The Jerusalem PostFrench patient dies after Shamonda virus detected in human for first timeRTP DesportoPalmeiras na final da Taça LibertadoresPunchEx-senator backs Tinubu’s $1n economy ambitionDaily MaverickPOLL PERIL: ANC campaigner suffers electric shock and broken leg during poster driveBollywood HungamaAastha Tiku’s directorial debut Dreamboat to premiere at Dharamshala International Film Festival; first look outEl ComercioRaúl Castro: “No existe una posibilidad jurídica inmediata” de llevarlo ante la justicia de EE.UU.InquirerMark Villar files bill to cut job-seeking costs for indigent FilipinosColliderJon Hamm’s ‘Mad Men’ Meets ‘Lincoln Lawyer’ Series Is Officially a #1 Streaming SensationZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSouth China Morning PostChinese public urged to stay confident in domestic innovation after Tesla flying-car debutSky TG24Arsenale per la pace, Airpress riunisce comunità DifesaDeadlineCharades Boards Juho Kuosmanen’s ‘Dream Come True’ As Production Wraps Across Europe
The Daily Newsstand · Free, Always
Thursday, October 22, 2026

المانغو ليست ممنوعة على مرضى السكري.. لكن بشرط مهم

Translate

يعتقد بعض مرضى السكري أن عليهم تجنب المانغو بسبب مذاقها الحلو واحتوائها على السكر، لكن خبراء التغذية يؤكدون أن تناول هذه الفاكهة ليس ممنوعا، بشرط الانتباه إلى الكمية وعدم الإفراط فيها.

وبحسب مؤسسة "مايو كلينك" الطبية الأميركية، فإن العامل الأهم في ارتفاع سكر الدم هو إجمالي كمية الكربوهيدرات التي يتناولها الشخص، وليس فقط ما إذا كانت هذه الكربوهيدرات تأتي من السكر أو النشويات.

وهذا يعني أن مريض السكري يمكنه تناول المانغو، لكن عليه احتسابها ضمن كمية الكربوهيدرات المسموح بها في وجباته اليومية.

كيف تتناول المانغو دون إفراط؟

ينصح الخبراء بتقطيع المانغو ووضع كمية محددة منها في طبق صغير، بدلا من تناول ثمرة كاملة دون معرفة حجمها أو كمية السكر الموجودة فيها.

ومن المهم أيضا الانتباه إلى الأطعمة الأخرى التي يتناولها الشخص في الوجبة نفسها، مثل الأرز والخبز والحلويات، لأنها تحتوي بدورها على كربوهيدرات تؤثر في مستوى السكر بالدم.

وتوصي مؤسسة السكري البريطانية بتناول المانغو الطازجة بدلا من عصيرها، لأن الفاكهة الكاملة تحتوي على الألياف، كما أن التحكم في الكمية يكون أسهل.

أما المانغو المجففة، فيجب الحذر من تناول كميات كبيرة منها، لأن تجفيف الفاكهة يجعل كمية صغيرة تحتوي على قدر أكبر من السكر والكربوهيدرات مقارنة بالحجم نفسه من الفاكهة الطازجة.

ويمكن أيضا تناول قطع المانغو مع الزبادي الطبيعي غير المحلى، لكن ذلك لا يعني أن الزبادي يمنع ارتفاع السكر، إذ تظل كمية المانغو عاملا مهما.

هل ترفع المانغو سكر الدم بسرعة؟

تُصنف المانغو ضمن الفواكه ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، إذ يبلغ مؤشرها نحو 51 وفقا للبيانات المذكورة.

والمؤشر الجلايسيمي هو مقياس يوضح مدى سرعة ارتفاع سكر الدم بعد تناول طعام يحتوي على الكربوهيدرات.

لكن انخفاض هذا المؤشر لا يعني أن تناول كميات كبيرة من المانغو آمن لمرضى السكري، لأن تأثيرها يعتمد أيضا على حجم الحصة ودرجة نضج الثمرة وطبيعة الوجبة.

كما تختلف استجابة الجسم من شخص إلى آخر، فقد ترتفع مستويات السكر لدى بعض الأشخاص أكثر من غيرهم بعد تناول الكمية نفسها.

لذلك، ينصح الخبراء بمراقبة مستوى السكر لمعرفة تأثير المانغو على الجسم، والالتزام بالخطة الغذائية والعلاجية التي يحددها الطبيب.

وبالنسبة إلى المرضى الذين يستخدمون الأنسولين قبل الوجبات، فمن الضروري احتساب الكربوهيدرات الموجودة في المانغو ضمن الوجبة، وفقا لتعليمات الطبيب.

الخلاصة أن مرضى السكري ليسوا مضطرين إلى الامتناع عن المانغو، لكن الأفضل تناول كمية معتدلة منها، واختيار الفاكهة الطازجة بدلا من العصائر، ومراقبة تأثيرها على مستوى السكر في الدم.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.