkot: ecco quali sono i passi verso il nuovo governoZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDF20 MinutenKaty Perry will über «dunkle Ehe» mit Russell Brand auspackenIl Sole 24 OreAttacchi informatici, Piantedosi convoca il comitato nazionale per la sicurezzaCBS NewsThis week on "Sunday Morning" (Nov. 8)ХабрГлубоководье ИИ инженерииSRF NewsWahlen Kanton Freiburg – Erfolg für Bürgerliche: Sie holen drei Sitze im StaatsratDeadlineTom Rob Smith Writing Fiction Book Based On West Memphis Three Murder Case
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, November 8, 2026

Black Doves.. أسرار سياسية وعلاقات سامة في الموسم الثاني

Translate

تحدثت الممثلة البريطانية كيرا نايتلي وزميلها بن ويشو عن التحولات التي تشهدها شخصيتاهما في الموسم الثاني من مسلسل التجسس والإثارة Black Doves، الذي بدأ عرضه عبر منصة Netflix في 5 نوفمبر، مشيرين إلى أن الأحداث الجديدة تضع الشخصيتين أمام اختبارات أكثر تعقيداً، سواء على مستوى علاقتهما الشخصية أو التبعات النفسية والأخلاقية لحياتهما المزدوجة.

وخلال مؤتمر صحفي افتراضي لناخبي جولدن جلوب، شاركت فيه "الشرق"، ناقش النجمان التحديات التي واجهتهما في العودة إلى شخصيتي هيلين ويب وسام يونغ، بعد النجاح الذي حققه الموسم الأول، إلى جانب طبيعة العلاقة التي تجمعهما، وكيفية الموازنة بين العنف والكوميديا السوداء والدراما الإنسانية، وهي العناصر التي يقوم عليها المسلسل.

اغتيال غامض 

انطلق مسلسل Black Doves في 5 ديسمبر 2024، بموسم أول من 6 حلقات، وهو من ابتكار وتأليف جو بارتون، فيما تولى إخراجه أليكس جاباسي وليزا جانينج، ويجمع العمل بين دراما التجسس والإثارة السياسية والكوميديا السوداء، في أحداث تدور داخل لندن، حيث تتقاطع شبكات الاستخبارات السرية مع دوائر السلطة والجريمة المنظمة.

وتتمحور القصة حول هيلين ويب، الزوجة والأم التي تعيش حياة مزدوجة، إذ تعمل سراً لصالح منظمة Black Doves، التي تجمع المعلومات السياسية والدبلوماسية والأسرار الحساسة، وتبيعها لمن يدفع أكثر. وعلى مدى سنوات، تستغل هيلين موقع زوجها السياسي للحصول على معلومات سرية، قبل أن تتعرض حياتها للخطر عقب اغتيال عشيقها جيسون، ما يدفع المنظمة إلى الاستعانة بصديقها القديم سام يونغ، وهو قاتل محترف، لحمايتها ومساعدتها في كشف ملابسات الجريمة.

وتقود التحقيقات الشخصيتين إلى شبكة من المصالح والصراعات التي تتجاوز جريمة القتل، وصولاً إلى أزمة ذات أبعاد سياسية ودبلوماسية، بينما تكشف الأحداث تدريجياً عن ماضيهما والعلاقة المعقدة التي تجمعهما.

وحظي الموسم الأول باستقبال نقدي إيجابي، وسجل نسبة 92% على موقع Rotten Tomatoes، كما ترشحت كيرا نايتلي لجائزة Golden Globe لأفضل ممثلة في مسلسل درامي عن أدائها في العمل. وكانت Netflix قد أعلنت تجديد المسلسل لموسم ثانٍ قبل عرض موسمه الأول، في خطوة عكست ثقتها بإمكانات المشروع.

ويواصل الموسم الثاني، الذي يتكون من 6 حلقات، استكشاف عالم المنظمة السرية، مع اقتراب والاس من رئاسة الحكومة البريطانية، وتعرض ريد لمؤامرة تهدد موقعها، بينما يواجه سام تداعيات ماضيه ومحاولاته للابتعاد عن عالم الاغتيالات.

