Bollywood HungamaEXCLUSIVE: Shreyaa Chaudhry of Bandish Bandits fame to star opposite Ayushmann Khurrana in YRF and Posham Pa Pictures’ MupapaCNN Türkİran: ABD'nin 7 günlük planımıza ilişkin ilettiği mesajı inceliyoruzInquirer66-year-old man found dead under bridge in Oriental MindoroPunchWhy Ronaldo warm-up controversy escalated – Coach JesusThe Jerusalem PostPrince Andrew launches lawsuit against Thames Valley Police over Epstein-linked arrestESPNCampbell, players back DC Sheppard after Lions defensive woes continue한겨레영국 기지 배치된 미군 B-1 폭격기 12대, 미국으로 긴급 철수ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSky TG24Ragusa, sequestrati 377 animali esotici vivi protetti nel porto di PozzalloVarietyITV Studios Travels to Mipcom With 10 New Titles on Its Formats Slate, Led by ‘The Chase Around the World’ (EXCLUSIVE)NTVSon dakika deprem mi oldu? Az önce deprem nerede oldu? İstanbul, Ankara, İzmir ve il il AFAD son depremler 05 Ekim 2026Daily MailAnti-migrant protesters scuffle with police after nearly 150 small boat arrivals use 'new route' to land at historic naval port
The Daily Newsstand · Free, Always
Monday, October 5, 2026

هل يتفوّق الأطفال على البالغين في الذكاء العاطفي؟

Translate

قد يعرف بعض الأطفال كيفية التعامل مع مشاعرهم بطريقة أكثر وعياً ممّا يفعل كثير من البالغين. ففي عدد متزايد من المدارس الأميركية، لم تعد التربية العاطفية موضوعاً جانبياً، بل أصبحت جزءاً من المنهج بهدف تعليم الأطفال التعرّف إلى مشاعرهم، فهمها، التعبير عنها وتنظيمها.

في "Willows Community School" بلوس أنجلوس، يبدأ تلاميذ المرحلة الابتدائية يومهم بتحديد حالتهم المزاجية على لوحة تحمل 100 خيار مختلف، من الفخر إلى الكآبة  ومن التوجّس إلى الهدوء.

يتعلّم الطلاب أيضاً التفكير في مشاعرهم تجاه الكتب التي يقرأونها أو في ما كان يُمكن أن يشعر به شخص تاريخي في موقف معيّن.

يقود هذا النهج عالم النفس مارك براكت، المؤسّس والمدير السابق لمركز "ييل للذكاء العاطفي"، من خلال برنامج "RULER" الذي يُطبَّق حالياً في أكثر من 4,000 مدرسة.

الاسم اختصار لخمس مهارات أساسية: التعرّف إلى المشاعر، فهمها، تسميتها، التعبير عنها وتنظيمها.

التربية النفسية للأطفال (Pexels)

التربية النفسية للأطفال (Pexels)

فهم الأطفال لمشاعرهم وتنظيم ردود أفعالهم

الفكرة لا تقوم على مطالبة الأطفال بالحديث عن مشاعرهم طوال الوقت بل تعليمهم كيفية استخدامها بطريقة تخدم أهدافهم.

فالمشكلة وفق براكت ليست في الشعور نفسه، إنَّما بعدم القدرة على التعامل معه.

يبدأ ذلك بالتعرّف إلى الشعور، فهم أسبابه ونتائجه، ثمَّ تسميته بدقّة.

فالتعبير عن أنَّه محبط، يشعر بالعجز أو غير مقدَّر قد يُساهم في تحديد الاستجابة المناسبة أكثر من الاكتفاء بالقول أنَّ الشخص "غاضب".

بعد ذلك، يأتي التعبير عن المشاعر بطريقة تتناسب مع الموقف ثمَّ تنظيمها، ما قد يعني أخذ نفس، إعادة النظر في الموقف أو طلب رأي شخص آخر قبل التصرّف بما يتوافق مع الهدف بدلاً من الانقياد وراء الاندفاع.

يشرح أحد التلامذة أنَّ الغضب بحدّ ذاته ليس مشكلة لكن إيذاء الآخرين بسببه هو الأساس. وبالنسبة إليه، تدعمه هذه المساحة بين الشعور ورد الفعل، بالتفكير في الطريقة التي يريد أن يكون بها صديقاً أو زميلاً للآخرين.

الذكاء العاطفي وتأثيره في العلاقات

يرى براكت أنَّ كثيراً من البالغين لا ينتبهون إلى مشاعرهم في لحظتها، فقد يكبتونها أو ينكرونها ثمَّ ينفجرون أو ينسحبون. ويُمكن للمشاعر غير المنظّمة أن تُؤثّر في بيئة العمل والعلاقات الشخصية فتزيد الصراعات وتدفع الآخرين إلى التعامل بحذر مع الشخص المنفعل.

التعبير عن المشاعر (Pexels)

التعبير عن المشاعر (Pexels)

أمّا الأطفال الذين يتعلّمون هذه المهارات منذ الصغر، فيُصبح الحديث عنها بالنسبة إليهم أمراً طبيعياً، ما يُساعدهم أيضاً على التعاطف مع الآخرين والحفاظ على الصداقات.

تختصر منهجية "RULER" الفكرة بخمس خطوات بسيطة: تعرّف إلى الشعور، افهمه، سمّه، عبّر عنه ثمَّ نظّمه وهي مهارات تُدرَّس للأطفال، لكنَّها قد تكون مفيدة للبالغين أيضاً في المدرسة، العمل والعلاقات اليومية.

View the original on النهار →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.