ESPN DeportesRays arma rally tras error e iguala serie a GuardiansInquirerHouse bill renews Cebu Pacific franchise for 50 yearsThe Jerusalem PostFemale IDF officer denied entry to Haredi military base because of gender, IDF saysESPNUSWNT's never-say-die DNA on full display in rally for draw with SpainDaily MaverickIsle of Wight fossil sheds light on enigmatic meat-eating dinosaursPunchEguavoen wants Falcons focus on LA 2028 gold한겨레선관위특검, 중선관위 등 5곳 압수수색…선거용품 업체와 유착 혐의ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSportstarRanji Trophy LIVE score today: Karnataka, Tamil Nadu in with a chance; Delhi, Kerala on the backfootThe Hollywood ReporterBen Affleck Calls Filming ‘Justice League’ a “Low Point” in His Career: “About as Gross as It Gets”Daily MailFour out of five new jobs went to foreigners in the past decade, new report revealsسكاي نيوز عربيةمسؤولان: طهران تغير أسلوب استهداف السفن تزامنا مع الانتخابات
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, October 14, 2026

الدول الممنوعة

Translate

  يرسم الصحافي الليبي جمعة أبو كليب صورةً مقلقة لما كان يُعرَف بـ"شرق ليبيا"، إلى أن أعلنها الملك المؤسِّس دولةً موحَّدة. يعرض التحقيق الموسَّع واقعاً مؤلماً للولايتيْن الأساسيّتيْن في البلاد، أي طرابلس وبنغازي. وتتمتّع بنغازي إلى حدٍّ بعيد بالاستقرار النسبي، سواء من حالة الأمن أو الإدارة أو الوضع العام. وهذا ما تفتقر إليه طرابلس بصورةٍ عامة أيضاً. لا تستطيع ليبيا العودة إلى الدولة من بابيْن، لأنَّ السيادة في الدول لها بابٌ واحد كما تشهد لنا الأمثلة والبراهين. وكانت ليبيا قد عاشت المرحلة الإدريسية بكلّ هدوء، ولو بالقليل من المال الذي شحّ آنذاك، إلى أن حلَّ حكمُ الرجل الواحد وتلك القاعدة الفلسفية الواحدة أيضاً: أي أنَّ البيت لساكنه والشارع لماشيه.  

بعد أربعين عاماً من التجارب الخيالية، رأت ليبيا نفسها في صراعٍ مع الجدار، وضاعت بين الحلم بأن تُحرِّر العالم العربي ومعه فلسطين والقارة الأفريقية، والنزاع الدموي الحادّ الذي ترك جروحاً سخينة ما بين المدينة والصحراء. زعزعت ٧ أكتوبر الإطار العربي كما لم تفعل من قبل. صحيحٌ أنها فعلت في غزة ما فعلت، لكنّ التأثير السلبي تجاوز ما أُلحق من ضرر بالقضية الفلسطينية عبر الحروب والسنين. وعلى رغم البطولات التي سُجِّلت هنا وهناك، ظلّت الكارثة في الأثر الكبير الذي تركه دمارُ غزة في صدور أطفالها وفي نعي رجالها ونحيب أمهاتها. لا أحد يعرف حتى الآن الأثر البعيد للسابع من أكتوبر، وقد اتخذته إسرائيل ذريعةً هي الأقوى في تاريخ حروبها. ومن دون أن تعلن ذلك حرفياً، اتخذت الحرب ذريعةً لحرب وجودية تضع الشكل النهائي لعملية الإبادة.

لم يعرف الشرق الأوسط حرباً متوالدة كالتي عرفها هذه المرة. وبدا أنَّ كل حرب كانت مشروطة بأخرى أو مرتبطةً بها. فلا ننسى أنَّ ٧ أكتوبر بالنسبة إلى إسرائيل ارتبط باسم الهولوكوست وحجمها البشري والمادي، وبالتالي ارتبطت بها حروبُ لبنان والأردن وما تلاها، ولذلك درجنا أخيراً على تسمية الحروب معاهدة لوقف إطلاق النار.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.