The Jerusalem PostCanada declassifies report exposing US intelligence role in resettling Nazis after WWIIESPN DeportesHaaland castiga las fallas de Liverpool y abre el marcadorRTP DesportoSuperbikes: Miguel Oliveira oitavo no Estoril em nova vitória e recorde de BulegaESPNBoston sports nostalgia headlines NFL Week 5's best arrivalsPunchPolice arrest four suspects in Kano, recover three stolen vehiclesDaily MaverickWATER SAFETY: Family outings end in tragedy as two children drown in separate Western Cape incidentsBollywood HungamaRamayana makers announce worldwide release of Part 1 on November 5, 2026 with new poster featuring Ranbir Kapoor, Sai Pallavi, Ravie Dubey and YashInquirer EntertainmentABS-CBN, TV5 seal co-production partnership for ‘ASAP XP’InquirerPadilla said he, allies may skip Sara Duterte impeachment trialZDF heuteAktuelle Pressemitteilungen des ZDFThe Hollywood ReporterYou Want Those Tattoos From ‘The Bear’? Call Benny ShieldsVanguard2027: ADC alleges ethnic bias in INEC postings, demands answers
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, October 11, 2026

علي الكلثمي لـ"الشرق": استبدال الكفاءات البشرية بالذكاء الاصطناعي يضر صناعة السينما

Translate

أكد المخرج والكاتب السعودي علي الكلثمي أن التطور التقني المتسارع في صناعة المحتوى لا يغيّر جوهر العمل الإبداعي، مشيراً إلى أن الأدوات تتطور باستمرار، بينما يبقى الأساس قائماً على الفكرة والقصة والقدرة على الوصول إلى الناس.

وقال الكلثمي لـ"الشرق" إن صناع المحتوى مطالبون بمواكبة التطورات التقنية، موضحاً أن زيادة عدد الكاميرات أو تطور أنظمة الإضاءة والميكروفونات لا تمثل جوهر العملية الإبداعية، مضيفاً: "التقنية تتغير ولابد من مواكبة العصر، لكن الأصل ثابت".

وأوضح أن الإبداع لا يرتبط بوصفة جاهزة أو خلطة سحرية، بل هو نتيجة عمل طويل يمتد لسنوات من العصف الذهني والبحث والكتابة، مبيناً أن تطوير الأفكار يمر بمراحل معقدة من الاستكشاف والتجريب.

وأضاف: "لا توجد خلطة للإبداع في المحتوى، بل هو عصف ذهني مكثف وجلسات تستمر لسنوات، وكتابة تمتد لأشهر. الكتابة أشبه بالتنقل بين حقول الألغام والبحث المستمر".

عقبات وتحديات

وأشار إلى أن الكاتب قد يجد نفسه أحياناً أمام مجالات لا يملك عنها معرفة كافية، إلا أن البحث المتواصل يمكن أن يثمر عن معلومات وأفكار تثري النص النهائي، لافتاً إلى أن عملية الكتابة كثيراً ما تصطدم بعقبات وتحديات.

وقال: "أحياناً أصل إلى جدران مغلقة أثناء الكتابة، وما زلت أواجه ذلك حتى الآن، لأنني لا أؤمن بالكتابة أو التصوير السريع، فالهدف بالنسبة لنا هو أن يصل العمل إلى المتلقي ويترك أثراً حقيقياً لديه، وإذا تحقق ذلك فهذا هو النجاح".

وشدد الكلثمي على أهمية تقديم قصص تعبر عن المجتمع السعودي وتلامس واقعه، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون لرواية قصص الناس داخل المملكة قبل التفكير في الوصول إلى الجمهور الخارجي.

وأضاف: "الأهم أن نقول قصة للناس هنا، لإخواننا وللشعب السعودي. إذا لامستهم القصة ووصلت إليهم فقد حققنا الهدف. وعندما ينجح العمل محلياً سيجذب المشاهدين خارج المملكة أيضاً، لأنهم يريدون أن يعرفوا كيف يعيش السعوديون ويتحدثون وما هي علاقاتهم الإنسانية وقيمهم".

وأكد أن الجمهور يرتبط بالأعمال الصادقة والمنطلقة من البيئة المحلية، معتبراً أن المحلية الحقيقية هي الطريق للوصول إلى العالمية، وقال: "الناس تتصل معك عندما ترى شيئاً صادقاً ونابعاً من المحلية البحتة، ومن هنا يسافر العمل إلى الخارج".

"الذكاء الاصطناعي وسيلة"

وفي حديثه عن الذكاء الاصطناعي، وصف الكلثمي هذه التقنية بأنها وسيلة وليست غاية، مؤكداً أن التطورات المتسارعة في هذا المجال تجعل أي تصور ثابت عنها عرضة للتغيير خلال فترة قصيرة.

وقال: "الذكاء الاصطناعي وتقنياته تتطور بالثانية الواحدة، ولو بنيت مفهوماً عنه اليوم سيتغير غداً. بالنسبة لي أراه وسيلة وليس غاية".

وأوضح أن المخاوف من إحلال الذكاء الاصطناعي مكان الإنسان ليست جديدة، مشيراً إلى أن التاريخ شهد تطورات مشابهة مع ظهور الإنترنت والهواتف المحمولة والتقنيات الحديثة الأخرى.

وأضاف: "مثلما حدث مع الإنترنت والراديو والجوال، هذا تطور تقني جديد. من يفهم كيف يتعامل معه ويوظفه لخدمة الروح الإنسانية هو الذي سيستمر، أما بناء الحواجز والخوف المطلق منه فلن يكون حلاً".

وفي المقابل، حذر من الاستخدامات المتسرعة للذكاء الاصطناعي في المجالات الإبداعية، خاصة في صناعة الأفلام، مشيراً إلى ضرورة وجود أطر تنظيمية وتشريعية تحمي الصناعات الثقافية والوظائف الإبداعية.

تشريعات للتنظيم والحماية

وقال إن إنتاج أفلام كاملة بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي وعرضها تجارياً قد ينعكس سلباً على العاملين في القطاع السينمائي إذا كان الهدف استبدال الكفاءات البشرية وخفض التكاليف فقط.

وأضاف: "لابد من وجود تشريعات تنظم هذه المسألة، وهذا الأمر بدأ بالفعل في أوروبا وأمريكا، وأعتقد أنه قادم إلى الوطن العربي والسعودية أيضاً. الهدف هو حماية القطاع الثقافي والاقتصاد الإبداعي ودعمه للنمو بشكل صحي".

وكشف الكلثمي أنه يوظف الذكاء الاصطناعي حالياً كأداة مساعدة في مراحل التطوير والتحضير للأعمال الفنية، حيث يستخدمه لاختبار الأفكار واستكشاف التصورات البصرية قبل بدء التنفيذ الفعلي.

وقال: "أستخدم الذكاء الاصطناعي كتجارب أولية قبل إنتاج الأعمال. أستطيع أن أرى الأفكار الموجودة في ذهني وأقيّمها، وأعرف المشكلات التقنية التي قد تواجهني قبل أن أبدأ التصوير".

وفيما يتعلق بمشاريعه المستقبلية، أشار الكلثمي إلى أنه يعمل حالياً على إنتاج عدد من الأفلام الجديدة، لافتاً إلى وجود فيلم قيد التحضير يتحفظ على الكشف عن اسمه في الوقت الراهن لاحتمالية تغييره مستقبلاً.

واختتم حديثه بالإشارة إلى أن العمل الجديد سيتناول موضوع الهوية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول المشروع أو موعد طرحه.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.