ESPN DeportesPumas deja escapar dos goles de ventaja y Cruz Azul rescata el empatePunchWhy I embraced legal practice after 34 years in police — Ex-DIG MbaESPNFalcons QB Penix (rib) exits loss late, doesn't expect injury to be long termThe Jerusalem PostNetanyahu's election strategy may hinge on 55 seats, rather than a 61-seat majority - analysisRTP DesportoI Liga. Águias somam e seguem na LuzInquirerP817M unexplained wealth report did not include Sara Duterte’s recordsZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioRTL BoulevardApps en sites van Albert Heijn, Etos en Gall & Gall uit de lucht na 'IT-incident'The Sydney Morning HeraldLike every millennial, Powderfinger’s comeback is my kinda scene경향신문하이트진로·기린, 20년 동행 결실 “아시아 최초 라이선스 국내 생산”CNN بالعربيةأول تعليق و"اعتذار" من ساويرس بشأن هجوم الحوثيين على مطار الرياضVanguardDollar to Naira exchange rate today, October 12, 2026
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 12, 2026

"نوبل السلام": لماذا تغضب واشنطن وإسرائيل؟

Translate

كأنها نفثة الروح، كأنها محاولة لبثّ الحياة مجدداً في جثة القانون الدولي، وفي نظام عالمي أفقدته دوله الكبرى حسّ العدالة منذ زمن. جائزة نوبل للسلام مُنحت هذه السنة للقاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، تلك المحامية التي دافعت في بداياتها المهنية عن نيلسون مانديلا ومعارضي نظام الفصل العنصري. وبعدما تحرّر وأصبح رئيساً للبلاد صار ملهمها، وهو مَن أوصى بانضمامها عام 1994 إلى المحكمة الجنائية الدولية لمجازر رواندا. ثم بدأت بمسيرة طويلة قادتها إلى مناصب حقوقية دولية عدّة، بينها قاضية في المحكمة الجنائية الدولية. وقبل عامين ترأست لجنة أممية مستقلّة للتحقيق في الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة، مستخلصةً في أيلول/سبتمبر 2025 أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية منذ بداية الحرب، فاستبَقت قضاة محكمة العدل الدولية الذين قد تحول الضغوط السياسية دون تلفّظهم بحكم مماثل.

سبق لـ"لجنة جائزة نوبل" أن كرّمت شخصيات ومنظمات عملت في مجال السلام، فأصابت وأخطأت. ففي العام الماضي، مثلاً، نالت المعارِضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو الجائزة التي كان دونالد ترامب يتمنّاها ويتوقعها لنفسه، فأهدت إليه ميداليتها النوبلية الذهبية، لكنه خذلها غداة خطف الرئيس الفنزويلي وإنهاء حكمه، ولم يرشحها لأي دور، بل اعتبرها غير مؤهلة. وبعد فوزها بالجائزة اتصلت ببنيامين نتنياهو لتؤكّد دعمها لإسرائيل وعزمها على نقل سفارة بلادها إلى القدس متى وصلت إلى السلطة. ولم يكن نتنياهو مَن رشّحها للجائزة، وإنما رشّح ترامب. أرادت "لجنة نوبل"، باختيارها ماتشادو، مواكبة حملة الرئيس الأميركي على فنزويلا وتليين غضبه المتوقع، لكنها لم تنجح. هذه السنة انتقلت من استرضائه إلى تحدّيه.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.