ويشهد الموسم انضمام مجموعة من الممثلين، بينهم نيف كامبل، وأمبيكا مود، وسام رايلي، وبابو سيساي، فيما يتولى إخراجه جوليان فارينو وكيرون هوكس.

نجاح الموسم الأول وضغوط العودة

أقرت نايتلي بأن نجاح الموسم الأول فرض قدراً من الضغط على فريق العمل، خصوصاً أن المسلسل يتحرك على خط دقيق بين المواقف العبثية والصراعات الجادة التي تحرك الشخصيات.

وأوضحت أن أحد التحديات الأساسية يتمثل في الحفاظ على التوازن بين الطابع غير المنطقي أحياناً للأحداث، وبين الدراما القائمة على شخصيات تعاني من صراعات إنسانية وأخلاقية معقدة، مشيرة إلى أن نجاح هذا المزج في الموسم الأول كان مفاجأة سارة لفريق العمل.

وقالت إن عودة المسلسل بعد الاستقبال الإيجابي الذي حظي به تفرض توقعات جديدة، وتجعل الممثلين أكثر إدراكاً لمسؤولية الحفاظ على المستوى الذي قدموه، مع ضرورة تطوير الشخصيات بدلاً من الاكتفاء بتكرار ما سبق.

من جانبه، اعتبر ويشو أن العودة إلى الشخصيات تقتضي الاحتفاظ بالعناصر التي جذبت الجمهور، وفي الوقت نفسه دفع القصة إلى مرحلة مختلفة، بما يسمح باكتشاف جوانب جديدة من حياة الأبطال.

وترى نايتلي أن الطبيعة الأخلاقية الملتبسة للشخصيات تمثل أحد أهم أسباب جاذبية العمل بالنسبة إليها، موضحة أن هيلين وسام يعيشان حياتين غير مألوفتين، ويتخذان قرارات يصعب تصنيفها بصورة قاطعة ضمن الخير أو الشر.

وأضافت أنها تحب شخصية هيلين رغم أنها لا ترغب في مقابلتها أو أن تكون مكانها، مشيرة إلى أن غرابتها وقدرتها على اتخاذ قرارات غير متوقعة تمنحانها مساحة واسعة للأداء.

واعتبرت أن السؤال المستمر بشأن ما إذا كانت الشخصيات طيبة أم شريرة، وما الذي يحكم أخلاقها، يظل أحد العناصر الأكثر إثارة للاهتمام في المسلسل، خصوصاً أن الإجابات تتغير باستمرار مع تطور الأحداث.

وفي حديثها عن الجمع بين الأمومة والعمل كقاتلة محترفة، أوضحت نايتلي أن التناقض بين الجانبين يمثل تحدياً تمثيلياً ممتعاً، لأن هيلين قادرة على الحب والاهتمام بالآخرين، وفي الوقت نفسه ارتكاب أفعال عنيفة والكذب بصورة مستمرة.

وأضافت أن البشر بطبيعتهم يجمعون بين صفات جيدة وأخرى سيئة، وأن المسلسل يقدم هذه التناقضات بصورة أكثر وضوحاً وتطرفاً، ما يتيح للممثلين استكشافها دون الحاجة إلى تقديم شخصيات مثالية.

السلطة والانكشاف

تواجه هيلين في الموسم الثاني وضعاً أكثر حساسية، مع اقتراب زوجها من تولي منصب رئيس الوزراء البريطاني، وهو ما يضع حياتها تحت تدقيق عام متزايد، في الوقت الذي تواصل فيه نشاطها السري.

وترى نايتلي أن المفارقة الأساسية في هذه المرحلة تكمن في وصول هيلين إلى موقع يمنحها نفوذاً غير مسبوق، بينما تصبح في الوقت نفسه أكثر عرضة للخطر.

وأوضحت أن اختفاء ريد، المسؤولة عن إدارة نشاطها السري وحمايتها، يحرم الشخصية من شبكة الأمان التي اعتمدت عليها طوال السنوات السابقة.

وقالت إن هيلين تجد نفسها عند ما يمكن اعتباره ذروة مسيرتها، لكنها تفقد فجأة الشخص الذي كان يضمن استمرار حياتها المزدوجة دون انكشاف، لتصبح في أكثر مواقعها قوة وهشاشة في الوقت نفسه.

