CNN TürkHAYSİYET 3. BÖLÜM FULL İZLEME LİNKİ: Haysiyet yeni bölümde neler olacak? Kanal D Haysiyet kesintisiz izleESPN DeportesGiants pierden por tiempo prolongado a DartThe Jerusalem PostTrump pledges 'unmatched military might' against drug cartels at UNGAESPNReport: ASU did not vet workout plan before hockey player's collapsePunchAlleged wiretapping: El-Rufai awaits Oct 26 no-case rulingDaily MaverickSAPS IN CRISIS: The State versus Shadrack Sibiya — unpacking the explosive rape, grooming, human trafficking chargesSDP Espectáculos¿Quién es quién en la serie de Timbiriche? Reparto y personajes para ViX한겨레이정현 검찰총장 대행 “이 대통령 공소취소, 진상조사 결과 살펴봐야”South China Morning PostShelters warn against poor treatment of warehouse guard dogs in New TerritoriesUOLRenan Santos: Jornalismo independente fez 'trabalho fundamental' no caso do Banco MasterColliderStar of Prime Video's #1 Action Hit Officially Responds to Shock CancellationSBS 뉴스김민석, '재제청 거부' 조 대법원장에 "대통령과 권력다툼 놀이 · 내란 성격"
The Daily Newsstand · Free, Always
Wednesday, September 23, 2026

الصين في مأزق إيران.. ترفض الضغط وتخشى كلفة مضيق هرمز

Translate

تجد الصين نفسها أمام معادلة دقيقة في تعاملها مع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، فهي ترفض العقوبات والضغوط الأميركية المفروضة على طهران، لكنها في الوقت نفسه تتضرر بصورة مباشرة من استمرار الحرب واضطراب الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، باعتبارها أكبر مستورد للنفط في العالم ومن أبرز المستفيدين من استقرار طرق التجارة والطاقة.

وتحاول بكين، في تحركاتها الدبلوماسية الأخيرة، الجمع بين مسارين متوازيين، رفض استخدام العقوبات والضغط العسكري لإجبار إيران على تقديم تنازلات، والدفع في المقابل نحو استئناف المفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الممرات البحرية.

وفي أحدث تحرك صيني، دعا وزير الخارجية وانغ يي، خلال اجتماعه مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في بكين، الولايات المتحدة وإيران إلى التحلي بالعقلانية وضبط النفس والعودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة في إسلام آباد، وإعادة بناء آلية التفاوض وإجراء مشاورات جوهرية بشأن القضايا محل الخلاف، مع اتخاذ إجراءات فعالة لإعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت، والحفاظ على انفتاح وأمن الممرات المائية الدولية، وضمان استقرار نقل الطاقة وسلاسل الإنتاج والإمداد.

رفض "الضغط الأقصى"

لكن من جانب آخر يمثل رفض العقوبات الأحادية أحد أكثر ثوابت السياسة الصينية تجاه الملف الإيراني، إذ تقول بكين إن العقوبات التي لا تستند إلى القانون الدولي أو تفويض من مجلس الأمن لا ينبغي استخدامها كأداة لمعالجة النزاعات الدولية، وتعتبر أن استمرار "الضغط الأقصى" لا يؤدي إلى حل سياسي، وإنما يزيد من التوترات ويهدد بانتقال تداعياتها إلى الاقتصاد العالمي.

بدا ذلك جليا مع إعلان معارضتها للعقوبات الأميركية التي وصفتها بـ"غير القانونية" على شركات الطيران الإيرانية غداة حديث وزير الخزانة الأميركي عن قرب توقفها عن العمل تحت ضغط عقوبات بلاده، إذ قال المتحدث باسم الخارجية غوو جياكون: "تؤكد الصين باستمرار معارضتها للعقوبات غير القانونية المفروضة من جانب واحد والتي لا تتماشى مع القانون الدولي ولا تحظى بموافقة مجلس الأمن الدولي".

وتكرر هذا الموقف في مجلس الأمن في 17 سبتمبر، عندما صوتت الصين ضد مشروع قرار يتعلق بتمديد تفويض آلية مستقلة لمراقبة العقوبات على إيران، حيث قال الممثل الصيني لدى الأمم المتحدة، فو تسونغ، إن بكين تعارض "الضغط والمواجهة"، وتتمسك بالحل السياسي والدبلوماسي للملف النووي الإيراني، معتبرة أن استخدام القوة والتهديد بها لا يمثلان طريقاً لحل الأزمة.

