فانس: حرب إيران تدخل "مرحلة مختلفة تماماً" خلال شهرين

قال نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، إن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران سيدخل "مرحلة مختلفة تماماً خلال شهرين"، متفقاً مع الرئيس دونالد ترمب على أن الحرب ستنتهي "مباشرة بعد" انتخابات التجديد النصفي، وذلك بعد أشهر من الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران.
وأوضح فانس، في مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست" على متن طائرة نائب الرئيس الأميركية Air Force Two، أن إيران ستواصل فقدان السيطرة على مضيق هرمز حتى موعد الانتخابات في نوفمبر، بعدما عادت حركة الملاحة في الممر المائي الحيوي "أكثر من 50% من مستواها الطبيعي".
وقال نائب الرئيس الأميركي: "لا يمكننا التنبؤ بالمستقبل، لكنني أعتقد أن الرئيس محق في قوله إن هذا الأمر سيدخل مرحلة مختلفة تماماً خلال شهرين". وأضاف: "وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبالتالي فهو من يحدد متى تبدأ الصراعات ومتى تنتهي"
وأضاف فانس: "أتفهم أن هناك بعض نفاد الصبر لدى الشعب الأميركي، لكن ما يحدث في الأساس الآن هو أن الولايات المتحدة لا تنخرط في عمليات هجومية. نحن ببساطة لا نقوم بذلك". وتابع: "لكن ما يحدث هو أن الإيرانيين يطلقون النار من حين لآخر على سفن تجارية، وعادةً لا ينجحون في ذلك".
الملاحة في هرمز
وقال فانس إن قوات Navy SEALs الخاصة التابعة للبحرية الأميركية أزالت الألغام من أجزاء كبيرة من المضيق خلال الأشهر الأربعة الماضية، لكن حركة العبور لا تزال أقل بكثير من مستوياتها قبل الحرب.
وبحسب بيانات متتبعي حركة السفن، عبرت 11 سفينة تجارية فقط هرمز خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مقارنة بمتوسط قدره 130 سفينة كانت تعبر المضيق المائي الواقع بين سلطنة عُمان وإيران قبل الحرب.
لكن الولايات المتحدة رافقت سراً، على مدى أشهر، ناقلات نفط تجارية مع إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها لتجنب الهجمات الإيرانية، بحسب "نيويورك بوست"، مشيرة إلى أنه لا يمكن بسهولة رصد هذه المهام، التي توصف بأنها عمليات "مظلمة".
ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من النفط المنقول بحراً في العالم.
"المرحلة الأولى انتهت"
وقال نائب الرئيس الأميركي إن الحرب تنقسم فعلياً إلى مرحلتين، موضحاً: "هناك بالفعل مرحلتان لهذا الأمر، والمرحلة الأولى انتهت".
وأضاف فانس: "كانت المرحلة الأولى هي تدمير البرنامج النووي، وتدمير قواتهم التقليدية، وتدمير قدرتهم على استعراض القوة بطريقة كانوا قادرين عليها حتى قبل عامين".
وتابع: "أما المرحلة الثانية، فهي ضمان عدم قدرتهم على إعادة البناء، ومحاولة الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار العالمي في أعقاب ذلك".
وكان فانس مهندس مذكرة تفاهم توصلت إليها الولايات المتحدة وإيران في منتصف يونيو، وأسفرت عن وقف لإطلاق النار بهدف إجراء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني وإنهاء الصراع.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترمب سيكثف الهجمات بعد انتخابات التجديد النصفي لإنهاء المهمة، أم سيجد أن إيران أصبحت أكثر استعداداً للتوصل إلى اتفاق.
وكان ترمب قال للصحافيين، الأربعاء الماضي، قبل توجهه إلى المؤتمر الجمهوري للتجديد النصفي في دالاس، إن "أسعار النفط ستنهار مباشرة بعد الانتخابات". وأضاف: "أعتقد أن الحرب ستنتهي فوراً بعد الانتخابات لأنهم لم يعد بإمكانهم الصمود".
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.