ESPN DeportesAtlante y Pumas, urgidos por una victoriaThe Jerusalem PostTrump mocks popularity of the name Mohammad, says 'nobody wants to be president' in IranInquirerQuezon wetlands, rice fields remain haven for migratory birds – DENRUOLBorges: Flávio e Lula não fizeram nem golaços, nem gols contra na GloboZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioBuenos Aires TimesLula and Milei in the mirrorColliderForget Narnia, C.S. Lewis’ Best Book Trilogy Masterfully Combines Sci-Fi and Fantasyالنهارالعراق يعزز البنية التحتية للطاقة... هل تنهي هذه المشاريع اختناقات الكهرباء؟La NaciónFrida, Diego, la revolución tecnológica y yoEl ComercioCambio de hora en Estados Unidos 2026: ¿cuándo termina el horario de verano y cómo atrasar el reloj?Malay MailQueen expresses concern over haze impact on children’s health, education and mental well-being, says Fadhlina中国新闻网两部门联合发文 推动“电影+体育”跨界合作
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 17, 2026

زيلينسكي ينتقد اتفاق ترمب بشأن الديزل الروسي ويحذر من تخفيف العقوبات

Translate

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب السماح لروسيا باستئناف بيع وقود الديزل في الأسواق الدولية "غير مناسب"، محذراً من أن هذه الخطوة قد تتبعها اتفاقات أخرى بشأن الغاز الروسي، بما يؤدي إلى تخفيف إضافي للعقوبات المفروضة على موسكو.

وأضاف زيلينسكي، في مؤتمر صحافي على هامش قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل: "الآن يمكننا أن نرى كيف ستبدأ الأموال بالتدفق مجدداً إلى روسيا من خلال صفقة الديزل هذه".

وتابع: "لن تكون صفقة الديزل هذه كافية بأي حال لتعويض تأثير مضيق هرمز على الأسواق العالمية، لكنها ستضع المزيد من الأموال لصالح (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لتمويل هذه الحرب"، متهماً نظيره الروسي بعدم الاهتمام بمحادثات السلام بأي شكل من الأشكال.

وقال زيلينسكي: "بوتين لا يريد محادثات سلام في الوقت الراهن، بأي صيغة كانت.. إنه يتلاعب بالكلمات ويدعي أنهم يستجيبون.. ببساطة، يبدو الأمر أشبه بمحاكاة ساخرة لرغبة حقيقية في إنهاء الحرب".

وصرح الكرملين، الأسبوع الماضي، بأن أوكرانيا قوضت إمكانية استئناف محادثات السلام بشكل فوري، وذلك بعد استهدافها لموسكو بطائرات مسيرة خلال الانتخابات التي جرت الشهر الماضي.

ضغوط متزايدة على كييف

وجاءت تصريحات زيلينسكي بعد تقرير لصحيفة "فاينانشال تايمز" أفاد بأن الولايات المتحدة اقترحت فك تجميد جزء من الأصول السيادية الروسية في أوروبا، ونقلها إلى آلية مالية تشرف عليها واشنطن، في محاولة لإحياء محادثات السلام المتعثرة.

وكان ترمب فاجأ زيلينسكي في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بإعلانه أن أوكرانيا وروسيا اتفقتا على عدم استهداف منشآت الطاقة لدى بعضهما البعض.

وقبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر، حمّل ترمب الضربات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية مسؤولية ارتفاع أسعار الطاقة، في وقت تواجه فيه إدارته ضغوطاً سياسية واقتصادية بسبب ارتفاع تكاليف الوقود.

ترمب يصف الضربات الأوكرانية بـ"العار"

ووصف ترمب استئناف أوكرانيا ضرباتها على مصافي النفط الروسية بأنه "عار"، معتبراً أن هذه الهجمات تسهم في استمرار ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.

وقال ترمب في مقابلة مع قناة "نيوزماكس"، بُثت الخميس: "كل ما يفعله هو رفع أسعار النفط العالمية. حسناً، أعتقد أن هذا عار". وأضاف: "هناك الكثير من الأهداف، لكن عندما تطلق النار على المصافي حيث يُنتج وقود الديزل، والعالم بحاجة إليه، فإنك لا تقدم خدمة جيدة للعالم".

واستهدفت أوكرانيا المصفاة بعدما أعلن زيلينسكي إنهاء تعليق الهجمات على منشآت الطاقة الروسية، الذي التزمت به كييف لفترة وجيزة استجابة لدعوة ترمب إلى وقف متبادل لاستهداف منشآت الطاقة.

وفي المقابل، شنت روسيا موجات من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على منشآت الطاقة الأوكرانية، بما فيها محطات توليد الكهرباء، ما تسبب في انقطاع إمدادات الكهرباء عن مئات الآلاف من السكان.

وكان زيلينسكي قال لصحيفة "فاينانشال تايمز"، في وقت سابق، إن صبر بلاده نفد إزاء استمرار الهجمات الروسية، رغم تعليق كييف ضرباتها على منشآت الطاقة الروسية.

وتحاول إدارة ترمب التوسط للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب التي بدأت بالغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في فبراير 2022.

علاقات متوترة

وشهدت العلاقات بين ترمب وزيلينسكي توترات متكررة، أبرزها المواجهة الكلامية بينهما في البيت الأبيض في فبراير 2025، قبل أن تتصاعد الخلافات خلال الأيام الماضية، بعدما خففت واشنطن العقوبات المفروضة على الديزل الروسي للسماح ببيعه في الأسواق الدولية، ودعا ترمب الأوكرانيين إلى انتخاب رئيس جديد.

وأثارت هذه التطورات مخاوف في أوكرانيا بشأن انعكاساتها المحتملة على العمليات العسكرية، في ظل اعتماد قواتها على التكنولوجيا الأميركية والمعلومات الاستخباراتية التي توفرها واشنطن.

وقال مسؤولون أوكرانيون، خلال الأيام الماضية، إن بلادهم لم تتلق التحذيرات المعتادة من شركائها الغربيين بشأن هجمات صاروخية روسية، وهي تحذيرات تعتمد بدرجة كبيرة على أنظمة الرصد الأميركية عبر الأقمار الاصطناعية.

ونفى ترمب توقف الولايات المتحدة عن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، فيما قال زيلينسكي إن كييف تلقت تفسيراً بأن غياب بعض التحذيرات ناجم عن خلل تقني، لكنه شكك في هذا التفسير.

View the original on الشرق →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.