Daily MaverickThinking beyond pre-colonial nostalgia — the challenge for young African scholarsוואלהבמשמרות המהפכה מאיימים: אם תפרוץ מלחמה חדשה - נשתמש בנשק הרסני יותרPunch2027: Christian group cautions politicians against ethnic, religious campaignsBollywood HungamaSCOOP: Himesh Reshammiya Melodies on a roll! After Yeh Prem Mol Liya and Gunmaaster G9, label bags music rights of Anil Sharma’s Arjun NagaRTP DesportoFC Porto recebe Arouca em jogo pela liderança, Marítimo espreitaThe Jerusalem PostTrump's economic 'D-Day' will only bring further defeat to US, Iran's Araghchi warnsSky TG24Whalefall, il trailer del film con Josh BrolinUOLMacacos e outros primatas parecem interagir com alguns bichos como se fossem seus petsالنهارميناء طرطوس... رهان "موانئ دبي" على ممر تجاري إقليمي جديدRai NewsVentisei Paesi in gara e oltre 1800 medaglie, i numeri dei Giochi del MediterraneoBlickSo hoch, wie seit 4 Jahren nicht mehr: Bleifrei 95 knackt 2-Franken-Marken-tvKritik an Wirtschaftsministerin: Solarausbauziel für 2026 bereits erreicht - Verband ist trotzdem besorgt
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, August 20, 2026

اليونسكو وقانون الإعلام: هل تضغط المرجعية الدولية لتصويب النص؟

Translate

لن تترك الجهات الإعلامية المعنية أيّ وسيلة تساعد لتعديل قانون الإعلام الجديد، إلا ستسلكها. لذا سلّط الضوء أخيرا على دور لليونسكو في هذا المجال.
برزت المسألة من خلال توجيه نقيبي الصحافة والمحررين عوني الكعكي وجوزف القصيفي رسالة إلى المدير العام لليونسكو خالد العناني يطلبان فيها دعما للتعديلات المطلوبة على القانون. فأيّ دور يمكن أن تؤديه المنظمة؟
من المعلوم أن مكتب اليونسكو في بيروت سبق أن أدى دورا فعالا في مجال تطوير قانون الإعلام، وكان دورا مساندا للإعلام أولا ولقضية الحريات.
فما الذي فعلته المنظمة تحديدا؟
بدرجة أولى، كان دورها تقنيا وقانونيا واستشاريا، بهدف الضغط وفق المعايير الدولية. يعود هذا إلى أعوام خلت. 
عام 2010، وضع الاقتراح الأول لقانون إعلام جديد. عامذاك، قدّمه النائب غسان مخيبر. وكالعادة، نام الاقتراح في أدراج البرلمان الى العام 2020، وتحديدا بعد انفجار المرفأ وتسليط الضوء على دور المنظمات الدولية والهيئات المساندة، فبرزت الحاجة إلى إصلاحات سياسية جدية، لا سيما في مجال مكافحة الفساد ومحوري المال والمصارف.
في ذاك الوقت، استغلت بعض الهيئات النقابية والجمعيات الأهلية الفرصة، وحاولت الدخول من باب الإصلاحات، إلى قانون الإعلام، لأن لا مكافحة للفساد من دون حماية الإعلاميين الذين يعدّون الأوائل في هذا المضمار.
هكذا، برز دور لجمعيات عدة، أبرزها "مهارات"، "المفكرة القانونية"، و"تجمع نقابة الصحافة البديلة". وما ساعد في هذا الظرف، أن النسخة التي كانت تعدّ لقانون الإعلام كانت أقرب إلى "مضبطة حريات".

ملاحظات اليونيسكو

تشرح رئيسة "اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان" إلسي مفرج: "في تلك المرحلة، تحركنا في اتجاه اليونسكو ونقلنا مخاوفنا من نسخة قانون الإعلام. فأعدّت المنظمة سلسلة ملاحظات، وبادرت إلى إرسالها إلى وزير الإعلام حينها زياد المكاري الذي تبنّاها على الفور، لا سيما أن مخيبر كان يمثله في كل الاجتماعات النيابية".
أهمية ملاحظات اليونسكو أنها أتت بعدما كُلّف مستشار كندي درس مسودة القانون، مادة مادة، ووضع ملاحظات، ولا سيما في مسائل السجن والحريات الإعلامية.

توازيا، نظمت سلسلة نقاشات لشرح ملاحظات اليونسكو، حتى باتت موادَّ في متن النص القانوني.
من أبرز تلك الملاحظات:
حماية حرية التعبير والصحافة وإلغاء عقوبة السجن، استقلال الهيئة الناظمة للإعلام عن السلطة السياسية، تنظيم الإعلام الرقمي، الشفافية في مصادر تمويل وسائل الإعلام. 
تعلّق مفرج: "أرسلت الملاحظات إلى لجنة الإدارة والعدل، وعلى الفور شكّلت لجنة فرعية مصغرة اضطلعت بدور مهم، فألغت، انسجاما مع هذه الملاحظات، عقوبة السجن وأدخلت تعديلات نحو الأفضل، تماشيا مع عمل مخيبر والوزير المكاري أيضا في إدخال ملاحظات اليونسكو في متن النص".
ولكن، أتت المفاجأة لاحقا حين أقرّ القانون في الهيئة العامة، ضاربا عرض الحائط كل هذا الجهد.
اليوم، هل يمكن أن يفتح دور اليونسكو مجالا جديدا نحو التعديل المطلوب؟
وفق رسالة النقابتين، الأولوية للسعي إلى إلغاء عقوبة السجن، وخصوصا أن اليونسكو لطالما رفضت هذه المادة، وقد سعت بقوة إلى إلغائها.
لذلك، يعوّل مجددا على هذا الضغط الدولي.
وقد شدد النقيبان الكعكي والقصيفي في رسالتهما على أن "العيب الأكبر في قانون الإعلام الجديد يكمن في تسليط عقوبة السجن والتوقيف الاحتياطي على الصحافيين والإعلاميين، مما يضر بحرية الرأي والتعبير". وأشارا إلى خطورة  "الفوضى النقابية والتحذيرات الكامنة في بعض مواد القانون (لا سيما الفقرة "هـ" من المادة 115) التي تتيح إنشاء نقابات إعلامية جديدة عشوائيا، مما يهدد وحدة الجسم الإعلامي ويشرّع الفوضى".
أمام كل هذه التحديات، ثمة استنفار نقابي – إعلامي ودعوة عاجلة إلى التعديل. فهل ينكث مجددا بمطالب الصحافيين وبالملاحظات الدولية من أجل تقويم النص أولا، والوصول إلى قانون إعلام عصري حقيقي؟

View the original on النهار

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.