ولفتت إلى اختلاف مهم بين الموسمين، موضحة أن هيلين كانت تعتمد في الموسم الأول على إخفاء الحقائق وتجنب الإفصاح عنها، بينما تضطر في الموسم الثاني إلى الكذب المباشر في مواجهة الآخرين، وهو أسلوب لم تعتد عليه بالقدر نفسه.

وأشارت إلى أن هذا التحول يجعل الشخصية تحت ضغط مستمر، لأنها لم تعد قادرة على الاكتفاء بالصمت أو إخفاء المعلومات، وإنما أصبحت مطالبة باختلاق روايات مقنعة في اللحظة نفسها.

وعن احتمال أن تدفعها هذه الضغوط إلى مواجهة حقيقتها، استبعدت نايتلي أن تكون الشخصية قد وصلت إلى تلك المرحلة من الوعي الذاتي، معتبرة أنها لا تزال تتحرك انطلاقاً من غريزة البقاء.

وأوضحت أن قدرة هيلين على الاستمرار في عالمها العنيف تتطلب منها تجنب التفكير في تبعات أفعالها، على خلاف سام الذي يمتلك قدرة أكبر على مراجعة نفسه والشعور بالذنب.

وقالت إن هيلين لا تسمح لنفسها بالتأمل في ما ترتكبه، لأنها تدرك أن مواجهة تلك الحقائق قد تجعل استمرارها في حياتها الحالية أمراً مستحيلاً.

ورغم ذلك، أعربت عن أملها في أن تتمكن الشخصية مستقبلاً من تطوير قدر أكبر من الوعي بأفعالها، وهو الأمل الذي شاركها فيه ويشو.

صداقة سامة 

احتلت العلاقة بين هيلين وسام مساحة كبيرة من حديث النجمين، خصوصاً أن الموسم الجديد يضع صداقتهما أمام اختبارات تتجاوز الولاء المتبادل إلى حدود التضحية بالآخرين.

ووصفت نايتلي العلاقة بأنها “صداقة سامة”، مازحة بأن سام ربما ينبغي له ألا يجيب على هاتفه عندما يرى اسم هيلين، لأنها غالباً ما تدفعه إلى مواقف خطيرة، وإن كانت تعتمد عليه باستمرار لإنقاذ حياتها.

واتفق ويشو مع هذا التوصيف، موضحاً أن سام يحب هيلين بالفعل، لكنه يجد نفسه منجذباً إلى الفوضى التي تحيط بها، رغم أنه يعاني بدوره من مشكلاته الخاصة.

وشبّه هيلين بدوامة تجذب سام إلى داخلها، مشيراً إلى أن حضورها القوي وشخصيتها المتقلبة يجعلان من الصعب عليه الابتعاد عنها، حتى عندما يدرك أن الاستجابة لطلباتها ستورطه في مشكلات جديدة.

وأشار إلى أن العلاقة تقوم أيضاً على شعور متبادل بالدين، إذ ينقذ كل منهما الآخر، ثم يصبح مطالباً برد الجميل في مناسبة لاحقة، وهو ما يجعل ارتباطهما أقرب إلى سلسلة مستمرة من الالتزامات التي يصعب التخلص منها.

لكن نايتلي لفتت إلى أن هذا التفاهم أصبح أكثر هشاشة، مع ارتفاع تكلفة القرارات التي يتخذها الاثنان، وتزايد العواقب التي تترتب على تدخلهما في حياة بعضهما.

وتتجسد هذه المعضلة بصورة أكثر قسوة في قصة سام، الذي يجد نفسه مضطراً إلى قتل شخص يرتبط به عاطفياً، بعدما تورط في موقف خطر نتيجة اتباع نصيحة هيلين.

وأوضح ويشو أن هذه التطورات تدفع العلاقة إلى مستويات شديدة من الصراع، لأن الشخصيتين تحاولان الحفاظ على ولائهما المتبادل، رغم الأذى الذي تتسببان فيه لبعضهما.

