The Jerusalem PostIsraeli, Jewish protesters rally against NYC 'NAZA' screening, display October 7 massacre footageESPN DeportesAntonio Mohamed se queja del arbitrajeוואלהאחרי התחממות קלה: ירידה בטמפרטורות וגשם מקומי במהלך השבוע | התחזיתInquirerNew law on barangay, SK polls, terms under fireESPNDon't be surprised if ... Travis Kelce, Davante Adams keep turning back the clock한겨레아동 성착취 대화 ‘위장수사’ 검거 급증…미수범 처벌 도입 영향CNN TürkUşak'ta park halindeki otomobil yandıThe South AfricanLIVE SCORING: Springboks v Wallabies in Perthn-tvDer uncoole Wegbereiter: Segway scheitert und prägt doch die Städte경향신문충북 옥천서 일가족 3명 숨진 채 발견···경찰 수사Het Laatste Nieuws“We denken soms dat het vanzelf gaat”: zwak KV Kortrijk sneuvelt na strafschoppen tegen amateurclub KSK Heistسكاي نيوز عربيةواشنطن: نعمل على حرمان الحوثيين من الأسلحة ومصادر التمويل
The Daily Newsstand · Free, Always
Sunday, September 27, 2026

الزيدي أخفق في اختبار 30 أيلول

Translate

يعتبر تاريخ الثلاثين من أيلول/ سبتمبر، أكبر استحقاق يواجه العراق منذ الغزو الأميركي عام 2003. هذا اليوم سيؤرخ لخروج آخر جندي من قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن. وكان يفترض أن يشكل هذا اليوم بدء تنفيذ قرار الحكومة نزع سلاح الميليشيات وحصر السلاح بيد الدولة وحدها. لكن تبين أن الموضوع أعقد بكثير.

الشق الأول المتعلق بخروج قوات التحالف، لا يواجه أي مشاكل، في حين أن قرار نزع سلاح الميليشيات الموالية لإيران، لم يحسم حتى اللحظة. وزادت الخطة التي كشف عنها الزيدي في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" الأسبوع الماضي، من الغموض الذي يكتنف قرار تجريد الميليشيات العراقية من سلاحها.

قال الزيدي أنه اقترح مهلة ثلاثة أشهر، لا تهاجم خلالها الميليشيات أهدافاً أميركية بينما تمتنع واشنطن عن شن عمليات ضد الفصائل العراقية. وتنص الخطة على مهلة تنتهي في حزيران/ يونيو لجمع السلاح واحتكاره من الدولة.

ومجرد تمديد المهلة أمام الميليشيات الموالية لإيران لتسليم سلاحها، يعني أن حكومة الزيدي أخفقت في الوفاء بما تعهدته سابقاً على هذا الصعيد، ورضخت لمطالب طهران الرافضة نزع سلاح الفصائل العراقية.

وثمة فصائل تعتبر أن سلاحها يرتبط بالدفاع عن "المحور"، الذي تقوده إيران في المنطقة، ويضم الحوثيين في اليمن و"حزب الله" في لبنان، و"حماس" في غزة.

في رأي الحكومة العراقية، أن مبرر حمل السلاح خارج شرعية الدولة، سينتفي مع خروج القوات الأميركية. أما الميليشيات، فترى أن هذا السلاح وجد أساساً كجزء من "المحور"، ولا يمكن التخلي عنه في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية، ويمكن أن تتجدد الحرب في أي لحظة. وعليه، أضحت وظيفة هذا السلاح، وظيفة إقليمية تتجاوز حدود العراق.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.