RTP DesportoJesus concentrado no treino para "consolidar processos e preparar momentos decisivos"PunchArsene Wenger, African coaches to dissect record 2026 World Cup runESPN Deportes¿Cómo le fue a Checo en la qualy del GP de Bahréin en Malasia?The Jerusalem PostDual UK-Iran national arrested in RAF Fairford bomb plot investigation released on bailInquirerDrug den dismantled in Cotabato, 3 suspects arrestedESPNTony Reno, who guided Yale to 5 Ivy League football titles, dies at 52Bollywood HungamaEXCLUSIVE: Siddharth P Malhotra reveals Ikka sequel and Shaque Season 2 are in the works; also shares happiness at the response to Parineeti Chopra starrer show: “Haven’t got so many calls for a series before”ZDF heuteEntdecken Sie das ZDF-NachrichtenstudioSportstarIndia vs Brazil LIVE score: IND 0-2 BRA; Estevao scores and assists; Vinicius denied by Gurpreet
The Daily Newsstand · Free, Always
Saturday, October 3, 2026

قنبلة بدائية وأهداف يهودية.. إيرانيان أمام محكمة بريطانية

Translate

​مثل مواطنان إيرانيان أمام محكمة في لندن، ⁠السبت، لمواجهة اتهامات بالتخطيط لارتكاب أعمال إرهابية تتضمن استخدام قنبلة بدائية الصنع لاستهداف يهود في شمال إنجلترا، بتوجيه من شخص يعتقد أنه يقيم في إيران.

وأفاد ممثلو الادعاء بأن رحمن صالحي (34 عاما) وسلام أحمديان (36 عاما) ألقي القبض عليهما في 20 سبتمبر، تزامنا مع بداية يوم الغفران (يوم كيبور) اليهودي، ​أقدس الأعياد في التقويم اليهودي، بينما كانا ينفذان، بحسب الاتهام، عمليات مراقبة "عدائية" لأهداف يهودية محتملة في مدينة مانشستر.

وقال ممثل الادعاء مارك لوكيت ‌أمام محكمة وستمنستر الجزئية إن هذه الأهداف شملت متحف مانشستر اليهودي وكنيس هيتون بارك، الذي شهد قبل نحو عام هجوما داميا أسفر عن مقتل ‌اثنين من المصلين اليهود.

صنع عبوة بدائية الصنع

وقال لوكيت: "يتهم المتهمان بالتحضير لأعمال إرهابية تستهدف اليهود في مانشستر باستخدام عبوة ناسفة بدائية الصنع".

وأضاف أن الرجلين متهمان بالتواصل مع طرف ثالث يعتقد أنه وجه ونسق التخطيط للهجوم وقدم تعليمات بشأن كيفية تصنيع العبوة، التي يقول ممثلو الادعاء إنها كانت ستصنع من الكلور وزيت المكابح.

وقال لوكيت: "يقدر أن هذا الشخص إيراني أيضا، ‌ويعمل على الأرجح من داخل إيران".

وأبلغت المحكمة بأن ‌الرجلين وصلا إلى بريطانيا من ⁠أوروبا على متن قاربين صغيرين.

وقال لوكيت إن صالحي وصل في عام 2020 وحصل على حق اللجوء، بينما وصل أحمديان في عام 2023 وما زال طلب لجوئه قيد النظر.

ولم يقدم أي من الرجلين مستندا يحدد موقفهما من الاتهامات، وتقرر استمرار احتجازهما إلى حين ⁠مثولهما مجددا أمام محكمة أولد بيلي ‌في لندن في 23 أكتوبر.

وتأتي هذه القضية بعد أسبوع من قول بريطانيا إنها ⁠تعتقد أن إيران ضالعة في مخطط لاستهداف قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، والتي استخدمها الجيش ⁠الأمريكي في شن غارات على أهداف داخل إيران.

View the original on سكاي نيوز عربية →

KioskNews shows a cleaned-up reading view extracted from the publisher’s page — the original always lives on their site, not ours.