وقال إنه أدرك خلال العمل على الموسم أن العلاقة بين سام وهيلين يمكن النظر إليها باعتبارها قصة حب من نوع خاص، تقوم على ارتباط عاطفي عميق يتجاوز الصداقة التقليدية.

وأشار إلى أن سام يصل في مرحلة معينة إلى الاستعداد للرحيل مع هيلين، قبل أن تتخذ الأحداث مساراً مختلفاً.

وتبادلت نايتلي وويشو المزاح بشأن إمكانية أن يغادر الاثنان معاً في موسم ثالث، في إشارة إلى الاحتمالات المفتوحة أمام تطور علاقتهما.

فرصة للسعادة 

على خلاف هيلين التي تتعامل مع العنف بوصفه جزءاً من ضرورات البقاء، يواجه سام صراعاً داخلياً متزايداً بشأن الأفعال التي ارتكبها، وما إذا كان يستطيع التخلص من تبعاتها.

وقال ويشو إنه يشعر بتعاطف كبير مع الشخصية، رغم تاريخها الدموي، وإنه كان يتمنى أن يتمكن سام من الخروج من الأحداث حياً، لكنه وجد أيضاً أن موته قد يشكل احتمالاً درامياً مثيراً للاهتمام.

وكشف أنه ناقش مع فريق العمل احتمالات مصير الشخصية، مشيراً إلى أن السؤال الذي شغله أثناء التصوير كان ما إذا كان شخص مثل سام يستطيع الوصول إلى السعادة.

وأوضح أن سام يعاني من صراعات داخلية وخارجية متزايدة، وأن الجرائم التي يرتكبها لا تمر دون تأثير نفسي، بل تتركه في حالة من الألم والاضطراب.

وتدخلت نايتلي مازحة لوصف الشخصية بأنها قاتل جماعي، وهو الوصف الذي وافق عليه ويشو، قبل أن يؤكد أنه رغم ذلك لا يزال يتمنى لها فرصة لحياة أفضل.

وأوضحت نايتلي أن الموسم الثاني يمنح صراع سام النفسي مساحة أكبر، بينما تواجه هيلين أزمة مختلفة تتعلق بتفكك زواجها واحتمال فقدان أسرتها.

وقالت إن هيلين تدرك أنها تحب زوجها، لكنها تشاهد علاقتهما تتدهور دون أن تتمكن من إنقاذها، قبل أن تتفاقم أزمتها عندما يتعرض أطفالها للخطر.

ورغم اختلاف استجابتهما لهذه الأزمات، اتفق النجمان على أن الشخصيتين لا تزالان تحتفظان بإمكانية التغيير، وإن كانت نايتلي ترى أن هيلين لم تصل بعد إلى المرحلة التي تسمح لها بمحاسبة نفسها.

وفي المقابل، يرى ويشو أن قدرة سام على التأمل في أفعاله تمنحه بعداً إنسانياً مختلفاً، رغم أن هذا الوعي نفسه يجعله أكثر عرضة للشعور بالذنب والألم.

كوميديا سوداء 

وفي حديثهما عن المزج بين الكوميديا والعنف، ربط النجمان أسلوب Black Doves بالتقاليد البريطانية في التعامل مع المواقف الصعبة من خلال السخرية.

وقالت نايتلي إن البريطانيين يميلون إلى تحويل الموضوعات الجادة إلى مادة للمزاح، وإن الدعابة تصبح أحياناً وسيلتهم لمناقشة أمور يصعب التعبير عنها بصورة مباشرة.

وأوضحت أن هيلين وسام يحتاجان أحياناً إلى الوصول إلى أقصى درجات الخطر والعبث حتى يتمكنا من إجراء حوار صريح بشأن مشاعرهما.

وأضافت أن هذه الطريقة في التعامل مع الأزمات تمثل جانباً مهماً من الهوية البريطانية للمسلسل، ليس فقط على مستوى الحوار، وإنما في طبيعة العلاقات بين الشخصيات.

واعتبرت أن المسلسل يستخدم هذه الخصوصية الثقافية بطريقة يمكن للجمهور خارج بريطانيا التفاعل معها، لأن المواقف العبثية تخفي وراءها مشاعر إنسانية يمكن التعرف إليها.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.