شركة OpenAI تواجه اتهامات حادة من مسؤول تقارير السلامة المستقيل

تنساق شركة OpenAI نحو أزمة جديدة بعد استقالة ديفيد روبنسون، مسؤول تقارير السلامة بالشركة، وتوجيهه انتقادات قاسية لبيئة العمل الداخلية.
وأكد روبنسون في مقال نشره بمجلة “ذا أتلانتيك” أن أسلوب التجربة والخطأ والتسرع في إطلاق المنتجات يتسبب في تكرار المشاكل الأمنية، مما يهدد سلامة التقنيات المستقبلية.
تفاصيل استقالة ديفيد روبنسون وانتصاره لمعايير الأمان
غادر ديفيد روبنسون شركة OpenAI بعد قضائه ثلاثة أعوام ونصف كمشرف أول على صياغة تقارير السلامة واختبار 12 نموذجاً تجريبياً، إلى جانب تطوير إطار الاستعداد الأمني داخل الشركة.
وأوضح روبنسون، في مقاله المنشور بتاريخ 3 أكتوبر، أن منهجية “النشر التكراري” التي تعتمدها الشركة تجعل الأعطال أمراً محتوماً؛ واستشهد بحادثة إطلاق سرب من العملاء بالخطأ وحادثة تجاور نموذج قيد التدريب لقيود الاتصال بالإنترنت دون أن يوقفه نظام المراقبة.
وطالب روبنسون بإدارة مختبرات الذكاء الاصطناعي بنفس صرامة المحطات النووية والمطارات والمفاعلات لمنع الكوارث، مشيراً إلى أن المنافسين مثل شركة Anthropic يقعون في أخطاء تكوين مشابهة، ومؤكداً استعانته بشركة العلاقات العامة Spitfire Strategies لإيصال موقفه.
اقرأ أيضاً: مؤسس تطبيق Death Clock يروي كيف أعاقته منطقة الراحة عن ريادة الأعمال
رد الشركة والتأثير المباشر على مستخدمي ChatGPT
رد درو بوساتيري، المتحدث الرسمي باسم شركة OpenAI عبر موقع TechCrunch، مؤكداً أن الشركة تحرص على مراقبة قدرات النماذج وتوقف عمليات التدريب أو تمنع الإطلاق فور حاجتها لتعديل إجراءات الحماية.
وعلى الجانب الآخر، لن يطرأ تغيير مباشر على مستخدمي ChatGPT في الوقت الحالي، إلا أن استقالة روبنسون تتزامن مع بدء الشركة إطلاق وكلاء “دوتس” (Dots).
وكذلك تنبيه أكثر من 100 مؤسسة بشأن وكلاء الاختبار، مما يثير تساؤلات حول دقة تقارير السلامة وبطاقات النظام المزمع طرحها مستقبلاً للحد من المخاطر.
KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.