ويضيف هذا الملف بعدا جديدا إلى الخلاف الصيني-الأميركي بشأن إيران، إذ ترى واشنطن أن عزل قطاع الطيران جزء من استراتيجية أوسع لتقييد قدرة طهران على الوصول إلى الموارد والتكنولوجيا والخدمات، بينما ترفض بكين توسيع نطاق العقوبات الأميركية ليشمل شركات وقطاعات وأطرافاً خارج إيران.

هرمز.. المصلحة الصينية في قلب الأزمة

إلى ذلك، يرى مراقبون ومحللون صينيون أن رفض بكين للعقوبات والضغوط المفروضة على إيران لا يعني قبولها استمرار اضطراب الملاحة في المنطقة، خاصة أن الصين ترتبط بمصالح اقتصادية وتجارية واسعة مع دول المنطقة، وتعتمد بصورة كبيرة على واردات الطاقة عبر الممرات البحرية، ما يجعل استمرار التوتر في مضيق هرمز والبحر الأحمر مصدرا مباشرا للضغط على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة الصينية.

وتكتسب الأزمة أهمية خاصة بالنسبة إلى الصين، التي تعتمد بصورة كبيرة على واردات الطاقة من الشرق الأوسط، كما أنها المشتري الرئيسي للنفط الإيراني.

وقد نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة أن الصين عرضت على الولايات المتحدة المساعدة في الضغط على إيران بشأن الحرب، مقابل تنازلات أميركية في ملف مبيعات الأسلحة إلى تايوان، وذلك قبيل القمة المرتقبة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

معادلة بكين الصعبة

بدوره يرى المحلل البارز في العلاقات الأميركية الصينية بمجموعة الأزمات الدولية، علي واين، إن "الولايات المتحدة تبدو غير مرجحة لاستهداف المؤسسات المالية الصينية الكبرى، في إطار حملة الضغوط الاقتصادية التي تشنها ضد إيران".

وأوضح واين في تصريحات لموقع سكاي نيوز عربية، أنه "على الرغم من أن اتساع نطاق أزمة الشرق الأوسط إلى أجل غير محدد قد يهدد أمن الطاقة في الصين، فإن بكين لا تبدو شديدة القلق، إذ تواصل شراء النفط الإيراني، وإن كان بكميات أقل بكثير مما كانت تشتريه قبل الهجوم الأميركي على إيران، كما أن لديها احتياطيات كبيرة من النفط الخام يمكنها الاعتماد عليها".

 مواقف بكين

أما عضو مجلس إدارة الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط، نادر رونغ هوان، فقال إن موقف الصين تجاه الحرب في إيران "واضح ومستمر ومحايد"، مشيرا إلى أن بكين طالما دعت جميع الأطراف إلى خفض التصعيد، والتوصل إلى اتفاق سلام شامل ومتوازن من خلال الدبلوماسية والمفاوضات والحوار.

وأضاف لموقع سكاي نيوز عربية، أن الصين تعارض الضغوط والعقوبات والوسائل العسكرية، موضحًا أن "هذه الوسائل لا يمكن أن تحل المشكلات، بل ستؤدي إلى ظهور مشكلات جديدة وتزيد من تعقيد الأوضاع"، مؤكدا أن "المخرج الوحيد هو التفاوض والحوار لحل الخلافات".

وأشار إلى أن الصين تسعى كذلك إلى القيام بدور الوساطة في الأزمة، بما يضمن استقرار سلاسل التوريد العالمية، ويسهم في استعادة السلام والاستقرار في المنطقة، بما يحول دون تأثر حركة الملاحة والتجارة فيها.

وفيما يتعلق بالمخاطر التي تواجه حركة الملاحة في المنطقة، قال رونغ هوان إن "المخاطر التي تواجه الملاحة في المنطقة ناجمة عن الحرب والهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران"، موضحا أن الصين دعت باستمرار الولايات المتحدة وإيران إلى العودة إلى المفاوضات، والتمسك بمسار الحوار، وتجنب المزيد من التصعيد.

وأكد أن هذه الدعوات تعكس موقف الصين القائم على أن "الحرب لا يمكن أن تحل المشكلات"، معتبراً أن العقوبات والضغوط والقيود "لا يمكن أن تحل المشكلات، بل ستزيد من حدة التوتر وتعقيد الوضع المتوتر في المنطقة"، مشددًا على أن الصين تعارض هذه الضغوط والعقوبات، وتدعو جميع الأطراف إلى العودة إلى مسار المفاوضات.

View the original on سكاي نيوز عربية

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.